أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - سامي المصري - الاستعمار - وأخلاق العبيد - والنقاء الوطني -1















المزيد.....

الاستعمار - وأخلاق العبيد - والنقاء الوطني -1


سامي المصري

الحوار المتمدن-العدد: 2373 - 2008 / 8 / 14 - 11:22
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


هل هناك ما يسمى بالاستعمار؟ وهل الاستعمار يتآمر ويتاجر في كل شعوب الأرض؟ الإجابة نعم بالتأكيد
أم أن المؤامرة الاستعمارية هي مجرد نظرية كما يردد اليوم بعض من الذين يريدون أن يعموننا عن الحقيقة!!! والبعض الآخر يتهمون كل هو ما ليس استعمار بالاستعمار حتى يضللونا عن الحق !!!

إن المبالغة في تصوير الاستعمار أمر مخادع يخدم الاستعمار نفسه، لكن من المؤكد أن الاستعمار هو حقيقة قائمة اليوم كما كانت موجودة منذ عصور ما قبل التاريخ، مع تطور في الوسائل والإمكانيات والأساليب بما يتناسب مع التقدم العلمي والتقني والمخابراتي للعصر.

التطور العلمي ليس معناه التحضر فالاستعمار كموضوع هو أحد صور البربرية والجشع والتخلف الحضاري مهما بلغت قوة المستعمر وأساليبه العلمية والتقنية. لا فرق بين استعمار قديم وحديث ولا يمكن المفاضلة بين الاستعمار إن كان تركيا أو أمريكيا أو روسيا أو عربيا أو إسرائيليا أو رومانيا أو يونانيا أو بريطانيا أم هولنديا أم تتاريا. فالاستعمار هو صورة من الجشع الإنساني والتردي الحضاري الدموي الذي يستهدف استعباد البشر دون مبرر.

أريد أن أفرق بين أمرين في غاية من الأهمية، الأمر الأول هو الشعوب وثقافاتها وأديانها وتراثها الحضاري وأنشطتها المختلفة، وبين الأمر الثاني وهو النشاط السياسي الاستعماري لحكومات نفس الشعوب. فالشعوب والأديان والثقافات جميعها لها كل الاحترام على عيني ورأسي، فجميعا قد أضافت للتراث الإنساني شيئا يستحق التقدير. ولا يجوز إطلاقا الخلط بين الأمرين، ففي هذا خداع ومصيبة أصابتنا في هذه الأيام الغبراء.

فمثلا العرب كشعب له تاريخه وحضارته وثقافته ودياناته المختلفة على ممر العصور أمر له ثقله الحضاري. أما الاستعمار العربي فهو أمر مرفوض شكلا وموضوعا وهو جريمة ارتكبت ضد الإنسانية مهما غلّفها الشكل الديني الذي لا يمكن أن يبرر الجرائم التي ارتكبت في حق الشعوب. وليس في مصلحة أحد المغالطة.

وما أقوله عن العرب أقوله بنفس القدر عن الإسرائيليين، فلهم حضارتهم وتاريخهم وأديانهم التي أضافت الكثير للتراث الإنساني. أما عن الاستعمار الإسرائيلي الممثل فيما يسمى بالصهيونية، فهو أمر مرفوض وضار بصورة مخيفة ليس فقط بالعرب ولا بالمسيحية التي يعادونها أشد العداء، بل أضرت بالعالم كله بدءً باليهود أنفسهم كشعب من حقه الحياة. ليس معنى ذلك أن يهاجر اليهودي من بلاد قد استقر فيها فسكنها آلاف السنيين وحقق فيها ثروات طائلة، فيترك وطنه الأوربي أو الأسيوي ليذهب لفلسطين، ويُخرج الناس من ديارهم ومدنهم المستقرين بها منذ آلاف السنين أيضا، فيستولي على أرضهم ومساكنهم ويقتلهم ويشردهم بدون مبرر. بل ويبرر كل ذلك بخزعبلات دينية تفتقر لأي دليل ديني أو علمي، لكنها تقوم على الجشع البشري، والنهم الإجرامي الدموي. فإن كان اليهود من حقهم الحياة الحرة فالفلسطينيون أيضا من حقهم الحية الحرة.

