أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - الحلم ُ في زمن الضياعْ














المزيد.....

الحلم ُ في زمن الضياعْ


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2807 - 2009 / 10 / 22 - 01:54
المحور: الادب والفن
    


أحلامُنا لا تتحقـَّـق ُ طالما نجري وراء َسرابـِها
هي هكذا الأحلامُ تسكنُنا لكي نبقى عبيدَ رحابِها!
الحلم ُ إفـراز ٌ لرغـبة ِ حـالـم ٍ بسـعادة ٍ ولبابـِـها
لكنـَّـها الأيام ُ صفراء ُ المحـيـّا برواقِها وقبابـِها
والآن َ إلى النثر ِ والشعر ِ معا ً:
حلمت ُ أن ْ أحمي بلادي من ْ شـر ِّ العابثين َ:
أن ْأكون َرئيسا ً للجمهورية ْوحينها تذكَّرْت ْ:
صدّام ُ- هدّام ُ العـراق ِ " مرْمَـرَنا "
وصبيـُّـه ُ جَمـّـاع ُ الملايين ِ يهلكنا
قلتُ لا بأس، سأجمع ُشملَ العربْ
وأنا في الحلم ِ رأيت ُ:
حسني مبارك ُ فوزه ُ مدى الحياه ْ
وبشارُ ضرغام ٌلا يُبارى في مداه ْ
أمـا معـمـَّـر ُ فـكـل ُ لـيـبـيـا فــداه ْ
والقائـد ُ " الفلتة ْ " علي ٌّ في مناه ْ
باق ٍ رئيسا ً لليـمـن ْ حـتى الـوفـاه ْ!!
هيَ هكذا الأحلام ُ تـُـذبَح ُ كالشياه ْ
لم ْ يبق َ إلّا أن ْ نـُـعيد َ إلى الجباه ْ
مجد َالأوائل ِكي نعود َ إلى الحياه ْ
إذ ْ أنّـَّـه ُ لـم ْ يبـق َ للمعـنى سـواه ْ!
أوكَستا في 2009 – 09 - 10




#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية ُ الوحش ِ المخيفْ
- رسالة ٌ إلى العراقْ
- التائه ُ الجريحْ
- جدارياتُ الجدار ِ العازلْ
- تقدَّمْ وفاءً
- أنين ُ العراقْ
- الحق ُّ والعدلُ توأمانْ
- الأصلُ جذّابُ الأصيل ِ
- الحقدُ داءٌ عضالُ
- زحفنا الآتي خلاصٌ
- أين أحفادُ العراق ِ؟!
- الطائفية ُ والإرهابْ
- حبيبتي بغدادْ
- بغدادُ بنتُ العراقْ
- اللهُ والإنسانُ
- النصرُ آت ٍ لا محالة ْ
- اصحوا أو تنحّوا
- بغدادُ وتموزْ
- الطائفيّة والإرهابْ
- الزحفُ المقدَّسْ


المزيد.....




- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 7
- الموقد في الحكايات الشعبية الروسية.. من دفء البيت إلى عالم ا ...
- منع -فنان العام في إسرائيل- من زيارة الأهرامات المصرية
- لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وت ...
- في مئويته.. بيت المدى يحتفي بتجربة نجيب المانع الأدبية(صور) ...
- ديزني تروّج لنظام عرض سينمائي جديد لمنافسة -آيماكس-
- مهرجان الدوحة السينمائي يختار 15 فيلما للمسابقة الدولية بينه ...
- ليوبيموفا: -النموذج الموحّد- يعزّز التعاون بين المتاحف الروس ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - الحلم ُ في زمن الضياعْ