أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - غلاصم الزمن














المزيد.....

غلاصم الزمن


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 2058 - 2007 / 10 / 4 - 10:50
المحور: الادب والفن
    


عتال في سوق الجمعةْ
يتراقص مشدود الحيل ويبغي السمعةْ
تمنطقَ ،
دققَ ،
أفرز بدعةْْ
من يسمعه يشعل شمعهْ
شق الزيق ونز الدمعةْ
بركاته تنسل بركعةْ
وجهه طابور ( مشاحيفْ )
يا للحيفْ
قاد حماره
نحو دياره
حريف الدق ومهزوزْ
إبن العوزْ
أين الكوزْ؟
حطوا الشيشة والمرموزْ
أراجوز يذبح أراجوزْ
يا ذا البوزْ
والطبلة مثقوبة ولدي
أنت البلدي
ذو الإيحاء أبو التحريفْ
حاججني في رقعة جدي
حالوب ينقط في جسدي
وأنا اللوزْ
احمل طيني ومناشيري
عاقبتي أسمع شحرورْ
وابن الثورْ
وابن الخلطة والزنبورْ
عتالي معصور موالي
وخياله يجتاح خيالي
يا منثور ويا مغلولْ
بايعت فتاتيت الغولْ
والزنارة في أنفاسي
أشرب رأسي
يا منحوسْ
عرق السوسْ
تصعق وردة لا تفتقها بالديتولْ
وهذا حالي
غمرتني دستة أصنامْ
ومضى عامْ
والعتال أبو المصقولْ
ذو البندولْ
يتأرجح بالطبل النازفْ
وأنا خائفْ
أحمل مرساتي للّله
وإني ساهْ
أحسد ثوبي حتى نعالي
وأقول أين الأشباهْ
ارمي الشكة واستر عرضك يا مهبولْ
يبن الغولْ
عيار تابع أخباري
وأنا الحاوي للأسرارِِ
دس الإصبع في معياري
وغلاصم ناقوط الحبْ
أهربْ........عقربْ
وتفيأنا بنواقيس الزمن الطحلبْ
يا عيار ويا مهذار ويا مهووسْ
إرمي الطبلة يا مدسوسْ
واكنز قيحك يا متكهربْ
طبلتك ما عادت تجدي
فلنا الناس ولنا الربْ
هذا حدّيْ.......... يا مستجديْ



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذيان اضطراري
- الشحوب
- غريزة النفي
- احساس ميت
- بلابل الطين
- لكنات صوفية
- السلالات
- المعتوه
- أيوب
- النقار
- عيون ميدوزا
- الماجن الحر
- المطرب الشعبي
- كتكوت الكرواني
- وجوم
- مهذار
- المهذار
- صوت داخلي
- ترانيم شجر السرو
- صدى الانسان


المزيد.....




- المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ ...
- الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
- مصطفى الخاني يجتمع برونالدو ولويس فيغو خلال افتتاح -متحف الأ ...
- من -التخبط- إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خ ...
- مزيد من دور السينما تسعى للحصول على تراخيص لتقديم المشروبات ...
- الجمهور الياباني يحتفي بنجوم الباليه الروس في يوكوهاما
- مهرجان فينيسيا يكشف أفلام دورته الـ83.. وروبرت ميردوخ في فيل ...
- التخشبوش: رواية تاريخية من العصر المملوكي
- تركي آل الشيخ ينتشل نادر نور من -النسيان- بأغنية في ألبوم عم ...
- ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - غلاصم الزمن