أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - حلمٌ لا يفلتُ من زنَّارِ الذَّاكرة 17














المزيد.....

حلمٌ لا يفلتُ من زنَّارِ الذَّاكرة 17


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2792 - 2009 / 10 / 7 - 09:15
المحور: الادب والفن
    


..... .. ... .. ... ....
صباحٌ من جليد!

غابَتِ الدَّمعة الطَّافحة
عبرَتْ سهولَ القلبِ
اهتاجَ البحرُ
من خصوبةِ الاشتياقِ!

ثمَّة صورٌ تداعبُ الخيال
تنمو على شواطئِ العمرِ
تحطُّ الطيورُ المهاجرة
على أكتافِ المساءِ
تستريحُ من عناءِ الإنتظارِ

تاهَتْ الرسائلُ
غرقَتْ في أعماقِ المحيطِ
انتشلتْهَا عروسُ البحرِ

جمالٌ أبهى
من اخضرارِ الغاباتِ
أعبق من الزيزفونِ

غروبٌ متوهِّجٌ بحمرةِ الشفقِ
غيومٌ هاربة من دكنةِ الليلِ

تفرشُ بياضَهَا
على بقايا خيوطِ الشمسِ
ملتحفةٌ بوشاحِ البحرِ

نثرَ الغسقُ احمرارَهُ
فتناثرَتْ حبيبات الشوقِ
من جنوبِ كاليفورنيا
عابرةً البحار الهائجة
مسترخيةً ظلالها
فوقَ أوجاعِ الدرباسية
تستأنسُ بأشجارِ اللوزِ
لا ترغبُ العودة
إلى خلفِ البحارِ

عجباً .. غيومٌ سارحة
طفلةٌ من قرنفل
حلمٌ لا يفلتُ
من زنّارِ الذاكرة
أرخَتِ الذاكرة أوزارَها
على هاماتِ البحرِ

سهولٌ خضراء
تمتدُّ من جموحِ الأمواجِ
نحوَ قببِ الروحِ المنفلتة
من جبالِ طوروس
مروراً بالدرباسية
وبحيرات استوكهولم
حتّى مروجِ الزنبقة السوداء
في مرتفعاتِ كاليفورنيا!
.... .. .. .. .. يتبع!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]





#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تتبرعمُ بينَ بتلاتِ الزُّهور 16
- زنبقة متوغِّلة في وهجِ الشَّمس 15
- شموخُ الجبالِ تعانقُ شموخَ الشُّعراء 14
- صخورٌ معلَّقة في رحمِ اللَّيل 13
- عبورٌ في خيوطِ الشَّفق 12
- قبورٌ صغيرة من بتلاتِ الوردِ! 11
- حضارةٌ شائخة في مهبِّ الانحدارِ 10
- نحنُ رحلةٌ عابرة فوقَ شهقةِ الأرضِ 9
- أينَ أنتَ يا كلكامش؟! 8
- أوجاعٌ من كلِّ الجهات 7
- تاهتِ الحضارةُ عن لجينِ الطِّينِ 6
- هبطَ الليلُ فوقَ خُوَذِ الجنودِ 5
- خرجَ العربُ خارجَ الزَّمان 4
- وجعٌ في سماءِ الرُّوح 3
- تركَتْ رضيعهَا مقمَّطاً بأعشابٍ برِّية 2
- تخثَّرَ الغسقُ من سماكةِ الدِّماءِ 1
- هضابُكِ تُبلسمُ خدودَ الرُّوحِ 25
- هل يراودُكِ عناقَ البحرِ؟! 24
- قُبلتُكِ متماهية معَ رقصةِ الثَّلجِ 23
- عناقُكِ يشبهُ حفيفَ الورودِ 22


المزيد.....




- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - حلمٌ لا يفلتُ من زنَّارِ الذَّاكرة 17