أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم زيدان - العراق في زمن الكوليرا هل يغري الاعداء في التجسس ؟














المزيد.....

العراق في زمن الكوليرا هل يغري الاعداء في التجسس ؟


ابراهيم زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 2406 - 2008 / 9 / 16 - 00:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شأنها شأن النكات السمجة ، تثير احدى الصحف الامريكية قضية تجسس الادارة الامريكية على الحكومة العراقية ، والكل يعلم ان جميع الحكومات المتعاقبة بعد سقوط النظام السابق تعمل في ظل الاحتلال الامريكي الذي ينفذ اجندة اسرائيلية لتدمير العراق على وفق سيناريو معد سلفا في غرف اصحاب القرار الموالين لاسرائيل في البيت الابيض .
ان الذي يصدق هذه النكتة كمن يتجاهل الواقع المشار اليه ، فحتى رئيس النظام السابق كان يتجسس هو الآخر على جميع اركان حكومته نتيجة الهواجس والشكوك من حدوث انقلاب عليه في اية لحظة بسبب سياسته الظالمة التي اوصلت العراق والعراقيين الى الجحيم الذي لايطاق ، وامريكا تشبه الى حد كبير في ممارساتها التدميرية ماكان يفعله صدام حسين تجاه الشعب العراقي ، اذ لم تختلف الممارسات فمن سيىء الى اسوأ ، ولذا فهي تتوجس من حالة الغليان الشعبي الذي يمور في البلاد وتدرك جيدا ان تأريخ العراق شاهد على اندحار كل احتلال ولو بعد حين ، ومادامت قد وضعت في خطتها البقاء في العراق اطول مدة لتنفيذ المخطط التخريبي الذي يستهدف ليس البنية التحتية للعراق وانما البنية التحتية للمواطن العراقي وصولا الى تحقيق الحلم الصهويني في تحطيم الروح المعنوية لدى الفرد العراقي من اجل ارغامه على القبول بكل المشاريع التي ستطرح على الطاولة مذعنا من اجل الخلاص من هذا الجحيم الذي لم يعشه اي شعب على الكرة الارضية ، وفي مقدمة هذه المشاريع هو القبول بالمحاصصة الطائفية التي ستبقى اسفينا يهدد الوحدة الوطنية ، بل وحتى الجغرافية لاسمح الله .
والمشاريع تترى اذ لاتزال الصيغة النهائية لما يسمى بالاتفاق الامني تواجه رفضا من فئات كثيرة من الشعب الحي هذا ، مرورا بقانون النفط والغازالذي يعد القانون الاهم في هذه اللعبة القذرة ، فالضغوط على الحكومة وجميع الاطراف السياسية مستمرة من اجل تمرير القانون بالصيغة التي وضعها اصحاب الشركات الاحتكارية .
ان الادارة الامريكية في ظل التجاذب والصراع السياسي في العراق الذي صنعته ليست بحاجة اي تجسس ، فبعض الاطراف تغازل الاحتلال من اجل الاستئثار بالسلطة والبعض يتخذ اسلوبا لايقصد منه سوى تخريب العملية السياسية باي شكل من الاشكال تنفيذا لاجندة خارجية ، والوضع لايزال مختلفا وان قيل عن مصالحة وطنية لاتزال في الافق على الرغم من انعقاد اكثر من مؤتمر بعيد كل البعد عن الاسباب التي عقد من اجلها حسب قول اطراف كثيرة بعضها يقاطع العملية السياسية .
ان التجسس هو نهج دأبت عليه الادارة الامريكية منذ تأسيسها ، وقد انفقت الكثير من الاموال في هذا الاتجاه ، ولكن الوضع في العراق لايحتاج الى تجسس في ظل هيمنة امريكية اوصلت الحال الى خراب تسوده الكوليرا وعصابات كاتم الصوت .



#ابراهيم_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سيضع وزير الكهرباء النقاط على الحروف ؟
- اين اجهزتنا الامنية من هؤلاء ؟
- مَنْ يطالب بدم ضحايا جريمة المطار؟
- مسلسل(نور) وخلو الدراما العراقية من الرومانسية
- مياه الشرب مابين تقارير المختبرات الالمانية ووزارة البيئة
- السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي تحية ورجاء
- ضعف الاقبال على الانتخابات..لماذا؟
- التزوير بدأ... والانتخابات لم تبدأ بعد!!
- من يحمي المستهلك من ارهاب الغش التجاري والصناعي؟
- يلدغ العراقي مرتين وأكثر !!
- المادة (140) وأبواب الفتنة
- امام انظار السيد وزير التربية / حلول للقضاء على التسرب من ال ...
- رحل الطائر الذي يستفزني
- ايها المفتش العام ..انهم يسرقون الكهرباء !
- كركوك بين تركمانيين!!
- ياوزارة التجارة شايكم لايصلح للضيافة
- قانون الخدمة الجامعية والسرطان
- نحن امة تفخر برسوب ابنائها
- نريد من ينحاز الى الحلم العراقي
- جهل في التعليمات ام تعمد لشل العمل ؟


المزيد.....




- كوريا الشمالية تتهم اليابان بإحياء نزعتها التوسعية عبر ضريح ...
- تراجع عبور السفن عبر مضيق هرمز إلى أقل من 20 سفينة خلال عطلة ...
- فانس يكشف ما تفعله واشنطن حاليا في مضيق هرمز
- مقتل 30 شخصا في انهيار مكب نفايات في غينيا
- رئيس الوزراء البريطاني الجديد في أول رحلة خارجية يمنح زيلينس ...
- التعليم العالي: فيديو تعريفي بدورة الألعاب الإفريقية الثانية ...
- التعليم العالي: جامعة بورسعيد تعزز شراكاتها الدولية بتوقيع م ...
- مقررة أممية تطالب بقوة حماية دولية عاجلة للضفة وغزة
- -خطير ومتطرف وغريب-.. هجوم جمهوري على التيار التقدمي بعد فوز ...
- المجلس الأعلى للدولة الليبي يطالب بكشف ملابسات إعدامات بشرق ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم زيدان - العراق في زمن الكوليرا هل يغري الاعداء في التجسس ؟