أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - المعتوه














المزيد.....

المعتوه


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 1810 - 2007 / 1 / 29 - 07:19
المحور: الادب والفن
    


تمرٌ وماءٌ واختراق الصدغ ممشوقا تلوى
وانتشى ببيانه ويداه عابثة بسر خليقتهْ.....
هو كاهن الموتى وظله ناقع بالحبر مردود عليهْ
قالوا سفيهْ .........
لو يعرفون خصاصتهْ
قالت بلى وأنا لديهْ ........
لم يكنزوه لطينة لو ناغم الكروان نافض من غبارْ
لُعبَ الكبارْ
قد حجّموهْ.......
ما مرده غير الزرازير المطوقة اعتلته وناقر الكلم الفصيحْ
وعليه من بعض البلاغة شلّهُ من منكبيهْ
وفي نقيضه ساترا عري التملق من نزيف غله حجر الديارْ
حلم الصغارْ
أن يهجؤوه يسيروا في أعتابه ولهم قطافْ
يا أيها المعتوه نم واستدرج الظل المطافْ
لم نرمي من حجر عليهْ
وسنشتكيهْ.....
وهو ارتمى في وجهه المحروق من لفع السمومْ
وطن شؤومْ
لم يعرف الداني وأوهنه إنحرافْ
كم مرة ناديت هات ولم يبحْ
وجه سمحْ.......
يتناغم الظل الشفيف ويستر الخرق المدانة بالقرفْ
وجه صلفْ
يتعاوى بين مشيئة القدر الشحيحْ
ويقول من صبح أتى ويلوذ وجهه بالصفيحْ
غيلان سره موجة وله إتكاء البحر ينزف في ارتياحْ
ويلوذ في تلك الزوايا واجما وله التبجح بالجدفْ
ماذا نرى غير انزوائه بين ظل أو ضياءْ
وعلى مراثيه القبيلة تزدري نفس الخواءْ
قالوا مشيمته هنا والسر ملقى في الصباحْ
وبلغت منتجع الصرامة من هزير الغانيةْ
كلمت وجهه فانفرجْ
وتلعثمت أفواهه وبكى يدندن نغمة وأراه من خلف احتوائي قد عرجْ .......
ضربوه بالأحجار أولاد الفرجْ
وشتمت نفسي إذ كويت متاهتي
هذا من الركن القديم ومن أباحوا نزفهمْ
ولأنهمْ .......
أولاد كلب العاويةْ
لا يعرفوهْ...........
لاذوا بظل توجس القدر المهينْ
هذا انزوائي لاقط ومن النواحْ
سيست عمري بالخرائب والتحفْ
ومرقت صوب الماخر العريان يبلوه الصَدفْ
قالوا هنا سينام متكئا ويلوى بالقصبْ
وسينظر المرأى ويعزف بالعجبْ
سيغني عن طلٍ وناقةِ مهملةْ
ستراه يستر عريه بمهلهلةْ
فهو الرديف الحر للوجع القديمْ
وعليه نعل من سقام المهزلةْ
بولي عليه ورددي من يسألهْ
لا ظل عنده لا أماني لا شموع وإنما كانت أغانيه احتواء الزلزلةْ .....
يا أيها الوطن احتويه بظله المهدور من زمن ارتقاء البسملةْ
ستغني يا وطني عليهْ
هل تعرفهْ؟؟؟؟
بل بلل الشوق الدفين جدائلهْ
وتنسم الزرزور في طيف الرواق يبللهْ
هذي جراحه فانطقي
وتعففي خدرا ببوحه وارتقي
ودعي على فيء الجدار مغازلهْ
هو آخر الموتى وحزنه عاثر والموت يطرق بابه لنُخَجّلهْ
لا توقظيه فقد بكى ويطوف في العمر العتيق مخاتلا
والشمس تنفض بالغريزة من صروح مقاسها
ولقد بكتْ
موصوفة بنزيف بوح الرأي ناحت داخلهْ
يا من يبيع غضاضتهْ
فهو العقيم وسر وجهه مبتلى

17/9/2006



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيوب
- النقار
- عيون ميدوزا
- الماجن الحر
- المطرب الشعبي
- كتكوت الكرواني
- وجوم
- مهذار
- المهذار
- صوت داخلي
- ترانيم شجر السرو
- صدى الانسان
- الرسول
- الانتشاء
- بيروت في بغداد
- قهقهة في حضن الشمس
- النسناس
- ملك الصعاليك
- النفس
- المتربصون


المزيد.....




- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...
- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - المعتوه