أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - أحبك في محطة الظمأ الاكبر














المزيد.....

أحبك في محطة الظمأ الاكبر


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 2619 - 2009 / 4 / 17 - 05:45
المحور: الادب والفن
    


توطئة:
حبي يتسامى كشعاع يحتضن زهرة كرز بيضاء
بانت معزوفتها في موسيقى ياني في تاج محل
يتنامى الالهام العشق في ذوبان الالة والانسان
برموش الاضواء
تتصاعد انفاس الجمهور في ايقاد عناقيد اللحن المجدول
ينهمر الدفق المشتاق
فصل من من اعذب اصوات ملائكة من نور عذوبة حبك،
دفء الالهام جماعيا
وتغيب الانجم في غابات الليل
ارمي تعبي يا غاليتي تعبيرا عن موجة عشق ورديه
* * *
احبك مهما يطول الظلام
حبلا من البعد واللا لقاء
بجنحي ملاك يرفان في ارض روحي
كتحنان ِحلم ٍ بكى لا ينام
فمـَنْ ذا ليطويَّ عني سماء الفراق
دروب َ الضباب ِ ورمل َ الغياب
واشتاقُ انفاساك ِ الطيبات ِ
ايبدو غنائي يماهي عيون اليباب
* * *
انادي عليها بدمع العيون ونهر لحزني
شفيعي اذا ما تلعثم َ شوقي
تنامى كأعراس وجد الطيور
انا في غابة الصبر والانبهار
قلقتُ عليك كرجفة أم على فقدها
* * *
أحبك خلف تخوم المدى
حرام ٌ عليك ِ على شهقات عشقي
بعمق ٍ يغوصُ ولا من قرار
كرابية ٍ اتاها احتضانُ المطر
فافرد قطراته في المسار
دعوت الحمام الي
وحلمي الشفيف له مقبل
ألا ليت روحي تلمّ ُ السماءَ وتلوي الدروب
* * *
أحبك ِ قبل هطول الفرح
حياة الى عشبةٍ ، كـِحلها ماوراء اللقاء
كبذرة توق ٍ ترافق تيار زهوي
ففيها حنين انبهاري وصرخةعشقي
دمي يشهد العصف عند احتقان الرياح
ورمش البريق
اراد اكتشاف الطريق..
* * *
ارى فرحتي دخلتْ ثقبَ نملٍ كي توازي
حنينا على ساحليِّ ارتجافي ولجة ِ طهري
بوسع الجمال ِ اذا ما تسامى انثيالا
كرعشة ِ اعشاب دمعي وشوقي
فمـَنْ يدركُ الحسرة َ الباكيه
دما ً قطرته حمائم ُ عشقي
واخرى انسياح الصدى المرتقب
اصافح ُ شهقات روحي احتسابا
http://abdul.almuttalibi.googlepages.com



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إرتجاف الروح
- يا كوكب الشذى
- الشعر والعشق وجهان لكوكب واحد((1))
- لن انساك يا انبل حب
- سمو الحب
- لن تسرقي مني فودي ( اتحداك؟!)
- على هامش الاغواء بين آدم وحواء
- لماذا يكسر اللؤلؤ ؟؟
- وعينُ الرضا عن كل عيب ٍ كليلة ٌ
- إنَّ شتمي سلم ٌ الى الارتقاء
- أحبك فودي
- وهبت ُ الروح
- ماذا اهديك في عيد الحب
- يا تاج محل
- يا تاج محل
- شامخة غزه
- بكاء القلب
- غيماتُ دماء ٍ ديميه
- جحيم الصمت
- تمتلكين الشمسين


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - أحبك في محطة الظمأ الاكبر