والتطبيق الثالث يخص أمريكا، فمن حق أي إنسان أن يُعجَب بالإنجازات الحضارية الهائلة التي حققتها أمريكا، في التقدم العلمي والتكنولوجي الباهر، وفي النظام الذي قد حقق بعض من صور الرفاهية للشعب، مع العمل الجاد والصارم أحيانا. قد أعجب بالنظام أو الأخلاق أو أساليب التعامل المتحضر، وأيضا التقدم العلمي المذهل كل ذلك لا غبار عليه. ولكن المصيبة في العقلية الاستعمارية التي لا يمكن أن تتصف بأي شكل من التحضر مهما استخدمت من أساليب علمية وتكنولوجية متطورة. بل إن إنجازات الشعب الحضارية تدين المستعمر أكثر على قدر الجرائم البشعة التي يرتكبها ضد شعوب الأرض دون مبرر. لا يمكن أن أدعي أن ما تقوم به أمريكا من تخطيط وتجويع العالم ونشر المجاعات والأوبئة الُمصنَّعة في المعامل، لتحجيم عدد سكان الأرض بالقدر الذي يمكن السيطرة عليه اقتصاديا وسياسيا، لا يمكن أن أسمي ذلك بالتحضر. لا يمكن أبدا أن نصف العولمة بأنها عمل إنساني أو أخلاقي لكنه عمل لابتزاز الشعوب، أشبه بثعلب خبيث يسطو على عشش الفراخ. إن التغير المناخي الخطير الذي يهدد الكرة الأرضية ويدعمه الاستعمار الأمريكي من أجل الجشع الرأسمالي لا يمكن أن نعتبره إلا عملا بربريا خلا من أي أثر للتحضر. ومن العجيب أن السيد بوش كغيره من المستعمرين يستخدم الدين المسيس كمبرر يخفي وراءه قبح الفعل الذي يقوم به ضد شعوب الأرض.

في أيامنا، بعد أن ربى الاستعمار الكثير من النفوس على العبودية والتبعية الذليلة، فنشأت طبقة في كل شعوب الأرض ممن لهم خُلق العبيد، لا هم لها إلا تمجيد الاستعمار، أيا كان هذا الاستعمار سواء أمريكي، أم بريطاني، أم عربي، أم صهيوني. هذه الطبقة من العبيد يعلو صوتها اليوم ليغطي علي أصوات الأحرار في كل الأرض، وفي كل المجتمعات البشرية لتخفي النقاء الوطني. فهم يختلفون ويتشاجرون وكل يتهم الآخر بالخيانة والعمالة وكل منهم إما مغيب أو عميل. والنتيجة الحتمية هي ضياع الوطنية الأصيلة وحق الشعوب في الحرية، وحقه في رفض التبعية الذليلة لأي من صور الاستعمار الفاسد. الشعوب كالبشر كل له شخصيته المتفردة وكل له مميزاته وكل له نقاط ضعف وعيوب. والشعوب من حقها أن تحقق ذاتها بكل إمكانياتها وعيوبها دون تبعية لأحد. الشعوب كالأفراد كل له شخصيته ونفسيته التي من حقها أن تنمو بشخصية متفردة دون عوائق توقف نموها. من أهداف علم النفس أن يزيل تلك العقبات التي تعوق النمو النفسي حتى يحقق الإنسان ذاته بشخصيته المتفردة. ليت لدينا علم نفس للشعوب ليعالج هؤلاء المعوقين وطنيا، الذين استمرءوا ذل الاستعمار، وأحبوا الهوان، وتخلقوا بخلق العبيد، فصاروا عائقا مانعا لحرية الوطن. هؤلاء المتناحرون حول أيا من الاستعمار أفضل، ما أشبههم بالنشالين بتوع زمان الذين كانوا يتزاحمون في الأتوبيس ليفتعلوا خناقة لينشلوا الزبون. هكذا عبيد الاستعمار،نشلوا حرية الشعوب وأفسدوا علينا الحياة سواء كانوا عبيدا للاستعمار العربي أم الإنجليزي أيام الإنجليز أم الأمريكي اليوم، فكلهم أرقَّاء للاستعمار تربوا علي العبودية. ومن الخطير استخدام الدين ليبرروا عبوديتهم للبشر لا لله. فباسم الله يفسدون حياة الشعوب، وبالتعصب البغيض، وبالانغلاق وضيق الأفق حطموا قيما رفيعة أفسدت حرية ورفاهية الشعوب والأفراد.

