أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعدون محسن ضمد - هيئة (مستقلة)














المزيد.....

هيئة (مستقلة)


سعدون محسن ضمد

الحوار المتمدن-العدد: 2742 - 2009 / 8 / 18 - 00:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتخابات النيابية على الأبواب، وقبل أن تفكر الكيانات السياسية بكتابة برامجها الانتخابية المقبلة عليها أن تفكر ملياً بتقديم مجرميها للعدالة، المسؤولين التابعين لها من وزراء ووكلاء وزراء ومدراء عامين، وحتى رؤساء الأقسام ممن رفعت بحقهم ملفات لهيئة النزاهة ودفنت هناك بين الخوف والمجاملة والفساد. يجب أن يصار للكشف عن الجرائم قبل التفكير بالشعارات والبرامج وأرقام القوائم وأسماء المرشحين. أغلب الكيانات السياسية متهمة بسبب منتسبيها من موظفي الدولة، أغلبهم مشترك بجرائم قتل العراقيين أو نهبهم. وإذا كان في هذه الكيانات من لم يشارك بصورة مباشرة بسرقة أو فساد أو قتل أو إرهاب، فقد شارك بكل هذه الأشياء من خلال سكوته عنها.
أعضاء برلماننا الموقر معنيون بهذا الكلام بصورة عامة، ورؤساء قوائم وكتل هؤلاء الأعضاء معنيون به بصورة خاصَّة؛ باعتبار أن المسؤولية تقع عليهم أكثر، لإشرافهم المباشر على ترشيح شاغلي المناصب العليا في الدولة ضمن وليمة ـ بالأحرى جريمة ـ المحاصصة اللعينة، هذه (الوليمة/ الجريمة) التي كرست العمل تحت شعار (أنته هص وآني هص واثنينه نكسم بالنص).
ملفات الفساد ما تزال مغلقة، ما يضع علامة استفهام كبيرة على نزاهة البرلمان وإخلاص أعضائه لوطنهم وللشعب الذي انتخبهم وائتمنهم من ثم على قوته.. دعاوى رفع الحصانة ما تزال معطلة ما يضع علامة استفهام أكبر أزاء تستر ممثلي الشعب على قتلته من بعض أعضاء المجلس المتهمين بجرائم إرهاب وعمالة للخارج. الأمر الذي يكشف عن انهزام في السلطتين الرقابية والقضائية في ديمقراطيتنا الناشئة أمام بعض (العفاريت) من ساسة العراق..
الانتخابات النيابية على الأبواب ولن ينسى الشعب العراقي جرائم التستر على القتلة من أصحاب الميليشيات التي حرثت أرض العراق بالمقابر الجماعية في ما بعد 2003. كما أنه لن ينسى جرائم التستر على الفاسدين من الوزراء وغيرهم، وتهريبهم من وجه العدالة أو حمايتهم من المساءلة، ولن ينسنى أيضاً عدم محاسبة أي مسؤول فاشل في أداء مهامه والواجبات المناطة به، وبالخصوص وزراء (الكهرباء، النفط، التجارة، الإسكان، الأشغال والبلديات، حقوق الإنسان... والقائمة تطول وربما لا ينجو منها إلا وزيران أو ثلاثة على الأكثر).
الناخب العراقي لن ينسى هذه التفاصيل، وإذا حدث وأنه نسي فصدقوني سيتكفل الإعلام بتذكيره بها، وسيصعِّد من وتيرة هذا التذكير كلما اقتربت الانتخابات أكثر. خاصَّة وأن عمليات تسريب الوثائق (الخطيرة) التي يقوم بها ثلة مخلصة من أعضاء مجلس النواب وبعض المسؤولين في الدولة تتوالى بوتيرة متصاعدة، وكل ظني فهذه الوثائق ستشكل صدمة بل هزة عنيفة في وعي الناخب قبيل الانتخابات. وعندها سَتَسودّ الكثير من الوجوه.
العد التنازلي للاقتراع بدأ منذ زمن، ولا نرى أو نسمع عن أي جهة تنوي أن تكاشف الشعب أو تعتذر منه أو تقدم أمام محاكمة المجرمين الذي قتلوه أو سرقوه باسمها أو تحت غطائها، وهذا الأمر يؤشر كما أحسب لفشل سياسي كبير وخطير، إذا لم يكن يؤشر لاستهانة كبيرة وواضحة بوعي الشعب العراقي وبدمه وماله. كما أنه يؤشر لفساد كبير في القضاء والوزارات والهيئة (المستقلة) المعنية بملاحقة الجناة.





#سعدون_محسن_ضمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صرخة الأتحاد المشرفة
- ذيل الناخب
- اعترافات آخر متصوفة بغداد (الحلقة التاسعة)
- احمد عبد الحسين
- اعترافات آخر متصوفة بغداد (الحلقة الثامنة)
- مدافع الجنرال
- طقوس وطوائف
- اعترافات آخر متصوفة بغداد (الحلقة السابعة)
- احزان علي الوردي
- اعترافات آخر متصوفة بغداد (الحلقة السادسة)
- عكازنا مكسور
- اعترافات آخر متصوفة بغداد (الحلقة الخامسة)
- موتنا الفاخر
- اعترافات آخر متصوفة بغداد (الحلقة الرابعة)*
- انتحار سياسي
- اعترافات آخر متصوفة بغداد (الحلقة الثالثة)*
- خطر الكويت
- علامة تعجب
- لعنة ابليس
- أدباء ومعاول


المزيد.....




- ترامب يتوقع استئناف الحوار مع إيران وتصعيد سعودي-حوثي في الي ...
- تقدم غير مسبوق لليمين المتطرف في انتخابات مجلس الشيوخ الفرنس ...
- إسرائيل توجه رسالة تحذير عسكرية غير مباشرة لتركيا
- غارات وقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
- 4 قتلى في غزة بقصف إسرائيلي وانتشال رفات 28 شخصا من منزل في ...
- -20 ضعف ما خلفته الحروب منذ 18 عاما-.. غزة أمام أكبر عملية إ ...
- زفاف محامية ترامب السابقة ألينا حبة وملياردير تركي بـ10 ملاي ...
- إعصار بولو يهدد سواحل جنوب كاليفورنيا بأمواج خطيرة وفيضانات ...
- ترامب: زيلينسكي أبلغني أن أوكرانيا قد تخفف ضرباتها على المصا ...
- ليبيا.. القوة المكلفة بحماية مقر حكومة الوحدة الوطنية تفض وق ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعدون محسن ضمد - هيئة (مستقلة)