أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - العزوف














المزيد.....

العزوف


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 2693 - 2009 / 6 / 30 - 10:24
المحور: الادب والفن
    



لما تداعى الشك في صدر المساير للضجيج ومنفى ظل الوهم من بعض الحكايات الرتيبة من أمانٍ غاربةْ
ظهرت على ضرع الخلائق ما خفته الأغنيات الطاربةْ
ندب وشاع الحبر منتجعي وإنّي أقتفيهْ
لا ظل عند الورد أنت شعاعها
ومسارها .................
والعازفون تهادنوا وتصاهروا بين الخلافة ناسخون لبعضهمْ
وإذا بهمْ .......................
من وهج بوح وشاية الكلمات تفرز ظلها
الأصبع الثوري والمتوارثون على الولاية من جدود متاعنا الباعو ارتشاف القحط بين تناسم الرغبات في زمن الغلالْ
والكاتم الأنفاس أو شدو ارتجاج البحر في زمن الثوابت والمقاسات وجذب النار في زمن التهدل فوق أقبية النعاس المستمرْ
قالوا سنأكل لثغة الشعراء نحدو في المساءات المريرةْ
ونرى خراب العمر في أوج البصيرةْ
ونلم ما يعنيه بعض ما يسرْ
في لبن بتمرْ ..........
أنتابني قلق وظل النخر يحفر في تصدع كأسنا اللبني معجونا بحفنة بهرجات الكالح المرفوض من ضوء اللجينْ
وانساب ضرع الشمس بين خرافة الكلمات أو بين التعجب والسؤالْ
وأنا على حالي ولكن لا زوالْ
قالوا هناك بداوة اللكنات يرتجل المغني إن بكى
وعلى قناديل الدعابةْ
البربريات احتوتنا من سنبنْ
يا صاح إطلق عبرة الأشواط بين الناقرينْ
إركز مداك وسفه الأشياء إن غامت على صدر الكتابةْ
أو قل دعونا شأننا
ما عاد فينا ما يسرْ
هزج المغني إن حوى
وتلا على العشاق ما يروون من جر و عَرْ
وإذا رموه بهازج مسك الحجرْ
لم ينحسرْ ..............
وانساب من لغة الدعابات المصابة بالنكأ
وإذا اتكأ ........
رد المواويل لمحجر صوتها
حتى العصافير ارتوتْ
وتكتمتْ ........
وازدان من فيض الهواء حلاوة الطرب المعتق بالغزلْ
مطرت كعطرْ
همست بسرْ
تنسل بين خرائط الجدل المعاب وفي كآبةْ
صور تدورْ
قمر وسورْ
وروت بقسر الظل بين جمال خد المنزوي تحت الوسادات المصابة بالأرقْ
تبكي على بعض العصورْ
هل تنسلخْ ؟
أم تأتي في زمن وسخْ
قالوا الحكاية ليس ما تبغي وكل الراكنون تهدلوا وحكاية الغوص المؤدلج كالمراثي في الفصولْ
ودعوا نديم البحر في إيغال خاتمة العقولْ
لم نعتلِ السيف المغاير للدموع وبين نازفة وخائفْ
كتبوا على جذعي اشتباك مدائن تترى ونزّوا بالصحائفْ
وتغامزوا وانسل جذعي شاحبا ورماد غادرة المكامن في المتاحفْ
يا هدأة البحر اقتفيني حائرا وتراكم التنوير بين مساحة الوهج المبدل بالعزوفْ
إنا روينا حبرنا وعلى الذين سيسمعونْ
صخب نكونْ .............
ونهز بين عيوننا
أقمارنا ..........
لا يلسع الغرباء غير توارد الجدل العتيقْ
هيا ونسمو فوق بوح النفس أنت عيوننا
قالت ونامت في السكونْ ........
وأنا أراها لا تخونْ
بل نافر الأضداد من وهن الرقيقْ
وتعجب الوطن ولكن دون قولْ
وأراه يسمو في ذبولْ
أحفاده ركنوا وناخوا صاغرينْ
يا من ترونْ ...............
أين اليقين ؟؟؟؟؟


البصرة



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأخطبوط
- تنهيدة الحائر
- الملك نمرود
- النوارس المتعبة
- سارق الكلمات
- -الدود والمهدود
- تناغم الصدى
- الأمم الهابطة
- همس الناي
- حالوب
- عبيد الأبرص
- عيون الثكالى
- الوحي الشعري
- رؤى
- الراحلون
- الواق واق
- نزيف غزة
- سطوع
- ما رواه العراقي
- رثاء متأخر لدرويش


المزيد.....




- السجن 15 عاماً لـ-ملكة الكيتامين- في قضية وفاة الممثل ماثيو ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي تتوج بالجائزة العالمية للرواي ...
- التحقق بعد الحرب.. كيف تتحول المعركة من تفنيد المحتوى إلى تف ...
- حسن المسعود .. المغايرة والتجديد في فن الخط العربي
- صراع الروايات بين واشنطن وطهران: حين يسبق التسويق السياسي نت ...
- برلين تفتتح -سود أوست غاليري- معلم الفنون الجدارية في الهواء ...
- من أساطيل البرتغال إلى حاملات الطائرات: هرمز مسرح الصراع عبر ...
- بيت المدى يحتفي بالفنان حسن المسعود
- المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
- صوت مصري في فيلم عالمي.. نور النبوي يخطف الأنظار


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - العزوف