أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - هالا والعصفور














المزيد.....

هالا والعصفور


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 2700 - 2009 / 7 / 7 - 09:29
المحور: الادب والفن
    


(1)
يتقرفص ويلدغ ذاكرة المعنى يهوي كالريح ويخلع معناه يبوح بستر التوهين وبعزف الحانا ناتئة وينام وحيدا في مكمنه العاريْ
وعلى مرآة البوح يصدق ما قالته العرافة انه يتلون كي يصبح من شمّات القصر الدستوريْ .......
وعلى كفيه تحط الساحات وتستتر ويدوس البول النازل من كفيه ويهزأ من زقورات الحب ويرمي ناموس البحر على طاقية الموغل بالنقض ويرسل إيعازات القدر الباكي في جعبة مملوكٍ مصبوغ بأقدار الرافض من جذر التكوين ويدلي بالغث ويهزل من شد وقيعته النوح المتورد في الخلطات الهوجاء المحفورة تحت دنابك صافحها الغدر وهو المغدور المتورد في قاموس الصيحة إذ هزته النخوة وارتد وداس على مبولة المعنى مستترا لا ليل ينوء ولا يسفي غير الدود على صدر الريح وهزتنا غامزة واجتاحت صدأ الليل المسحور وها نحن قدنا سافرة هزلت وتوارى الخجل الموغل في فيء الأحلام وها نحن غرفنا الرحلة من آخرها ...
كان العصفور يهز بذيل مودته وسبقنا التوريد ولكنا بعنا كل حلاوتنا في الصيحات ونادمنا ورد الترويح هَزُلنا
ما سرنا في بيع مناسكنا
قمنا نرقص في الساحات وندس سلامة كل العشاق القدريين وكنا ما بعنا سجع الفصح وغادرنا البوح إلى قامات مساحات نديم لم يبلع دارات الحزن فهاتي استتري يا ( هالا ) الآن أدق بنادق جمر التخديرْ
العصفور يطيرْ .......
(2)
( هالا ) ينبلج الضوء الدافق من عينيها ويلكزني ويمر على جذع مرايا العاشق بالوصف وقد شُلّت أحجار الصافن بالحزن وقمنا ننزلق الآن ولا نهذيْ
الله سيهديْ ...
قامت ( هالا ) وتنفس عصفور الوجد ودس على خمر الترميم وبعنا شر منافسنا للبغض وكان الشيطان يدك منافذه بين خرائب حطت تتوهم إنّا قدنا كل مرابعنا بين طرائف تتلى وتسمر عصفور المعنى
( هالا ) الأغنى
وتبيع جدائلها في كل عيون الساحات الموبوءة بالتيزابْ
وترمم خارطة الغربة للأحبابْ
(3)
( هالا ) ناسكة وتنط تدك وتقلق متصوفة القرن المنصرفين لبيع مساحيق الغش الوطنيْ
وتصرُّ الأبواب وتمسك خازوق الوهم وتعلو فوق بويتات ناقصة تتدلى بين شجيرات السرو ولا تنزل للأوهامْ
الحب سلامْ ....................
و( هالا ) تنزل من بين سكون محبتها
وتغازل ضل خديعتها وتعاود بالسر لزقوم الأحلامْ
( هالا ) تتنفس بالضخ النازل من فجوات الضوء النازل من عينيها
سأقبل وهمي ويديها
وأدور على خدر الريح بلا ترتيشْ
وقلت نعيشْ ............
والعصفور يحط ويقفز وبلا ريشْ

14/6/2009
بغدا



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العزوف
- الأخطبوط
- تنهيدة الحائر
- الملك نمرود
- النوارس المتعبة
- سارق الكلمات
- -الدود والمهدود
- تناغم الصدى
- الأمم الهابطة
- همس الناي
- حالوب
- عبيد الأبرص
- عيون الثكالى
- الوحي الشعري
- رؤى
- الراحلون
- الواق واق
- نزيف غزة
- سطوع
- ما رواه العراقي


المزيد.....




- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - هالا والعصفور