أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الأسوانى - الطريقه الزغلوليه














المزيد.....

الطريقه الزغلوليه


احمد الأسوانى

الحوار المتمدن-العدد: 2397 - 2008 / 9 / 7 - 01:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لاادرى ماالذى حدث لزغلول النجار هذه السنه فالرجل منذ بداية العام يثيرالمعارك فى
وجه الجميع ويصدم المجتمع كله بمايقوله ويردده فى الصحف والفضائيات ولايحاسبه
احد ولايراجعه احد حتى البلاغات ضده لايتم قيدها ولاالأهتمام بها فالرجل رفع عنه القلم
يقول مايشاء ويتهم ويسب كل من يشاء دون عقاب اومحاسبه فبعد ان اتهم رجال الكنيسه
المصريه بأنهم يقودون حملة تنصير فى مصر بل وحدد مواقع معينه واسماء معينه من القساوسه
على انهم يقودون هذه الحمله ومع ذلك لم تتحرك الدوله سواء لنفى اوتأكيد هذه المعلومه وبعد ان
فجرالرجل هذه القنبله القذره وخرج سالمادون اى عقاب اوحساب ولم يحقق أحد فى البلاغات التى
قدمهابعض الشرفاء ضدماقاله الرجل وكان هذابمثابة الضوء الأخضر لكى ينطلق فى سلسله من
الأحاديث والمقابلات ليكررفيها كلامه وطعنه فى الأنجيل وانه كتاب مزورومحرف و(مكدس)
كمايسميه وبعدفتره بدأفى اشعال حريق جديد وهو إتهام الكنيسه المصريه بقتل السيده وفاء قسطنطين
وان مصادره السريه اكدت له ان هذه السيده التى اسلمت وتركت المسيحيه وتم تسليمهاللكنيسه قدتم
ذبحهاودفنها بأيدى رجال الكنيسه وهو كلام خطير ولايستدعى حتى تقديم بلاغ بل فى اى بلد محترم بل
كان يجب ان تستدعيه سلطات التحقيق المصريه لسماع اقواله ومعاينه ادلته وشهوده على ماذكره
من اتهامات لأن البينه على من ادعى ولكن بالطبع لأننالسنا فى دولة بها اى قانون يتم تجاهل الأمر
تماما ويقف الرجل ليردد مايقوله من اكاذيب فى كل مكان وبكل ثقه دون اى مراعاه لأى شىء
واخيرا وليس أخرا أتحفناسيادته يوم الجمعه 5/9 بحديث لجريدة المصرى اليوم كان فيه خلاصة
افكار الرجل والتى يعلنهاصراحة دون تجميل او تحسين فهوينادى بأن تكون الدوله دينيه فى كل شىء
وان الوزراء والسفراء وكباررجال الدوله يجب ان يتفقهوا فى الأسلام وان الحكومة الحاليه كارثة
عظمى على مصر ليس لتقصير منهالاسمح الله ولكن لأن مصادره السريه اياها اخبرته بأن وزرائها
لايصلى منهم الا اثنان فقط لذلك سيعم الخراب والفوضى فقبل اختياركل هؤلاء يجب امتحانهم فى
اركان الأسلام وليس فى وظائفهم والرجل ينادى صراحة بأسلمة كل مافى الدوله من سياسه وتعليم
واقتصادوطب وهندسه فالرجل لايرى الدنيا الامصبوغه اسلاميافقط وبالطبع ستكون الأديان الأخرى
اهل ذمه وجزيه ينتظرون العفو والأحسان من سادتهم وبالطبع لم يترك الرجل الحوار دون ان يهدينا
اكذوبة جديده من اكاذيبه فالرجل يتهم القمح الذى نستورده من امريكا بأنه قمح مسرطن خصيصالنا
لكى يقضى علينا اليهود والكفار اعداء الأسلام حسب رؤية سيادته
وسنظل نعانى من تخريفات سيادته التى تضرب وحدة الوطن وسلامته طالما لايحاسبه احد وسيخرج
من يسير على طريقته فى الكذب والتخريف واشعال الفتن ليكتمل المسلسل ومما يثير الحيره ان تجد
هذا الرجل يحصل على جائزه كبيره من حاكم دبى بل ويمنحه ملك السعوديه رياسة مايسمى هيئة
الأعجاز العلمى الأسلاميه ومن سخرية القدر ان يكون الرجل ضمن الوفد الأسلامى فى مؤتمر حوار
الأديان فكيف يختارون مثل هذا الكاره للأديان الأخرى بل ويحتقرها ويحتقر اتباعها وكتبهم المقدسه
ويذهب للحوارمعهم ولكن يبدو اننا بالفعل نعيش فى العصرالزغلولى حيث تقول ماتشاء بإسم الدين
وتهدم فى الأديان والأوطان دون رادع اومحاسب بل تحوز الجوائز والمراكزالعاليه
ندعو الله ان يقى مصر شر هذا المحتال وامثاله





#احمد_الأسوانى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قناة النيل للتطرف الأسلامى
- نعيب غيرناوالعيب فينا!
- والظلام القادم اكثر
- خواطر مصرى حزين (1)
- مواسم قتل الأقباط
- وزيرالثقافه المصرى لايصلح لليونسكو
- امريكا عدو ولا حبيب
- هل هناك حل لقضية فلسطين ؟
- لهذاكان يجب ان يموت الحريرى
- هيابنانقاطع!
- من يسىء الى الرسول؟
- كم من نسائنا مثلك ياوفاء?
- المشايخ يتبعهم الغوغاء
- لحظه من فضلكم
- هل المسيحيون واليهود بشر طبيعى مثلنا؟
- مصرتقع فى مصيدة حماس
- أليس فيكم رجل عاقل؟
- مهزله على الحدود
- امنياتى لعام 2008 (1)
- مسيلمه النجار


المزيد.....




- نائب ترامب يتوجه إلى باكستان لقيادة فريق التفاوض وهكذا حذر إ ...
- الخليج يعيد رسم أمنه بعد حرب إيران.. مضيق هرمز في قلب الصراع ...
- من هو محمد باقر قاليباف، رئيس الوفد الإيراني المفاوض؟
- ضغوط دولية على إسرائيل لمنع تجديد غاراتها على بيروت
- -اعتقدنا أن بيروت ستنهار-: شهادات مؤثرة للبنانين بعد غارات إ ...
- ليبيا: اتساع الرفض لمبادرة بولس لتشكيل حكومة مصغرة؟
- من الأغلال إلى الأطلال.. حرية -منقوصة- تصفع أسرى غزة المحرري ...
- محمد وشاح.. صحفي آخر دفع حياته ثمنا للحقيقة
- بالمنزل والطريق.. كل ما تحتاج معرفته عن شواحن السيارات الكهر ...
- كيف اضطلعت الصين بدور حاسم في الهدنة بين طهران وواشنطن؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الأسوانى - الطريقه الزغلوليه