أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - عشقُكِ أبهى من نكهةِ الشَّهدِ














المزيد.....

عشقُكِ أبهى من نكهةِ الشَّهدِ


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2584 - 2009 / 3 / 13 - 09:56
المحور: الادب والفن
    



16

.... ... ... ....
تعالي يا أميرةَ البحرِ
يا أنشودةَ قلبي
تعالي نرقصُ
فوقَ نداوةِ الغيمِ
فوقَ طراوةِ العشبِ
نغنّي أغنيةً مندلعةً
من زرقةِ السّماءِ

ما هذه العذوبة المعبّقة فوقَ خدِّيكِ؟!
هل زارتكِ أزهارُ التُّفّاحِ
أم أنّكِ حلمتِ طوالَ اللَّيلِ بالياسمين؟!

تعالي أحضنُ كينونتكِ
أنثرُ فوقَ نهديكِ حبيباتِ التُّوتِ
أنقشُ وشماً من بهاءِ الفراشاتِ
فوقَ حفيفِ الصَّوتِ
انّي أشعرُ بانتعاشِ خدودِ الكونِ
باقترابِ شهوةِ الغيمِ

تشبهينَ شجرةً مبلَّلة
ببهجةِ الخلاصِ
غصنٌ مندّى بنكهة الرمّانِ
تتألَّقينَ شوقاً إلى بساتينِ المدائن
غداً سأفترشُكِ عسلاً
فوقَ رحابِ القصائد!

أنتِ قصيدتي التي لم أكتبْها بعدُ
تعالي نطيرُ مثلَ فراشاتٍ حالمات
نحلّقُ عالياً
نغفو فوقَ تواشيحِ الغمام!
نتوهُ تحتَ عباءةِ اللَّيلِ
نتواصلُ عبرَ هفهفاتِ النَّسيمِ

تعالي نلملمُ جموحَ البحرِ
ثمّ ننثرُ حبقهُ
فوقَ خميلةِ العشقِ
عشقُكِ أبهى
وأحلى من نكهةِ الشَّهدِ
يا عسلي البرّيِّ
تشبهينَ زنبقةً مهتاجة
في رحابِ الحقولِ
كأنَّكِ منبعثة
من لهيبِ الجمرِ

هل كنتِ يوماً
جمرةَ عشقٍ ولا أدري؟!

أتلاطمُ مثلَ خصوبةِ الموجِ
مثل تمايلاتِ النَّفلِ
أحنُّ إليكِ
كلّما تتصاعدُ بخورُ الضّياءِ
أرنو إلى محيّاكِ
كما ترنو أزهارُ عبّادِ الشَّمسِ
إلى وهجِ السَّماءِ

أهفو إليكِ
كما يهفو جموحَ الشَّبابِ
إلى أحضانِ الرَّبيعِ
أنتِ زهرةُ قرنفل
مبرعمة في معابرِ القلبِ

هل زاركِ يوماً عاشقاً
مكحّلاً خدّيهِ بأريجِ الوردِ؟!
..... .... .. ... .... .....!
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنمو في وجنةِ القلبِ وردةً
- أرتطمُ في بهجةِ المروجِ
- أطيرُ فرحاً فوق معابرِ البهاءِ
- اعبري ليلتي على أنغامِ البحرِ
- تطهَّرَتْ روحي من غبارِ الحياةِ
- أطيرُ فرحاً فوقَ عذوبةِ الموجِ
- أنتِ قصيدةٌ مشتعلة بحفاوةِ العشبِ
- أطيرُ فرحاً من سكرةِ التجلّي
- تندلعُ شحنةُ عشقٍ من قبّةِ الرُّوح
- كأنّكِ منبعثة من زغبِ البحرِ
- أشعرُ وكأنّي ألامسُ طراوةَ الشَّفقِ!
- تعالي أرسُمُكِ ضوءاً على إيقاعِ المزاميرِ
- بخورٌ يتصاعدُ من نقاوةِ الموجِ
- يا شهقةَ اللَّيلِ الطَّويلِ
- الصراع الفلسطيني الاسرائيلي صراعٌ كوني
- رسالة مفتوحة إلى رئيس أمريكا الجديد باراك أوباما
- هل الرأسمالية بداية النهاية أم خلل اقتصادي عابر ؟
- حوار الأديان بين السياسة والإنسانية
- هل ينهى الكمبيوتر عصر الكتابة التقليدية؟
- الفساد


المزيد.....




- صدور ديوان شعري جديد للكاتبة والشاعرة المبدعة آمال بن الطاهر ...
- هل المصريون أحفاد الفراعنة؟.. دراسة أمريكية تثير الجدل من جد ...
- موسكو تستضيف مهرجان -سابانتوي الصداقة والوحدة- في احتفالية ث ...
- الكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أ ...
- مشاهد كأفلام الرعب.. ملايين النحل تغزو حيا ريفيا في تكساس
- برشلونة تحتضن أول مكتبة متخصصة في الأدب والتاريخ الفلسطيني ب ...
- في برشلونة.. أول مكتبة مخصصة لفلسطين في أوروبا
- المغرب: آلاف المعجبين يحضرون حفلا للشاب خالد على منصة جديدة ...
- فنان مصري شهير يسخر من لاعب منتخب إيران صاحب النظارة السوداء ...
- إلغاء حفل شادي جميل في دمشق.. ووزير الثقافة يكشف السبب


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - عشقُكِ أبهى من نكهةِ الشَّهدِ