أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يحيى السماوي - ما الفرق بين - الزرقاوي - و - القرضاوي - ؟














المزيد.....

ما الفرق بين - الزرقاوي - و - القرضاوي - ؟


يحيى السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 2421 - 2008 / 10 / 1 - 08:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كذب يوسف القرضاوي وافترى كثيرا خلال حديثه الذي أدلى به إلى صحيفة " المصري اليوم " في عددها الصادر يوم9 / 9 وكشف عن نفسه داعية فتنة أكثر من كونه داعية محبة بين المسلمين ...لنتفحّص قولـه: "مصر التي اعرفها جيدا، وأعرف انها قبل عشرين سنة لم يكن فيها شيعي واحد منذ عهد صلاح الدين الايوبي، استطاعوا ان يخترقوها، وأصبح لهم أناس يكتبون في الصحف ويؤلفون كتبا ولهم صوت مسموع في مصر، وكذلك في السودان وتونس والجزائر والمغرب، فضلا عن البلاد غير العربية مثل اندونيسيا وماليزيا ونيجيريا والسنغال .. إذا لم يقابل بالمقاومة، ستجد بعد مدة أن المذهب الشيعي تغلغـل في بلاد السنة وهناك تصبح مشكلة كبرى، وتصبح اقلية شيعية تطالب بحقوقها وتصطدم بالاكثرية السنية، وهنا تشتعل النار وتكون الحروب".

السؤال : كيف جزم القرضاوي بعدم وجود شيعيّ واحد في مصر قبل عشرين عاما ؟ هل كان يعمل شرطيا ً في مكتب من مكاتب الأمن العام ـ أو كان مسؤولا ً في شعبة تعنى بأخبار الطائفة الشيعية في مصر والقارة الأفريقية ؟ وكيف تأكد له أن أندونيسيا وماليزيا تخلوان من شيعيّ واحد ـ وهو الذي يقيمُ على مبعدة لآلاف الأميال عن جنوب شرقي آسيا ؟ ألا يدلل هذا القول على أنَّ قائله دعيٌّ كاذب ؟
ثمّ ألا يعني قوله : " إذا لم يُقابل ( أي المذهب الشيعي ) بالمقاومة ستجد بعد مدة أن المذهب الشيعي تغلغـل في بلاد السنة وهناك تصبح مشكلة كبرى " فتوى صريحة بهدر دماء الشيعة في جميع البلدان الإسلامية ؟
وعلى افتراض أن المذهب الشيعي ليس مذهبا إسلاميا ( وهو افتراض غير صحيح مطلقا ) ألا تتناقض هذه الفتوى مع قولـه تعالى : " لكم دينكم ولي دين " ؟ فكيف والحال أن الشيعة يعبدون ذات مَنْ يعبده القرضاوي ، ونبيّهم نفس نبيّه ، وقرآنهم ذات قرآنه وقِـبْـلتهم ذات قِـبْـلـته ؟
ألمْ يـقـل القرضاوي : " إن الدين الإسلامي لا يغمط باقي الأديان حقها " ؟ فكيف يريد مصادرة حق الطائفة الشيعية في المطالبة بحقوقها ؟
ها هو يُناقض نفسه في حديثه عن : " أهمية اجتماع أهل القبلة على اهداف محددة ولمصلحة دينهم ودنياهم ومواجهة اعدائهم المشتركين ".... فكيف يدعو لإجتماع أهل القِبلة الواحدة ، في الوقت الذي يُـفـتي فيه بهدر دم مئات الملايين من أهل القبلة ؟
أليس حريّـا ً بالقرضاوي ـ وباعتباره من مناصري حركة الأخوان المسلمين وأحد أبرز نشطائها السابقين ـ أن يستنير بما قاله المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف بتصريحه لصحيفة الدستور المصرية : " الشيعة هم مسلمون لهم مذهبهم ولكنهم يعبدون الله عز وجل ويتبعون النبي "صلي الله عليه وسلم" وقبلتهم هي الكعبة ويتبعون تعاليم القرآن " ؟

وبعد ؟ هـل الشيخ يوسف القرضاوي ، يؤمن بالوسطية والإعتدال والتكافل ـ كما يزعم في خطابه الديني المعلـن ومؤلفاته العديدة ؟ أم هـو " أبو مصعب زرقاوي آخر " ولكن : يستخدم الفتوى بدلا ً من السيارات المفخخة والأحـزمة الناسـفة والمسـدسات كاتمة الصوت وسكاكين الذبح ؟

حديثه عن الشيعة يكشف عن أنه طبعة ٌ منقحة من " أبو مصعب الزرقاوي !!!



#يحيى_السماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقلام وعمائم تنضح حقدا طائفيا
- همسة في الأذن السليمة إن ْ كانت سليمة حقا ..
- دبلوماسيو العراق بين الأمس واليوم
- كامل ...( إلى روح الشهيد كامل شياع )
- صوتك ِ مزماري
- أصحيح أن العراق في حالة حرب مع إسرائيل ؟
- الإعلاميون يطالبون الحكومة بحمايتهم ... عجيب !!!
- أعضاء برلمانيون ؟ أم ملاكمون وبلطجية ؟
- المصطلحات الفضفاضة في الإتفاقية الأمنية
- عن محاولة اغتيال الشاعر جواد الحطاب
- بعض ملامح الشاعر
- متى يشبع لصوص عراقنا الجديد ؟
- تناقض التصريحات حول وجود قوات الإحتلال في العراق
- رثاء متأخر ... ( إلى روح الصديق الصديق الفنان الأديب د . ناج ...
- همستان في ليل ٍ موحش ..
- باقة من نبض القلب على ضريح الشهيد كامل شياع
- وصية محمود درويش للرئيس الفلسطيني محمود عباس ..
- رحيل محمود درويش نكبة للإبداع الإنساني
- مقتدى الصدر ليس عميلا لأمريكا .. لكنه يخدمها دون وعي !!
- الجواهري نهر العراق الثالث


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يحيى السماوي - ما الفرق بين - الزرقاوي - و - القرضاوي - ؟