أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي ثابت - من دفتر يومياتٍ معتاد














المزيد.....

من دفتر يومياتٍ معتاد


محمد علي ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 2844 - 2009 / 11 / 30 - 16:43
المحور: الادب والفن
    


السابعة..
استيقَظَ في الصباح ومِلْؤُهُ الغَمّ
في الحُلم كان عبدا،ً بائساً، أصَمّ
وأكثر من مَرةٍ بَدَلَ لا، قال نعم
كان على الهامش،
كائناً بالكاد
لا يلحظ أحدٌ وجوده
لا أحدٌ يحترم حدوده
طوال الليل سواءٌ هو والعدم

العاشرة..
دَبَّ فيه نشاطٌ مُعتادٌ في مفاجأته
الكلُ باتَ يرغب في محادثته
وقتٌ طويلٌ يمر حتى مقابلته
ما عاد هامشياً،
ما عاد مُهْمَلاً
له كيانٌ كاملُ التحقق
الكلُ يبغي منه الترفق
ولا سبيلَ للخِزي إلى مباغتته

الرابعة..
يرقد على فراشه، مُنْهَكَاً جدا
عقله سؤالٌ كبيرٌ يستجدي ردا
يكاد عن رحيلٍ كبيرٍ لا يَجدُ بُدا
مهمومٌ حتى النخاع،
مكمودٌ. لا شيءَ في استطاعته
الرحلةُ جدُ طويلة.
غابت أشياؤه الجميلة.
وحيدٌ، عابسٌ، مخلوفٌ وَعْدَا

التاسعة..
يسامِرُ صُحْبَةً كبرى في مُنتدىً للصفوة
حديثُ سابغٌ عمقُه، يستصرخ الصحوة
جادٌ، رصينٌ، واثقٌ، لا يُخْطِئُ الخطوة
ينصح سُمَّارَه بالتفاؤل،
يُسَفِّه أعذارهم.
ناقش معهم كبريات المشاكل
وبين مغادريهم، كان من الأوائل.
وفي طريق عودته تأمَّل فكرة الثروة

السادسة..
كائنٌ صامت مُتْعَبٌ يعذبه الأرق
لا يدري كُنه نفسه. مُحَاصَرٌ بالقلق
يهابُ نفس الحلم.. هو عَبْدٌ ما انعتق
يحلمُ بطلوع الصبح،
كيّ تزول عنه الغُمَّة
يستعظم الأشياء.
متناثر الأشلاء.
لكن نهاراً جديداً سُرعان ما انخلق




#محمد_علي_ثابت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكايات النظريات: رفاعة الطهطاوي، والتنوير عبر بوابة الاستغرا ...
- حكايات النظريات: ماركس والحتمية المادية للتاريخ
- حكايات النظريات: طه حسين ونظرية التأويل السياقي
- حكايات النظريات: الإدارة الإنسانية والحق في الإبداع
- حكايات النظريات: ابن رُشد ومحاكم التفتيش
- حكايات النظريات: اليد الخفية وحرية السوق
- حكايات النظريات: الشك المنهجي ونظرية الأفكار
- متوالية، بين نقل وعقل
- حكايات النظريات: الماجنا كارتا وحقوق المحكومين
- حكايات النظريات: البقاء للأصلح
- سيميترية التطرف - الجزء الأول
- سيميترية التطرف - الجزء الثاني
- وداعاً مروة
- ديالوج - قصة قصيرة
- لو زارني فرح ساعات
- حالاتي
- هي (قصة قصيرة)
- رهانات متفاوتة
- دفقات
- عم أونطة


المزيد.....




- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي ثابت - من دفتر يومياتٍ معتاد