أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الأمم الهابطة














المزيد.....

الأمم الهابطة


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 2620 - 2009 / 4 / 18 - 10:17
المحور: الادب والفن
    


(1)
سأخلع عن كاهل الريح عري الخلافة وعري التملق للآخرينْ
بأي كمينْ ........
أنا من تقاة البداوة قالوا من الصالحينْ
ولست أرى بوجهي سوى نقطتينْ
بخمر الحقائق أجليْ
وعند الترفع أغليْ
ولي من أعالي الفرات خطوط اليدينْ
سأهبط من كوكب الشعر للأمم الهابطةْ
وأبني ديار بني نازف اليعربيْ
على فرس الريح من مهربيْ
وأركن بين الديار التي رفضتني ونامت تئن من الساقطةْ
بلعنا المراثي وما شيمة الحر من صبرنا
غير هذا العويل المكينْ
وبالله يا وطني نستعينْ
جمرنا ...........
رسمنا الكفوف على طيف أسرابنا اللاقطةْ
وكنا نحوم ونبني سلام الوجوهْ
ونصعد كالفقراء من وحم أيغالها
سأدبو وبين ديار التي خلعت نعلها ……
ومن صرخة تنام وإذ تنفسّ الماء فيها
أدور وأبني المتاريس في صرخةٍ تهز النجوم وتخلع أردانها ……
ماسكوهْ ........
لأجل السماء التي يلّونها
وعبق النشيد القديمْ
ويحفر في الوجد صورة للشهادة من حزنها
أمم لاعبةْ
شاكستْ ...... وارتشتْ
ثم ما ناء عنها الغيومْ
صرخة لاهبةْ
وحزني كظيمْ ..........
(2)
هناك على الرملِ بين الشطوط رأينا الشجيرات معقورة بائسةْ
وكل اللواتي يمزقّهنَّ ليل طويلْ
وذاك المداوي لعشقي الذليلْ
بأي المعاني أرى جبهة النار والمصيدةْ
أمم ومن عهر ما ناوبت كانسةْ
من سطور الشهادات والأوجه العانسةْ
بلعنا تراتيل أحبابنا
ولذنا بحزن الذي غلف الحب والوطنْ
ولي أساطير أجدادنا
وفي وطني نمت سدرة أينعت من خصال الدمنْ
ولللوز بحبوحة بالزمان البعيد عن الشرق هل حدثتني الحقائق عنها وما أثمرتْ
بأي زمان هناك نرى أمما رائدةْ
ثم ما هبطت بائدةْ ..............

البصرة
http://www.geocities.com/mansoorrikan/



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همس الناي
- حالوب
- عبيد الأبرص
- عيون الثكالى
- الوحي الشعري
- رؤى
- الراحلون
- الواق واق
- نزيف غزة
- سطوع
- ما رواه العراقي
- رثاء متأخر لدرويش
- ما تحدثه القرى
- استهجان
- البئر
- الرزايا
- الأضداد
- اهزوجة
- العتّال
- الصابرون


المزيد.....




- -خاتم سُليمى-: رواية حب واقعية تحكمها الأحلام والأمكنة
- موعد امتحانات البكالوريا 2024 الجزائر القسمين العلمي والأدبي ...
- التمثيل الضوئي للنبات يلهم باحثين لتصنيع بطارية ورقية
- 1.8 مليار دولار، قيمة صادرات الخدمات الفنية والهندسية الايرا ...
- ثبتها أطفالك هطير من الفرحه… تردد قناة سبونج بوب الجديد 2024 ...
- -صافح شبحا-.. فيديو تصرف غريب من بايدن على المسرح يشعل تفاعل ...
- أمية جحا تكتب: يوميات فنانة تشكيلية من غزة نزحت قسرا إلى عنب ...
- خلال أول مهرجان جنسي.. نجوم الأفلام الإباحية اليابانية يثيرو ...
- في عيون النهر
- مواجهة ايران-اسرائيل، مسرحية ام خطر حقيقي على جماهير المنطقة ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الأمم الهابطة