أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - يطول نومنا ويتناسل عند أفواهنا الذباب














المزيد.....

يطول نومنا ويتناسل عند أفواهنا الذباب


قيس مجيد المولى

الحوار المتمدن-العدد: 2930 - 2010 / 2 / 28 - 18:54
المحور: الادب والفن
    



كل مافي الطبيعة يتشكل من رمز
أي خاصية ما
توضح تناقض ظاهرها
الذي يحيطنا
أو ذلك الذي توجهُنا خيالاتنا إليه
ضمنيا ...
ليس هناك من موجود غير حقيقي
بما ذلك الأشباح
والمخلوقات الأخرى المخيفة
والمتحولة من حال لحال ،
كيف نتفهم أن تلك الأشياء لها منافع ..
ونستطيع من خلالها أن نعيد تركيب الظاهر والباطن ..
وأن نعيد جدالنا الذي إنتهى
ما يُعيب ..
أننا ننتظر فرصة مناسبة
ولانحدق بعقارب الساعة
أو بــ ( الروزنامه )
أو بحركة الكوكبين
وضمن ذلك ...
تخور قوانا بحكم البحث عن الصالح وغير الصالح
وعن ماسيكون لنا حجة مقنعة لو سألَنا الأخرون
عن قوانين صاغها الغيبُ
وضمن ذلك رغم ماأوتينا من حجج نخشى التفسير
بل وأحيانا نخشى صيغ التعبير عن ما يجمعنا بالواحد الأحد ،،
نحاول أن لايلحقنا ذنب ما
فنعكس ذلك على ماأوصانا به أخرون
والقناعة في ذلك
ستتم بمجازاة إلهية
لكن ذات الشئ الذي نشك
سيأتي بمبرره الملائم
لنتشكل من رمز أخر
كل ذلك
ونحن نريد أن لاتكون هناك نتيجة ما ترضينا
ولانريد نتوسط أمرين ونُعالَجُ في مرحلة لاحقة
الوحيد ذلك الذي نراعيه
وعندما نتحدث نسوق بإتجاهه الأمثلة
إن كان في آن معا
أو أتى من آن
هنا يفيدنا أن ننتقل لضرورة أخرى
أعني ضرورة ضد ضرورة
أعني ..
إن كانت غاياتنا نُظمت
سيضيع كل شئ
إذ ستأمر السماء نجومها أن لاتخر نحونا
وتأمر ملائكتها
أن تطيل نومنا
ويتناسل عند أفواهنا الذباب



#قيس_مجيد_المولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إذ لم يعد شئ يُقبَلُ بوضوح ...
- منذ سنين والذاكرةُ تنتجُ حياةً مُشوهة
- كي تسمع أُذناك وصوتُكَ لايتقطع
- لاقيمة بعد لتقديم البرهان
- ضرورات منطقية أبدأ بها تفسير العالم
- رُغمَ ذلك إليهِ أسير ..
- إلا بعد أن يأتي كمال
- أخرون في بطوننا يتولون الحديث
- هناك ستستمع لكل الأصوات بهدوء
- يجعلني أصغي ولايتكلم
- كل شئ حَسِن
- ماذا سيُكتبُ في الشاهدة
- لمن نوضح ...
- غَصب ...
- مطمئناً يذهبُ نحو الظلام
- لم نَعُد
- لم يكونوا بالضد من السماء
- سنجد اللحظة الخارقة
- أوصوا أسماءهم لاتُلون
- أيَ حكمةٍ ثالثةٍ يقتنوها


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - يطول نومنا ويتناسل عند أفواهنا الذباب