العراق له تاريخه فيما قبل التاريخ وله حضارته وبصماته الواضحة التي أضافت الكثير للتراث الإنساني. العراق اليوم يُمزِّقه الاستعمار محاولا أن يزيل آثاره الحضارية التليدة. إن أخطر ما يستخدمه الاستعمار في تدمير العراق هو الصراع العرقي الذي يدمر الكل معا والنار تلتهم كل شيء. المستفيد الوحيد هو الشيطان، بينما الله الذي يتحاربون باسمه غائب عن هذا المسرح الدموي تماما. إن عبيد الاستعمار من أي طرف هم أكثر من يلهب السعير أوارا واشتعالا لحساب إبليس. من حق الشعب الدفاع عن النفس والنضال من أجل الحرية، ولكن الإرهاب أفقد النضال قدرته على الوجود، والشعب أصبح عاجزا عن الحراك والعمل الوطني، إذ يعمل فيه كل الأشرار ويرفعوا أصواتهم حتى أن الصوت الوطني لم يعد ممكن أن يصل للمسامع. إن إنقاذ العراق له حل واحد هو النقاء الوطني والعمل من أجل العراق الواحد، ضد عدو واحد له أسماء كثيرة منها الحرب والخراب والموت والإرهاب والدين أيا كان من شيعة، وسنة، المسيحية الصهيونية، إنه الاستعمار وأذنابه من العبيد.

لبنان بلدا كان مُرَفها بسبب السحر الطبيعي لأرضه. وبدأ شيطان الاستعمار يلعب فاستحوذ علي سلام لبنان فأحاله جحيما. هل نتبع الاستعمار الشيعي الفارسي أم الأمريكي الصهيوني؟ سقط لبنان صريعا بين فكي الاستعمار لأنه تعرى من النقاء القومي. ضاعت البهجة وضاع الحب وضاعت الثقة في لبنان، خرِّب لبنان وباتت المؤامرات والكذب والخيانة من كل الأطراف تتسيد الموقف دون حل أو خلاص. إن في تبعية الاستعمار لهلاك محيق.

ليت شعب مصر يفيق قبل الكارثة القادمة. ليت كتَّاب مصر يتجردون من التبعية الخائنة الذليلة لكل أشكال الاستعمار قديمه وحديثه. ليتنا نتبع النقاء القومي المصري الذي حقق به آباؤنا الحرية والاستقلال والتقدم في الماضي القريب، ليتنا نفيق من سحر المستعمر قبل أن يحل بنا الخراب كما رأيناه بأعيننا فيمن سبقونا. ليت لنا العين المفتوحة لنرى الخطر. إن تجمع السحب بالكثافة والحجم الذي نراه اليوم فوق سماء مصر لينذر بقدوم العاصفة. ليتنا نواجهها بالصلابة والنقاء القومي لنقف أمام الشر.

اليوم في مصر يفتعل الأرقاء والأذناب الصراع ما بين التبعية لاستعمار عربي ذليل، غير موجود إلا في تخيلات ونعرات دينية موهومة، وبين المتشنجين المتأمركين وكلاهما يعمل لخراب مصر. هناك قول ظريف يقوله الأمريكيون للمهاجرين الجدد "Love it or leave it" يعني إما أنك تحب بلدنا يا تغور من وشنا. هكذا يلزم أن نقول للأذناب اليوم. إذا ما كنتش بتحب مصر فارحل وسبنا. إن كنت راجل عربي أو أمريكي روح بلادك واترك مصر لأولادها الأحرار الذين يحبون مصر ويدافعون عن وطنيتهم بلا تبعية ذليلة لأحد.

