أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن حمدونه - عشرة في غفوتي .. وأحلامها ..!!














المزيد.....

عشرة في غفوتي .. وأحلامها ..!!


مازن حمدونه

الحوار المتمدن-العدد: 2410 - 2008 / 9 / 20 - 06:22
المحور: الادب والفن
    



تعاتبني على طول الغياب
تسألني حين تمر غفوة من صمتي
حين يعبر السكون ..

تجاوزت خطوط الطول..
خطوط العرض..
وأصبحت كنقطة الضوء
على صفحاتي ..

أجوب الكون .. أغوص البحر
أنقب عن لؤلؤة ..عن قطعة مرجان
أنقب في الوجدان ..
وفي كل لحظة تلازمني
في الغفوة ..
في السكون ..
في الأحلام

رسمت قبلتها على جبيني
هدية في عيد ميلادي
أخبرت إني بت شريك
أحلامها .. سهرها
غفوتها .. نومها
وكلما ذهبت للتو
عادت من جديد باشتياق

تخاطبني من وراء المسافات
تشاكسني متى أرادت..
ان تنزع منى سهوتي
غفوتي

تضحك متى أرادت أن تضحكني
تشدو متى سمعت شجني

كلما قلبت أوراقي ..كلماتي
تمطرني .. تعطرني ..

حين تشاطرني أوقاتي
تشاركني في زادي
في شرابي
واسمع صوتها
من حولي تنادي

تجلس بجواري
تناولني فنجان قهوتي
تسامرني .. تهامسني
تنام على باحة صدري
تغازلني بالضحكات

تقرر ان تغمض عيناها
فتجدني في جوارحها
بين رموشها
في أحلامها
ملتحفا بالوجدان

توقظها الهمسات ملهوفة
تبحث عن شريك أحلامها
تتبدد الصورة
تذهب الرؤيا
تمطرها الأحزان
عيناها تدمع بفراقي
فتبحث عن الصورة
تخاطبها .. تعاتبها
وتعود تحاكيني من خلف المسافات
وهي مازالت في مكان غير مكاني

تعود من جديد ...
تراقبني من خلف شاشة مكتبي
حين انظم الكلمات
بمداد العشق
من دم الوريد
من جوف الفؤاد
تقرأها ..تطرب لها
تسهر ..فتغفو
وتمضي في الحلم من جديد ..!!



#مازن_حمدونه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألحان الروح ..!!
- قرار ... غير قابل للطعن !!
- ساحرة ...من عالم آخر !!
- مسافراً بلا عنوان ..
- حلم فتاة أحلامي
- نقطة ضوء سقطت على عيني
- بكاء موكب في رحلة .. موت !!
- كل شيء مضى مختلف.. وفي هذا العام كل شيء اختلف
- إليكم جميعا ... السلام عليكم....................انى مسافر .. ...
- فلسطين انكفأت على وجهها ومازلت تبكي !!!
- حوار التناظر مع الكاتبة هاله عالم
- الحوار المتجدد وصية ميت...!!
- الحوار المتجدد - عرس على صدر بحر .. غزة
- الحوار المتجدد - رثاء قبل الرحيل .. الأخير
- الحوار المتجدد (صور قلمية) - مختار ... فكة !!!
- بين الأمل والألم نفق... مختلف جداً!!
- كارم الكريم .. القدر يلوعه .. ومازال شامخاً
- شياطين في حضرة ... القاضي
- العتاب الأخير... قبل انهيار الجدار
- في ربوع الادب السياسي - حوار البحر


المزيد.....




- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- برنامج ثقافي يمتد ثلاثة أعوام للاحتفاء ببوشكين ومتحفه في روس ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- الأوبرا المصرية تفتتح مهرجان الموسيقى العربية بليلة وفاء للف ...
- -العم تيتو-.. فنان فلسطيني يداوي جراح أطفال غزة بعروض السيرك ...
- مهرجان الموسيقى العربية الـ34 يفتتح فعالياته بليلة هاني شاكر ...
- فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا ...
- دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
- جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد
- من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن حمدونه - عشرة في غفوتي .. وأحلامها ..!!