أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - أوراق خريف في نيسان !














المزيد.....

أوراق خريف في نيسان !


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 2795 - 2009 / 10 / 10 - 14:47
المحور: الادب والفن
    




أنْ لا يفهمَني الناس
خيرٌ
مِن أنْ يُسيئوا فَهمي !

---

مِن العبث أن أخفي ضحكتي
أردتُ الحرية من مقلتها
غير أنها
أطبقتْ رموشَها كالقضبان !

---

حوَّلتُ فساتينكِ
الى جماهيرَ من الورد ,
وعرفاناً منكِ
ألبستِ
مهجتي
عزلة الخريف !

---

أيتها المسافرة
أرأيتِ قطاراً طويلاً لا يتوقف ؟
تلك هي أمنيات حياتي ,
قطارٌ ممتليءٌ ولكن لا أحدَ ينزل منه فأعانقه
وأحمل عنه حقائبه ,
أمّا وقد نزلتِ لوحدك
فكم تمنيتُ لو أنك بقيت مسافرة
وتلك أمنية تُضاف !

---

بجعةٌ صغيرةٌ تتشمَّسُ
والشمسُ تراقب هذا
بحبورٍ وفخرٍ
لماذا تفاخرت الشمسُ ؟
كان ضياؤها يقوم مقامَ الريش !

---

المنفى وهمٌ
نَحْنُ رسَّخنا أُسُسَهُ
وإلاّ فما معنى أن يشاركني الوطنُ
حتى ارتداءَ القميص ؟
هذا نفيٌ للنفي .

---

قالت الذبابة للزرافة :
طوبى لكِ ولِهَيبة قوامك
فالجميعُ يحيط بكِ
ويقدِّم لكِ فروض الطاعة .
ردَّتْ الزرافة :
بل طوبى لكِ أنتِ
فأنتِ تفعلين ما تشاءين
دون أن يلمحك أحد !

---

حلَّقَ حُبُّنا
وردةً في الفضاء ,
وردةً راحت تفتش عن أزمنةٍ مناسبة
حتى تعبتْ
وكما لو أنَّ إطلاقةً تسلَّقتْ اليها
سقطتْ الوردةُ بكل رشاقةٍ
لتَزدحمَ حول قلبها المتوقف
كاميراتُ السُوّاح !

---

هي أسْمَتْ لقاءَنا
لقاءَ الألف قُبلةٍ
ألهذا أصبحتْ
قصيدتي
قُبلةً بلا شفاه !؟

---

مِن الحرية أنْ تجعلَ السجّانَ
يشعر بأنه سجين
ومِن العبودية أن تخرج من السجن
حاملاً قضبانَهُ .

---

في لهجة بلاد الرافدين
( يَسْكرُ ) و( يُقندِلُ ) سِيّان .
تذكَّرتُ هذا وأنا أدخلُ فندقاً
يُقال له : فندق قنديل .
وحين غادرتُهُ بعد ليلتين حزنتُ
فقد كان جميع ساكنيه
يترنحون متوهجين !

---

ظلَّ كلٌّ منهما
ينفخ دخانَ سيجارته
في رئة صاحبه
ويبسم حتى لوّحَ الصباح
فقالت بحزنٍ : نفد الدخان ...
نظرَ فقال : كلا , إنتظري ,
ثم طار ...
كانت الشمس في يد الغيم
سيجارةً تتقد !




--------------------------
(*) كُتِبَتْ أجزاء من هذا النص في نيسان الماضي وأكُمِلَتْ لاحقاً .

كولونيا - 2009
[email protected]






#سامي_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهبوط في ساحة المَرْجة !
- منحوتة من دمٍ ونسيم !
- مدائح لأيامي العتيقة !
- في ضيافةِ بَجَعة !
- تميمةٌ لفخرِكَ الجريح !
- أنا أعشقُ والدانوبُ يُدوِّن !
- حُبٌّ بكفالة الريح !
- أشرعة كأجفانٍ دامعة
- الحظُّ يذكرُ خيمتي
- المجموعة الشعرية الثالثة ( أستميحكِ ورداً )
- المجموعة الشعرية الثانية ( العالَم يحتفل بافتتاح جروحي )
- بساتين تتمايلُ كالفساتين !
- مُتعصِّبٌ للخمرةِ أنا !
- نسائمُ في وِعاء الصباح
- شهابٌ ملتصقٌ بغيمة
- الدالية
- أرَقٌ وغَرَق ! (*)
- إنضباط الحارثية ... حنين ومَواجد !
- شُغِفتُ بها
- السكسفون المُجَنَّح / مجموعتي الشعرية الأولى - نسخة منقحة -


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - أوراق خريف في نيسان !