هناك حكاية مهمة أسوقها للعربويون لعلهم يفيقون. في السعودية كان هناك اثنين من الأطباء المصريين بعد أن وصلوا للسعودية بدأت النعرة العربوية تشعشع في أمخاخهما وخاصة بعدما استقرا. وبالتدريج قاما بتشكيل أنفسهم بالشكل العربي حتى أنهما في يوم من الأيام ذهبا للعمل بالجلباب العربي ظانين أن تنكرهم الذليل لأصلهم المصري سيرضي أسيادهم. أما ما حدث فكان العكس تماما، فما أن رآهما المسئولين حتى استحضروهما. قال لهما المسئول لقد كتبنا معك العقد كمصري وأنت تلبس بذلة فلماذا تلبس الآن الجلباب، أنا عربي وأرتدي زيي فلماذا تقلدني. وقد تم ترحيل الطبيان في نفس اليوم لمصر. الإنسان الذي لا يحترم نفسه لا يحترمه أحد. الإنسان الذي له خلق العبيد ويتنكر لقوميته لا يمكن إلا أن يحتقره الكل سواء في السعودية أو أمريكا أو في المريخ، ولا يستطيع هو حتى أن يحترم نفسه. إن كان العرب يرفضون أن تتزيوا بزيهم في بلادهم فلماذا تنشرون الزي العربي في بلادنا. لقد قبَّحتم شكل مصر الحضاري بتعريبكم لها. كانت المرأة المصرية في أربعينات وحتى آخر ستينات القرن العشريين من أكثر سيدات العالم أناقة وجمالا وقورا، يتناسب مع تاريخها الحضاري. لماذا أفسدتم رونق مصر البديع وأفسدتم الذوق السليم الذي يتسم به الإنسان المصري الفنان بطبعه.

وقبل أن أسترسل في الحوار أريد أن أقرر شيءً غاية في الأهمية، هو أن القومية العربية التي نادى بها عبد الناصر كانت عملا سياسيا وطنيا رائعا في أهدافه يختلف تماما عن أهداف عبيد الاستعمار العربي اليوم والدليل على ذلك أن أكثر من حارب عبد الناصر هم العربويون الذين يطلبون لمصر الخراب (المقال لا يحتمل شرح فكر عبد الناصر وسأناقشه في حديث آخر إن سمح الله بذلك). واليوم يشوه هؤلاء العبيد صورة عبد الناصر.

الأنبا توماس يعلن وطنيته المصرية في مؤتمر في أمريكا ويرفض الشكل العربي فيتشنج العربويون لأنه يعلي القومية المصرية!!! لو الأنبا توماس تنكر لمصريته وافتخر بأمريكيته مثلا لكنت أول من يتهمه بالخيانة ويطالب بمحاكمته. لو الأنبا توماس قال، "طظ في مصر وأبو مصر..واللي في مصر" لكنت أطالب أن يوجه له تهمة الخيانة العظمى!!! لو الأنبا توماس هتف، "لا قومية ولا وطنية... " كان يستحق المحاكمة!!! لكن لما الأنبا توماس يعلي قوميته المصرية فهو يستحق التحية. لا يستحق كل هذا الهياج المفتعل ممن لا هم لهم إلا إشعال الفتنة والانقسام والطائفية العفنة في مصر أم الحضارات.

كانت الطائرات البريطانية تقصف بور سعيد في عام 1956 وتدمر كل مبنى بها، بينما إذاعة الإخوان المسلمين من لندن تذيع علينا، "حمامات السلام الآن تخترق سماء مصر..." وكانت تدعو الشعب المصري لاستقبالها بالترحاب!!! كانت الوطنية المصرية التي بلغت الذروة في تلك الأيام تأجج النار في كل خلية من جسمنا، وبينما كانت الإذاعة المصرية تذيع ومصر كلها تردد مع صلاح جاهين، "حنحارب.. حنحارب.. مش خايفيين.. من الجايين بالملايين"، كانت إذاعة الإخوان توجه سمومها، وتشوش على الإذاعة المصرية بالتكنولوجية اللندنية. أذكر كيف كنا نتسمع للإذاعة المصرية المشوش عليها لنتلمس الأخبار في قلق بالغ، وبينما كان الظلام يخِّيم فوق القاهرة تماما، مع قصف المدفعية المصرية الذي كان يهدر بكل عنف يطارد طائرات العدو وصوت الخيانة العفن لا يكف عن فحيحه مما يثير الشعور بالغثيان والقرف!!! هل هذه هي العروبة التي يتغنى بها العربويون.

وفي عام 1967 خرج الشعب المصري العملاق عن بكرة أبيه يدفعه حسه الوطني المرهف، الذي يندر أن يكون له مثيل بين شعوب الأرض، ليرفض الهزيمة ويصر على عودة عبد الناصر. لقد أرهب الشعب المستعمر الروسي الذي كان القوة الحقيقية وراء النكسة. وبينما كانت الوطنية المصرية في أقصى تأججها كان الشيخ الشعراوي يوزع الشربات!!! لذلك كافأ السادات الشيخ بقلادة النيل نظير خيانته التي بلغت لذروة الدم البارد!!!

