أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - ضحايا العنف ِ والغدرْ














المزيد.....

ضحايا العنف ِ والغدرْ


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2411 - 2008 / 9 / 21 - 00:55
المحور: الادب والفن
    


من ْ سيحمينا إذا جارَ الزمان ُ؟
هل ْ سنبقى أم سيرمينا المكان ُ
في جحور ٍ حلوُها مرٌّ، هوان ُ؟!
لستُ أدري كيف أردانا العنان ُ
لِصْق َشؤم ٍ لم يكن يوما ً يُكان ُ
هل شروقٌ أم خسوفٌ أم ستان ُ*؟!


أين أهلي؟أين شمسي؟ أين أيّامُ الكرام ِ ؟!
كيف بغدادي الحبيبة ْ تتجمَّلْ بالسخام ِ ؟؟!
إنّه البنيان ُ أضحى هيكلا ًتحت الحطام ِ
وزمان ٌ حلَّ ضيفا ً في درابين ِ** اللئام ِ
فتوارى النبلُ مقهورا ًومكسورَ الحسام ِ
هذه الأحياء ُ ديسـتْ تحت أقدام ِ الزنام ِ
حتَّما أضحى المحيّا يرتدي وجه َالجذام ِ


يا بلادي
يا ينابيع َ الشهادِ
يا ضحايا العنفِ والغدر ِالمعادِ
كيف نرضى بالخنوع ِوالقِنا طوع ُالزنادِ؟!
كيف نرضى بالمذلة ْ وأسودُ الرافدين ِ في الشدادِ
صاعقاتٍ سوف تأتي بالسيوفِ البابلية ْ، بالسلاح ِوالعتادِ
أهو لغز ٌ أم حكايا حـُط َّ فيها كلُّ أوجاع ِ البلاءِ في البعادِ ؟!
هل ترانا سوف نحيا في جحيم ِ الإقتتال ِوالطعان ِفي الفؤادِ ؟!


إهجرينا يا خفافيش َ الليالي ، واسكني عشَّ الذين َ
درَّبوكِ، عمَّموكِ، جاهدوكِ كي تقيمي الموتَ فينا !
إذهبي صوبَ الشروق ِوالغروبِ والجنوبِ واتركينا
إننا قوم ٌ إذا شُد َّ الخناق ُوزُنِقنا سوف َ تأتينا أمينة ْ
بنتُ مجد ِ الرافدين ِ، رمزُأجداد ِالخيارى الخالدين َ
عندها لن نرحم َ الأشرارَ مهما حاولوا رد َّالسكينة ْ
إرحلوا عنا وإلا سوف َنأتيكم رجالا ًفاتحين َكاسحينا
نمسحُ الأوغاد َ فيكم ، نشعلُ الدمع َ نارا ً من مآقينا !
هكذا ، نحن ُ العراقيين َ، نحمي أرضنا إرثا ً ثمينا !
أوگستا في 10 – 05 – 2007
* ستانا - أصلها ستانا ، أي شيطان بالسريانية. ** درابين - أزقـّة بالفصحى .



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إبن العراق
- إبن ُ العراق ْ
- بغدادُ أقوى من َ الموت ْ
- دعوني أخاطب سلاحي
- صلاة ُالعودة ْ
- صلاة ُ العودة ْ
- سراج ُ القرون ْ
- قتلوك يا أخي
- لن ننحني للحاقدين َ
- يوم الشهيد الكلدوآشوري
- أموت ويحيا العراقُ
- هكذا جاءوا
- خالدون من بلادي
- باقة ورد
- وسأبقى أنا العراق


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - ضحايا العنف ِ والغدرْ