أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحسن - العدالة نتاج الديمقراطية














المزيد.....

العدالة نتاج الديمقراطية


كاظم الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 2762 - 2009 / 9 / 7 - 15:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قد تكون فكرة العدالة شغلت الانسان منذ بداية الخلق، وان الصراع بين ( قابيل وهابيل) يحمل في ثناياه شعورا بعدم المساواة وهي طبيعة بشرية، تمثلت في وجود فروق فردية لايمكن نكرانها . والعدل لايعني معاملة كل فرد معاملة متماثلة من دون اعتبار للفروق الفردية لانهذا قد يؤدي الى ان ندين بالعقوبة نفسهاكل شخص ارتكب جريمة قتل من دون اعتبار لعوامل العجز العقلي وصغر سن المتهم .
والعدل يرتبط بفكرة العصر عن المساواة التي هي جوهر الديمقراطية ، فاذا كان المجتمع اليوناني يعترف بعدم المساواة فان العدالة سوف تاخذ مجرى اخر، حيث يرى افلاطون ان العدالة : ان لكل شخص وكل شيء وان العدل معناه التلاؤم مع المحيط الذي يعتبره افلاطون عادلا وهكذا فان النجار او الطبيب محيطهما النجارةوالعلاج ، وهذه الفكرة تشبه مفهوم الاقطاع عن طبقات المجتمع الثلاث ، الكهنة والفرسان والاقنان كل لوظيفته التي لايجوز ان يتجاوزها.
والديمقراطية في العصر الحديث اقتربت كثيرا من مفهوم العدل نتيجة اقرارها المساواة امام القانون واصبحت من جراء ذلك صناديق الاقتراع هي القوة الحاسمة التي تجبر السلطة على اتخاذ القرارات المناسبة لكي تضمن بقاءها في الحكم بعض الوقت ومن جراء ذلك فان الديمقراطية تعمل من اجل الرفاهية والازدهار لكي تحظى بالاصوات الانتخابية الا ان الاشكالية التي تعاني منها الدول الديمقراطية كما يرى البعض في دفاعها عن حق الملكية ، في حين يرى اصحاب الفكر الاشتراكي ان المساواة تبقى فكرة مهلهلة ان لم يتم القضاء الملكية والتي هي اساس الصراعات والحروب في العالم .
ولكن الاسئلة التي تثار دائما هي في حالة مصادرة ملكية الافراد، لمن ستؤول هذه الثروات ؟ ومن يضمن ان لايتحول هؤلاء الى ملاك جدد وندور في حلقة مفرغة.
اذن نحن والحالهذا امام طبائع بشرية وانتبرقعت بثياب يسارية، دينية ، قومية ، رأسمالية ، فالنتيجة واحدة طالما الانسان ينزع الى الملكية بطبعه، هذا اللهاث على الملكية يندرج ايضا على السلطة والتي تؤدي بالانسان الى التلون او العمل بالياتها والتنكر للافكار او الشعارات التي طالما تغنى بها واصبحت اداة للطغيان في بعض الاحيان.
يذكر عن احد السلاطين في العهد الاموي انه كان زاهدا ومتقشفا والمصحف لايفارق يده ويكاد ان يكون المسجد منزله ولكن بعد ان الت السلطة اليه ،تحول الى العنف والقسوة واعتبر من المؤسسين لملك بني امية ومن رجالات الدولة . والبعض يقول انه لو لم يتكيف مع اليات السلطة لما امكنه من البقاء في الحكم وان نجاحه يرتبط بالشدة والحزم ، هذا الكلام فيه الكثبر من المغالطات التي رسخت في التاريخ كانها قدر لابد منه،لانها اسست لما يسمى بالاستبداد الشرقي فلو كان مجرى التاريخ في العالم هكذا لما ولدت الحرية والمجتمعات المدنية في التاريخ المعاصر



#كاظم_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغالاة في الوطنية
- المؤمن لا يلدغ ..
- حراس الانترنت
- بذور العنف من الطفولة الى المجتمع
- الفرد مابين الديمقراطية والاستبداد
- الوطنية السياسية والفكرية
- لماذا الخوف من المعرفة؟
- حرية الإعلام مكفولة دستورياً.. ولا عودة لنظام الوصاية على ال ...
- الذات العارفة ونفي الاخر
- العنف اللفظي
- خديعة مشايخ الارهاب
- ثقافة جلد الذات
- وللتراب ملف ايضا ؟
- السلطة والمال العام
- تصدعات الهوية
- الثقة السياسية من اولويات بناء الدولة
- الاستبداد الفكري
- أزمات و كوارث طبيعية
- الي شبكنا يخلصنا
- دوامة الفساد


المزيد.....




- وثيقة الدم: رسالة مكتوبة بلغات محلية، يقدمها الجندي المفقود ...
- نبض أوروبا - تفاديا لأزمات اجتماعية وللحد من فوائد روسيا: لم ...
- مقالة ظريف في مجلة أمريكية: لمن وجه رسالته؟
- -السكاكين السويسرية- وحدة أمريكية لإنقاذ جنود في أرض العدو
- لغز الطيار المفقود.. صمت أمريكي لافت وتصريح إيراني يثير التس ...
- ترامب يعلن مقتل قادة عسكريين إيرانيين في ضربة -كبرى- بطهران ...
- أولمرت:-الضربة الأولى- على إيران -ناجحة-..وحل الأزمة بالحوار ...
- مسيّرات إيرانية تستهدف محطتين للكهرباء والماء في الكويت
- مسيّرة إيرانية تستهدف مبنى مجمع الوزارات في الكويت
- إسرائيل تُحضّر لشنّ هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحسن - العدالة نتاج الديمقراطية