أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - كأنّكِ منبعثة من زغبِ البحرِ














المزيد.....

كأنّكِ منبعثة من زغبِ البحرِ


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2570 - 2009 / 2 / 27 - 09:39
المحور: الادب والفن
    



5

...... .... ... ....!
يا أبهجَ عاشقة هطلَت
فوقَ رحابِ وجنتي
يا بوّابةَ النُّورِ
يا لحناً مفروشاً
فوقَ بسمةِ البحرِ
فوقَ بركاتِ التنُّورِ
أحبٌّكِ منذُ آلافِ الدُّهورِ
منذُ أن أشرقتِ الشَّمسُ
على اخضرارِ البذورِ

أنتِ ضياءٌ ساطعٌ
مقمّطة بأبهى أنواعِ البخورِ
تستظلُّ أحلامي
بينَ بهاءاتِ الشُّعورِ

تنامَتْ غربتي
عندَ بوّاباتِ العبورِ
فتمايَلَتْ قامتُكِ شامخةً
مثلَ أشجارِ القصورِ

كم من الدُّفءِ
حتّى اهتاجت
أمواجُ البحورِ!

نجمتانِ هائمتانِ
من توهُّجاتِ السُّرورِ
هل في بقاعِ الدُّنيا
أبهى من المحبّة
لقمعِ خبايا الشُّرورِ؟!

يا توأمَ الرّوح
تعالي نسقي بحبّنا أشجارَ النَّخيلِ
حقولَ الكرومِ
لعلّنا نسمو
فوقَ نداوةِ الهواءِ العليلِ

تزدادينَ اخضراراً
مثلَ حدائقِ التجلّي
تضيء مقلتاكِ
مثلَ حقولِ القطنِ

تتوارى خيوطُ الألمِ
أشعرُ بغبطةٍ كلّما أنظرُ
إلى قرصِ الشَّمسِ

تشبهينَ براعمَ
من لونِ الاشتهاءِ
تنضحينَ نعومةً
كأنّكِ منبعثة من زغبِ البحرِ
من نقاوةِ العسلِ

دفءُ الكون يتنامى
فوقَ أزاهيرِ عينيكِ
أنتِ نوري المتهاطل
من شموخِ الجبالِ
أشتهي أن أبلسمَ طراوةَ خدّيكِ
بالنِّعناعِ البرّي

تنبتُ حولَ بهائكِ
دهشةُ الوردِ
هلالاتُ البدرِ
أنتِ خمرةُ عشقنا الآتي
شبقٌ مفتوحٌ مثل ألسنةِ الجمرِ
..... .... .... .... .....!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشعرُ وكأنّي ألامسُ طراوةَ الشَّفقِ!
- تعالي أرسُمُكِ ضوءاً على إيقاعِ المزاميرِ
- بخورٌ يتصاعدُ من نقاوةِ الموجِ
- يا شهقةَ اللَّيلِ الطَّويلِ
- الصراع الفلسطيني الاسرائيلي صراعٌ كوني
- رسالة مفتوحة إلى رئيس أمريكا الجديد باراك أوباما
- هل الرأسمالية بداية النهاية أم خلل اقتصادي عابر ؟
- حوار الأديان بين السياسة والإنسانية
- هل ينهى الكمبيوتر عصر الكتابة التقليدية؟
- الفساد
- ما هي مقوِّمات النهوض بتوزيع الكتاب في العالم العربي؟
- برأيك ما هي مقوِّمات نجاح الديمقراطية داخل الأحزاب العربية ؟ ...
- ستبقى روحُكِ معانقة جوانحي حتّى الأزلِ
- تنقّي أمّي حبّات الحنطة
- ضحكنا ثمّ عبرنا المروجِ
- أتوهُ في أعماقِ البراري
- شمسٌ حارقة تسلخُ جِلدَ الثَّورِ
- وجعٌ ينمو في رحيقِ الصَّباحِ
- زغردي يا روحي زغردي
- يعانقُ منجلي جبهةَ القمرِ


المزيد.....




- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - كأنّكِ منبعثة من زغبِ البحرِ