أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - هاكِ عمري














المزيد.....

هاكِ عمري


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2808 - 2009 / 10 / 23 - 02:23
المحور: الادب والفن
    


اليومَ إجتمعتْ همومي جاثياتٍ فوق صدري
أحسستُ أن َّأنينَها يحكي مصابا ً ليس يدري
كم سوف يذبحني غريبا ً في متاهةِ مهجري
سلـَّـمتُ أمـري للـقضاء ِ لعلـَّه يحنـو لأمري
لكنَّ إحساسي تفجَّرَ في فؤادي ، زاد ذعري :
لابـد َّ بغـداد ُ تئـن ُّ وجـرحـها نـزف ٌ كـنهـر ِ
أوّاه ُيا بغدادُ كم طفحتْ دماؤكِ! هاكِ عمري
وثقي بأن َّ الـنصرَ آت ٍ طائرا ً بجـناح ِ نسر ِ!
ليحاسبَ الأفـّاق َ والطمّاع َ والغازي مقـرّي

وبقيتُ أرتشفُ المرارة َعلقما ً حد َّ الرواءِ
لم يبقَ عندي ملجأ ٌ أمضي إليهِ في بلائي
غيرالرجوع ِ إلى مواجهةِ التخبُّطِ والرياءِ
آنَ الأوانُ لاجتثاثِ العنفِ مِنْ وطن ِالإباءِ
لابـد َّ أن نعيْ ، كـبارا ً أم صغارا ً للـوباء ِ
لا بد َّ أن نحمي بلادَ الأكرمين َ من العداء ِ
ونعيد َ للمجدِ المعفَّر ِ تاجُه ُ سطع َ الضياءِ!
بغدادُ لا تتوجَّـعي فأنينكِ "الصدّاح ُ" دائي
ودموعُكِ الحرّاءُ تدميني جريحا ًفي نيائي
إيّاكِ أن تحكي لدجلة َعن جفافي واكتوائي
يكـفيه ِ ما غـدرَ الزمان ُ بهِ بأيدي السفهاءِ!
أوگستا في 2009 – 22 - 10



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحلم ُ في زمن الضياعْ
- حكاية ُ الوحش ِ المخيفْ
- رسالة ٌ إلى العراقْ
- التائه ُ الجريحْ
- جدارياتُ الجدار ِ العازلْ
- تقدَّمْ وفاءً
- أنين ُ العراقْ
- الحق ُّ والعدلُ توأمانْ
- الأصلُ جذّابُ الأصيل ِ
- الحقدُ داءٌ عضالُ
- زحفنا الآتي خلاصٌ
- أين أحفادُ العراق ِ؟!
- الطائفية ُ والإرهابْ
- حبيبتي بغدادْ
- بغدادُ بنتُ العراقْ
- اللهُ والإنسانُ
- النصرُ آت ٍ لا محالة ْ
- اصحوا أو تنحّوا
- بغدادُ وتموزْ
- الطائفيّة والإرهابْ


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - هاكِ عمري