أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مديح الصادق - شهداؤنا مصابيح نور, وأغراس طيب














المزيد.....

شهداؤنا مصابيح نور, وأغراس طيب


مديح الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 2896 - 2010 / 1 / 22 - 00:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الأخوة المشرفون على فعالية استذكار شهداء الطائفة المندائية الكرام
مجموعة حقوق الإنسان المندائي, الفدرالية المندائية في هولندا,النادي الثقافي المندائي في لاهاي,ملتقى الديمقراطيين المندائيين في هولندا,أصدقاء المندائيين المخلصين من حملة الفكر التقدمي النير

تحايا حب وتقدير لكم جميعا, ولكل حاملي مشاعل النور, وللبطون التي حملت تلك الكواكب الخالدة ممن سطروا لنا, وللبشرية جمعاء, ملاحم البطولة والفداء من أجل أن يبقى عزيزا مُكرَّما هو الإنسان؛ بعيدا عن العبودية والذل والاستغلال والتهميش؛ فهو باني الحضارة البشرية, وهو الأداة للتقدم والرقي؛ إذن هو الغاية وهو الوسيلة في ذات الأوان
من أجل أن تسود المحبة المجتمع الإنساني؛ فلا حروب, لا استعمار
ولا أطماع بما لدى الجار من ثروات, ولا فرق على أساس العرق, أو اللغة, أو الدين, أو اللون, كي تسقط كل عروش التسلط, والعنف, والإرهاب المبني على الكراهية والحقد الأعمى, ولينعم الجميع بما جنته الحضارة الإنسانية من ثمار الطبيعة والعلم

كي تحطم المرأة كل قيود الظلم والإلغاء التي لحقتها جراء تحكم خليط من فكر برجوازي, إقطاعي, ديني رجعي, تتخالف مكوناته في الأهداف البعيدة, وتلتقي في الخطط المشبوهة القريبة, إذ تعامل المرأة وفقا لها تابعا ذليلا؛ وهي الأم, والزوجة, والبنت, والأخت, التي لا تقل أهمية, ودورا عن الرجل الذي لقي نفسه - أحيانا - في تلك المجتمعات
أسيرا لأفكار لا تمت للطبيعة الإنسانية بأدنى العلاقات

لأجل أن ينعم الأطفال, براعم الحياة, وأغراس المستقبل, بغد مشرق بهيج - بلا خوف ولا تعقيد - بالأمن, بالهدوء, والاستقرار, بعيدا عن
دوي المدافع, والمشاهد الدامية, المرعبة, للقتل, والخطف, والتنكيل,
وحتى تغدو المدارس والرياض حدائق غناء, مروجا خضراء, لا نسمع منها سوى هديل الحمائم, أو زقزقات العصافير

كي تكف الصحارى عن ذرو رمالها في عيون المساكين المتعبين
وتدفن في أحشائها الكواسر والضواري, فتفتح الذراعين, بكل صدق, للمتعبين الباحثين عن الحياة, وتنهار قلاع السلاطين فيها, وتجري المياه عذبة, بها ترتوي الكائنات, ويبقى سيدا, كعهده, الإنسان
والفراتان { واليردنا } المقدسة, المنادي, الكنائس,المساجد, المعابد,قنديل, وحمرين, والثرثار, والهور, وجبار ابن عكار, وحضيري أبو عزيز, والسياب, والعالم الجليل عبد الجبار

من أجل أولاء, وهؤلاء, حمل الخالدون أرواحهم على الأكف,وكانت جباههم, مثل أهلهم, قناديل بها يستدل التائهون على الأرض؛ فسالت زكية منهم الدماء, بها ارتوى العراق, من الشمال إلى الجنوب, وفاض
على كل البحار والمحيطات, على البقاع؛ فكانوا دروسا بليغة في كل ما قرأنا عنه في التضحية والإيثار

المجد والخلود لشهداء القضية العادلة, والأهداف السامية في كل ربوع العالم, من شعب العراق الأصيل, من المندائيين الذي أثبتوا أن جذورهم في العراق لم ولن تستأصلها حملات تهجير, أو دعوات تكفير
أو تهميش سلطة, أو قتل جماعي, مجدا وخلودا للشهداء من ضحايا العنف, والحروب, والإرهاب البغيض

كل زهور العالم نجمعها اليوم, وكل يوم, لننثرها على من حظى منكم
بقبر, أو من لم يحظَ, فأنتم في قلوبنا محفوظون, خالدون, أحياء ترزقون بما نكنه لكم من حب وتكريم, واستلهام لما خلدتموه لنا من دروس, وأمثلة, وعبر, منها نستفيد, ومنها تنهل الأجيال

أمانة في أعناقكم - أيها القائمون والحاضرون - أن قبِّلوهم واحدا واحدا
وضعوهم على الرؤوس, أطلقوا الزغاريد حين تقرؤون الأسامي, واهتفوا لهم بالمجد والخلود في ذمة الأجيال, وعاهدوهم على أن تظل الراية مرفوعة كما غرسوها على الهامات, وما مات قط وطن مثل العراق أنجب الأوفياء له, ومنهم المندائيون





#مديح_الصادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خذ ما شئت من الخرائب مادام كسرى سالما
- ما حرفا, وما اسما
- مراهنات { مشحوت } أبي حصان
- مواضع الهمزة المتوسطة والهمزة المتطرفة
- شرهان يبحث عن رتاَّق الفتوق
- موال زهيري بطور الصبي
- ماهود { أبو الخرز } ينتقم من شرهان
- شرهان والشيخ { ماهود } أبو الخرز
- أحرِقوا الصريم .. قصة قصيرة
- ملائكة كونوا , أيها المندائيون .. بمناسبة عيد رأس المندائية ...
- مواضع كسر همزة { إنَّ } ومواضع فتح همزة { أنَّ }
- الذكرى الأربعون لاستشهاد المناضل ستار خضير الحيدر
- لغة العاشقين ..
- لغةُ العاشقينَ ..
- راحلة .. شعر
- قِصَّةُ مَجْنُونَينِ
- باقة ورد لأمي ..مهداة إلى كل نساء العالم , بعيدهن
- محكمة القرية المتحضرة ..جدا ..جدا .. شعر
- مبروك .. مبروك , فازت قائمة الشهداء
- الحب عبودية


المزيد.....




- إسرائيل تنذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بعد تعليمات نتنياه ...
- تحليل: تمرد جمهوري وأزمة إيران.. ترامب يواجه خطر التعثر على ...
- وكالة: إيران تعلّق المباحثات مع واشنطن بسبب التصعيد في لبنان ...
- بانتظار نقطة الصفر.. إسرائيل تهدد باستهداف ضاحية بيروت الجنو ...
- وسط تصفيات مدنية وخرق مستمر لوقف إطلاق النار: هل لا يزال اتف ...
- إسرائيل تهدد وتحذر: العاصمة اللبنانية لن تنعم بـ-الهدوء- إذا ...
- تحقيق: تدخل إسرائيلي محتمل في الحملة الانتخابية لمرشحين من ح ...
- -فرنسا فخورة-.. باريس سان جرمان يحافظ على عرشه ويتوج بطلا لأ ...
- باستخدام كلود.. استنسخ نفسك بالذكاء الاصطناعي في 5 خطوات فقط ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. التطورات الميدانية في الضاحية الجنوب ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مديح الصادق - شهداؤنا مصابيح نور, وأغراس طيب