أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - رثاء متأخر لدرويش














المزيد.....

رثاء متأخر لدرويش


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 2400 - 2008 / 9 / 10 - 04:19
المحور: الادب والفن
    


(1)
أصوات أصواتْ
تستنهض أمواتْ
قبلت الأرض فنادمني
عاشق حزن الأرض وماتْ
وطارت ( ريتا ) بضفائرها يا درويش في الفلواتْ
كنز محفوظ حاصرنيْ
وتجشأ يغوي خاتمتيْ
ويرافقنيْ
بخطاب الثورة والأرضْ
دموع الرفضْ
عيون عطشى
تتنفس أحزان الأم وهالة وهج قد تتفشى
يا درويش الأرض تناسخها العميانْ
مصلوبون بلا صلبانْ
شيمتهم هزوا الأكفانْ
وأنت تغني عن وجع دقق في صوتيْ
من يسمعنيْ ؟؟؟
يا درويش تأخر صوتي وكنت أساير نجم الشهوة بالأحزانْ
لم تسأل عني في نبضكْ
وتقيأت عصارة جهدكْ
وتناغى القيح المهدودْ
بشكل الدودْ
فريسة عمرك صوت يهدر قاوم قاومْ
وعلى وجهك بوح القاضي والسلطانْ
وبقايا حزن الأنسانْ
من أرض الشعراء الثاروا
أهدي تحايا حب الأرض من أكفانْ
يا درويش تركت حصانك خلف التل وحيدا يعدو
وأنا أبدو
مثل حصانْ
يتنفس أوجاع الشعب بغزة رام الله القدسْ
وتركت بهاليل الشعر الملفوفينْ
بكف حنينْ
ورسمت وعول البلغاء بلا متنفسْ
من يكسر قانون الرائيْ
فهو العينْ
حصانك منكفئا لا يعدو ضاع الفارس وظل الحسْ
وأنت الباقي وكنت النائيْ
أسمعني شعراء الأرض تناخوا أسمكْ
والعرب العور العميانْ
من زمن الثورة قد ماتوا
وأنت تدك سنابك عمر موبوء بالحيرة حيناً
يا من تملك قانون بقايا الأشياءْ
تنفس ظلك والشعراء قد قاموا قعدوا
وحصانك مازال يعدو
يا درويش إليك تحية عراق الشعر من كبواتْ
أعذرني يا نبض القلب بالصلواتْ
هذا جسدي
هذا بلدي
هذي الأرضْ
وطن الرفضْ
تمسك شريان الكلماتْ
من أمواتْ
ومن العقلْ
نحن سواء تحت الحيلة والمحتلْ
لكن يا درويش أسمعني
سيبقى الشعر وتبقى آلهة الشعراءْ
كالأصداءْ ...............
(2)
تظفرني حقيقتي وردا وفلاّ
والعطر قد تنسم ومات محتلا
درويش يا سحابة نزت على السهول والصحاري والجبالْ
وانكفأت صيرورة تُقالْ
أعذرني يا صديقي القديم
ما زلت في وداعة تضاجع الحروف
مشعلك الثوري يا درويش باهض كلفك ارتواءْ
ونحن في غرابة نودع الأسماءْ
ونصطلي ونفجع ونسأل الكفوفْ
هل صفقتْ ؟؟
هل عانقتْ ؟؟
هل داسها العور اساطين الردى ؟؟
بوح سرى
فجيعة أصابها الرضاب من توهج الشعر على مدى عقودْ
والكل يا صديقي القديم في وداعة شهودْ
والبعض مستو وقد أناخْ
ساح على المدى
وهز من أصفاده الصدى
ونحن كالفراخْ ...............
علقنا أبو جهلْ
علقنا المكفوف
والكل في المهازل جرى
أهل ترى ؟؟
درويش مات في غربته وهاهو يعودْ
والحزن مكتوم بنا راوده الصعودْ
يا شاعرا ودودْ .........

28/8/2008
البصرة



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما تحدثه القرى
- استهجان
- البئر
- الرزايا
- الأضداد
- اهزوجة
- العتّال
- الصابرون
- انزواء
- تمتمة
- منافق
- غلاصم الزمن
- هذيان اضطراري
- الشحوب
- غريزة النفي
- احساس ميت
- بلابل الطين
- لكنات صوفية
- السلالات
- المعتوه


المزيد.....




- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - رثاء متأخر لدرويش