أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - بوابات التاريخ














المزيد.....

بوابات التاريخ


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 2853 - 2009 / 12 / 9 - 23:43
المحور: الادب والفن
    


(1)
أدخل في بوابة سومرْ
تنهض ( أور ) وتصعد منها زقوراتْ
العشق فتاتْ
لحضارات قد لا تأفلْ
وأنا أسألْ
- من باح بشيء من عندهْ
فله مجدهْ
غافية هدهدها الصوتْ
تنهض بين ركام النار للحن الموتْ
وتسبح في أنفاس حطام القاذوراتْ
تنفجر يخرج من إبطي لون الغسق وثناياهْ
الكل يحاور من يأساهْ
تفر وحيدا بين خراطيم الأشباهْ
لا تتعجلْ
البعض سيغزلْ
البعض هلاكْ
وتدك على وجع ميتْ
صوت خريرْ
لا يسمعه إلا الطيرْ
وأنت سترحلْ
لوجه دفوف حارت بين حواري الزمن القابع وحده يذوي وأنت مكانْ
أضرحة تتكأ الآن على الجدرانْ
تناغي حزنا أرغمها وجع الطوفانْ
أنت تكابر بين الدف الناقر سهوا نحو خطوط الزهر الراصف تحبو وجعا كالسرطانْ
بصدر الملك الأسطوريْ
( سرجون ) مخاض يتأسى من بشريْ
يرسم لائحة للدمع بمحياها رقيم أكديْ
هل نستجديْ
نرسم بوابات الكونْ
صورا غابرة الملهاة بكل سكونْ
(2)
من صبر سلالات الأكديين الممشوقين بذات الترنيمة بين سلالات الأحياءْ
ينهض داءْ
يستشري في الجسد الناقصْ
وعلى القرب ربايا مراقصْ
تنهض من وهج حضارات راسمة تأريخ بلاد قام على إيذان أبديْ
تعشقني آلهة الحب وتذوي في أركان الأكديْ
لي أغنية ومزاميرْ
ومناقب في رأسي تطيرْ
وتهاجر عبر التيجانْ
والرابض في المنفى العاشق عانى
والصابر في الوهن تدانى
من ينكرني فأنا المنفى والصلواتْ
عشقي ماتْ ..........
(3)
أبعدني قمل عشيرتهم عن منفايْ
وأنا الراكن في مأوايْ
وقلت الريبة من مأساتيْ
تلك حياتيْ .......
فالبوابة قد تنفتح ويغادر سجان القصرْ
بدون مفرْ .......
فأنا ما زلت بحضرتك أتلوى أرسم إيحائيْ
من إيمائيْ
وأنا الحائرْ …
أدخل فاجعة نازفة لبقايا وجع يمتد لمصلوبينْ
ساومني البعض بناقرتي وأهلت ندوبي في الحينْ
فأنا المح من يسقيني وهم الرجفة والإيهامْ
وتمركزت على الأحلامْ
تظهر قارورة أجداديْ
عمق فؤاديْ ........
تسقيني صلصال الوهمْ
صورة دمْ ......
وتكورني لتعيد الألوان وتشرب غافية سلسال الخائرْ
من كوّرني ؟؟
من عبّد طرقا هائجة لمصير الرجعة والمنفى
الكل تداعى سيلقي حتفهْ
فالبوابة تعبرها سنن ناقصة ومساحيق لم تزهر لغوان داعبها الغدر ومضى يتملقها كالطوفانْ
هذه مأساة الإنسانْ .........
(4)
من غدر بقايا المصلوب على البوابةْ
غنى مملوك الأكدي ودندن مسفوك البدوي وهز ربابةْ
أين صحابهْ ؟؟
المتسول والصعلوك والندابةْ
راقصة تهتز وتدمع من إصبعها وتقاوم أوتار الحبْ
الحزن يقاوم ويراهن أوجاع القلبْ
من داس الليلة مولاتي ؟؟
بعض صِلاتيْ
وعلى أطراف أناملها
أو إظفرها ؟
من غث حفاة الأقوام وداسوا وهن الندب وحطوا سيماء اللحظة فالواجم منبوذ من سيف إله العصر إذا دغدغ أوتارا تتراءى بمناهلها
أو مظهرها .........
فعلى عرش قبيلتنا يتناوب ظل ويساوم بالمكروهْ
هذا ما نبأني القاضي واللص وبعض شهود الزورْ
عورتنا أن نغلق مأساة النقر ونحفر ظل قبورْ
فالبوابة ترسم أحجية ومراجع للتقديس توارت خلف وجوهْ
أين نتوهْ ؟؟؟


16/10/2008
البصرة



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التسامي
- ما وراء الجدار العتيق
- الاهداب
- ديوان سيدة الجنائن المعلقة رقم 1
- الزنوج
- الحرس العبثي
- الطوائف
- الرهان
- قمر النعاس
- أزمنة جاحدة
- طفلة الحي
- اصناف واصداف
- صور عتيقة
- صرخة من ندم
- لأنها القمر
- هالا والعصفور
- العزوف
- الأخطبوط
- تنهيدة الحائر
- الملك نمرود


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - بوابات التاريخ