أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العباس - دعوني














المزيد.....

دعوني


سامي العباس

الحوار المتمدن-العدد: 2366 - 2008 / 8 / 7 - 07:50
المحور: الادب والفن
    


دعوني أكمل انحيازي
لاللحقيقة
فالإيمان بها يغلق الطريق
وطريقي مفتوح
لا للخير
فأن تكون آكلا ومأكولا
يجعلك والشر وجهين لعملة واحدة
لا للجمال
فهو عابر سبيل
لا تستطيع مهما أكرمته تمديد إقامته
دعوني أكمل انحيازي
فالطريق طويلة
وسأترك على جانبيها الكثير من الروبابيكا
بديهيات رفعت دواليبها إلى السماء كبقايا حوادث الطرق
معلبات من اليقين تطرز المشهد على الضفتين
إشكاليات احتفظت من عويصها بهياكل لحيتان نافقة
وأجوبة تخلعت من الإستعمال الحرفي
مشادات فلسفية تغطس وتعوم كبقايا صلبة في المجرى المعتم للثرثرة البشرية
أثافي كحّل الهباب أنسيّها,
ويدير وحشيّها ظهره للذكريات
دعوني أكمل انحيازي
بالتخفف منه
فالأفق بعيد
والأوقية على البعد ..قنطار

* لوحة صامتة:

يمنع اللجا م الصهيل لا الحمحمة ..
وتمنع الحواجز البصر لا البصيرة..
ولا تقف الأمور حيث تتوقف,.إلا لتلتقط أنفاسها ..


* *


يستطيع المخطئ أن يقنعك بأعذاره
ولا يستطيع أن يقنعك بأنك اقتنعت

• *

أهمية الهامش
- أحتفظ بيني وبين الآخر بمسافة مناسبة
لكي لا أرى فيه ضربات الفرشاة
- الإحتفاظ بالمسافة المناسبة
لقراءة صحية
- كلما تقدمت بالعمر
اتسعت المسافة المناسبة
- لكي ترى الجبل
ابتعد عنه

مشاهد من العالم العربي :
- حاضر يتعكز على الماضي
وعينه على المستقبل !!
- يحملون الماضي على ظهورهم
كالعير تحمل أسفاراً

* *
- فرصة ضائعة :
جاء وجلس صامتاً
اضطره إلى ذلك كتاب بين يدي ّ
أفلتّ’ فرصة القراءة في كتاب آخر
- أم اللغات: لغة الجسد تحت التعذيب ..
- كما الولد سرُّ أبيه كذلك المعارضة وأنظمتها الشمولية .
- المواكب ..صور عن القطيع .



#سامي_العباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديك ليبرالي يصدح فوق مزبلة طائفية
- النظام السياسي العربي على مشارف محنة جديدة
- عمق التأثيرات الإسرائيلية على جدلية المحيط العربي
- نقاش حر
- َغرفة من التصوف الإسلامي
- حجاب باتجاهين
- من إغتيال الحريري الى اغتيال مغنية الوجه والقفى لإستراتيجية ...
- التكفير في التجربة الإسلامية
- حجاب باتجاهين -2-2
- القاموس المزدوج
- التموضع خلف وجهين لإشكالية واحدة اللعبة المفضلة للراديكاليات ...
- محنة المثقف بين السلف والخلف
- في مسؤولية الغرب عن الإرهاب
- أرقام تدعو للتأمل :
- بين العصبيات التقليدية والحديثة أين يقعد المثقف ؟
- المشهد العربي : عنف وعقما لوجيا ودوران بالمكان
- فيروز خميرة لنضجنا
- البديل عن الدولة هو : ماقبلها
- بنازير بوتو: هل هي ضحية المواجهة مع الإسلاميين أم ضحية التنا ...
- إلى رشا عمران في معطفها الأحمر


المزيد.....




- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العباس - دعوني