الأموال التي سرقت من عرق وتعب وكفاح ودم المصريين لسنوات، ومعظمهم من المسلمين، آلاف البلايين من الدولارات خرجت من مصر، جمعت باسم الإسلام والدين والعروبة. أين ذهبت؟ وكيف استخدمت لتدمير اقتصاد مصر وزيادة المعاناة؟ وأي استعمار خدمت؟ وأي البنوك استفادت؟ ومن من الخونة الجبناء حقق كسبا غير مشروع؟!!! غسيل الأموال الذي يكمل هذا العمل الإجرامي والدولة في غفلة أو تغافل عنه اليوم لحساب من؟!!!! وهل يخدم العرب والعروبة؟!!!

فالحماس العرباوي الوهمي الذي لا يمكن أن يخدم العرب والعروبة هو كذبة كبرى وخداع، كان يخدم الاستعمار البريطاني زمان واليوم الاستعمار الأمريكي الإسرائيلي. فهدفه الحقيقي هو خراب مصر كما خربت لبنان والعراق وفلسطين. الحماس العرباوي الزائف ما هو إلا كذب وخداع للمصري الشريف وشركا مريعا هدفه الخراب والدمار. فهل ننساق وراء العنصرية المدمرة لحسب شيطان الاستعمار؟

إنه يلزم أن نشجب أي نوع من الولاء لغير مصر الواحدة بكل ما فيها من أديان فيلزم أن ننصهر جميعا كل الأديان وكل الأيديولوجيات في بوتقة واحدة من أجل سلام وأمن وحرية مصر. ولا ينبغي أن يعلو اسم إلا مصر.



#سامي_المصري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراع على الساحة القبطية بين الحق والباطل - 2
- صراع على الساحة القبطية بين الحق والباطل
- الفوضى الخلاقة هل تجتاح مصر اليوم للخراب كما اجتاحت العراق؟
- النكسة 1- بكاء على النكسة بعد 41 عاما
- العلاوة الجديدة مخدر لمريض بالسرطان
- صرخة من أجل مصر
- جيل أكتوبر لم يعرف التفاح والياميش
- الحوار المتمدن اسم على مسمى
- حول قضية ماكس مشيل والأوضاع القبطية المتردية
- رأي حول لائحة انتخاب بطريرك الإسكندرية المقترحة
- محنة الأقباط
- لبنان وتقرير فينوغراد
- مفاهيم خاطئة بالمجتمع القبطي
- مطالب الإصلاح ورد الفعل -6
- مطالب الإصلاح ورد الفعل -5
- مطالب الإصلاح ورد الفعل –4
- مطالب الإصلاح ورد الفعل –3
- مطالب الإصلاح ورد الفعل –2
- مطالب الإصلاح ورد الفعل -1
- القوانين الكنسية لانتخاب بابا الإسكندرية... والأنبا شنودة


المزيد.....




- طارده جنود الاحتلال فمات بسكتة قلبية.. غضب فلسطيني إثر استشه ...
- الكرملين يعلن تفاصيل حفل الإعلان عن -ضم- 4 مناطق أوكرانية مح ...
- بايدن يعترف بسيادة دولتين
- إسرائيل تدخل على خط الأزمة بين المغرب والجزائر وتوقع اتفاقا ...
- طبيبة روسية توضّح أسباب ظهور الذباب الطائر أمام العين
- BMW تكشف عن واحدة من أجمل السيارات الشبابية
- روسيا والصين توقعان عقودا لنشر محطات لمنظومتي GLONASS و Bei ...
- إيران ترد على وزيرة التعاون الدولي الإماراتية في بيان حاد
- إسرائيل ولبنان: محادثات غاز المتوسط بين الطرفين على حافة الخ ...
- مصر تسترد تابوتا فرعونيا من الولايات المتحدة


المزيد.....

- العوامل المباشرة لهزيمة مصر في 1967 / عادل العمري
- المراكز التجارية، الثقافة الاستهلاكية وإعادة صياغة الفضاء ال ... / منى أباظة
- لماذا لم تسقط بعد؟ مراجعة لدروس الثورة السودانية / مزن النّيل
- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني
- قضايا فكرية (3) / الحزب الشيوعي السوداني
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي المصري
- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - سامي المصري - الاستعمار - وأخلاق العبيد - والنقاء الوطني -1