أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - وسائلها تكون عرضة للجدل وسفسطة الحاجة














المزيد.....

وسائلها تكون عرضة للجدل وسفسطة الحاجة


قيس مجيد المولى

الحوار المتمدن-العدد: 2951 - 2010 / 3 / 21 - 12:52
المحور: الادب والفن
    



ماذا يبقى حين يختفي عنصر من الجهات الاربع وهو يحتوي على الماء والتراب
ويحتوي على المعدود
وما يصلحه الصفر المبهم ..
كيف سيوصف الكون بالمنطق المُنَسق
ولازائدة فيه وينقص من سحره
ويشغل الأبصار بجبروته المرهق
وإحاطته سورا بأي رغبة نتمناها ..
المعايير التي تتكون لايستطع المرء من بناء ذاته عليها
كونها تأتي كمؤخرات لماسبق
ولا تتصف بسند أبدي
يمكن من خلاله شرب الهواء في قدح
إذ لابد هنا من حاجة لترتيب أوصاف أخرى
يمكن سماعها وتنتقل من مكان لأخر
تأخذ شئ من هنا وشيئا من هناك
وتُسبح بحمد الجماد
وبحمد المتبقي من الجهة الرابعة
لتظهر نظرة معينة لذلك العيان
تتداول بها حقائق قاصرة
تتحق بها الظواهر التي رأفت بها الأساطير
وبدون أن تنقح أو تعدل
تكون معطياتها أكثر خصوبة
ووسائلها من الألوان والأشكال والبيانات والأمكانيات
تكون عرضة للجدل
ولسفسطة الحاجة والعثور على المتعة
دون أن تزيل جوعا أو تشفي غليلا
أو تشق بمحنة عقلا ما
ومكانا يحفل بالأوهام الطفيلية
إن إستمر وأختفى العنصر الأول
لن تعيش الطيور بمناقير
وألهة تنتظر أخرى ماذا تفعل
إما إن أفتقد العنصر الثاني
فلن تقهقه القرابين
وإن رسمت إشارات على الجباه أو الصدور
أو رتل الترتيل الخاص لعودة الغائب
ولن يُدهَشوا
إذ لايظهر أناسٌ
حين يختفيا الإتجاه الثالث والرابع
يشق كل مختف طريقه ليظهر ثانية
وعلنياته
أن عقله لن يكون دخيلا عليه
والى حد ما يتقبل الللامعقول
حد طغيان ظواهره عليه
وكلما قُدمَ غذاءٌ على مائدة
تطول فكرة السراء والضراء والإيمان والشرك
ويبقى النقص قائما في كل شئ
لتكون هناك شكوك في الحياة
وشكوك في المصير
الذي لابد أن يبدو معتماً



#قيس_مجيد_المولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علة ناقصة ... علة زائدة
- لن يُقنع إلأ بأسئلة ...
- مادام الفردوس في مكان ما
- تظل من الضرورات الأشياء لاتُفهم ..
- ناصر الوبير ..ووسيلة الرقي بالبوح
- إلى أين عذابه الأسيل يَفر ..
- أصحاب رثاء نادر ...
- بدلاً من كفارةٍ سيُعالج الذنب بهدية
- يريد أن يمسك بهولاء ليشطح أمام الخالق
- كل شئ في كيانه حقيقة مطلقة ...
- يطول نومنا ويتناسل عند أفواهنا الذباب
- إذ لم يعد شئ يُقبَلُ بوضوح ...
- منذ سنين والذاكرةُ تنتجُ حياةً مُشوهة
- كي تسمع أُذناك وصوتُكَ لايتقطع
- لاقيمة بعد لتقديم البرهان
- ضرورات منطقية أبدأ بها تفسير العالم
- رُغمَ ذلك إليهِ أسير ..
- إلا بعد أن يأتي كمال
- أخرون في بطوننا يتولون الحديث
- هناك ستستمع لكل الأصوات بهدوء


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - وسائلها تكون عرضة للجدل وسفسطة الحاجة