أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - القمح ُ والزؤان ُ














المزيد.....

القمح ُ والزؤان ُ


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2428 - 2008 / 10 / 8 - 04:34
المحور: الادب والفن
    


قالـوا لـنا أنتـم ْ أقــليـّة ْ ... قــبلنا
فتمسرحوا كي يقتلوا الامال َ فينا
حــتى تـَـســمينا بجــالـية ٍ قمينة ْ!
والآن يغزونا الجراد ُفي أراضينا
ماذا تـراهم خططوا كي يحرمونا
من ْ وطـن ٍ عـشنا به ِ وعاش فينا؟!
فإذا نسوا مَن ْ نحن فالآتي سيفتينا

يا رأس َ مجلس ِ ما تـَـسمّى برلمانا
هـل ْ أنت َ فعلا ً مـن ْ مواليد ِ قرانا
أم ْ أنـت َ وغـد ٌ تـَـتري ٌّ قـد ْغـزانا ؟!
أنت َ الذي أدميت َ قلب َ الرافدين ِ بحبر ِ أقلام ٍ جبانة ْ
ثـم َّ ادعـيت َ بأنـَّـك َ الحامي حـمانا!
محمود ُ أنت َ وريث ُبعث ٍ قد رمانا
فـــي مَــعْرك ٍ لا ينتــهي إلا نهــانا

يا أيـُّها البشـرُ - العراق ُ إلى متى نبقى نهــيم ُ؟!
هل ْحفنة ٌمن فاقدي نسب َ الوطن ْ: ذئبٌ وبومُ
يتحكـَّـمون َ بأهـــلنا والكـــل ُّ خـــدّام ٌ هـــميم ُ؟!
ماذا جرى للناس ِ في بلدي؟! أيعقل ُ أن يناموا
والسيف ُ يُغرز ُفي المآقي والقلوب ِ،ولا غريمُ
للناشـزيـن َ الغادريـن َ بأهـلنا ..... آهـي يتيــم ُ!
مهما طغـوا وتأحمقـوا فالعـدل ُ قــوّام ٌ رحــيم ُ
أوكَستا في 2008 – 06 - 10



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رضيع ُ الفراتين ِ
- فداك ِأرض َ الرافدين ِ
- ضحايا العنف ِ والغدرْ
- إبن العراق
- إبن ُ العراق ْ
- بغدادُ أقوى من َ الموت ْ
- دعوني أخاطب سلاحي
- صلاة ُالعودة ْ
- صلاة ُ العودة ْ
- سراج ُ القرون ْ
- قتلوك يا أخي
- لن ننحني للحاقدين َ
- يوم الشهيد الكلدوآشوري
- أموت ويحيا العراقُ
- هكذا جاءوا
- خالدون من بلادي
- باقة ورد
- وسأبقى أنا العراق


المزيد.....




- رحيل أيقونة البولكا.. وفاة الفنانة اليابانية يايوي كوساما عن ...
- مهرجان التراث الإسلامي بكالغاري.. احتفاء بالتنوع وردّ حضاري ...
- أسرة أحمد السقا تكشف حقيقة زواجه الجديد
- الدفاع الروسية تعلق على فيديو زيلينسكي المزيف باقتباس من فيل ...
- حملة المليون كتاب.. لبنان يتمسك بذاكرته في مواجهة التدمير ال ...
- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - القمح ُ والزؤان ُ