أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي العباس - المشهد العربي : عنف وعقما لوجيا ودوران بالمكان














المزيد.....

المشهد العربي : عنف وعقما لوجيا ودوران بالمكان


سامي العباس

الحوار المتمدن-العدد: 2215 - 2008 / 3 / 9 - 00:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الصحافة الأمريكية وفي مراكز الأبحاث وفي الشهادات التي يقدمها سياسيون أمريكيون أحيلوا على التقاعد ومن مختلف المستويات : لانعدم لهجة نقدية متنوعة العمق , ومقاربات متفاوتة التباين للسياسة الأمريكية الموضوعة في الاستعمال منذ نصف قرن على الأقل , حيال ملفات المنطقة العربية .. إلا أن انعطافة ملموسة تحت تأثير ذلك , تفصلنا عنه سيرورة أمريكية محكومة بوتيرة استدارة الفيل من جهة , وبإدارة حكيمة على الجانب العربي ( نظماً واجتماعا سياسياً ) للمستوى الصراعي من العلاقة العربية /الأمريكية .. يفصلنا عن هذا المشهد الإفتراضي لعلاقة عربية أمريكية أكثر توازنا , تفتح " لواقع الحال العربي المقيم " أفقا مسدودا حتى الآن بالعامل الإسرائيلي: انفعا لين استراتيجيين توزع عليهما رد الفعل العربي منذ ما بعد الحرب العظمى الثانية ..
لم يفلح حتى الآن ما راكمه الوعي النقدي في العقود الخمسة الفائتة أن ينضج الشروط المنتجة لفعل استراتيجي يحل محل الانفعال...و ...ليس هذا مفصولا عن صغر مساحة التنوير داخل المكون الثقافي لما يسمي بعصر التهضة العربية ..إلا أن هذا ليس موضوع الحديث ..
* تزحط الراديكالية العربية بتلاوينها الأيديولوجية ( قومية وإسلامية وماركسية ) الى موقع أبلسة الولايات المتحدة الأمريكية. ذرائع الإنزلاق في هذا الاتجاه, توفرها بكرم زائد – على المقلب الأمريكي - صيغ لإدارة المصالح تمرنت على استخدامها النخبة السياسية الأمريكية الموزعة على الحزبين : الجمهوري والديمقراطي أصبحت مع الوقت ومع غياب محفزات استبدالها- لغياب مخاطر جدية لها على المقلب العربي من المعادلة - أشبه بالقوالب الجاهزة توضع أمام أي إدارة جديدة..
غياب النقد الكافي على المقلب الأمريكي لزحزحة هذه القوالب , من غياب الشروط المنتجة له على المقلب العربي ..
لم يتكل الفيتناميون -كمثال قريب -على انبثاق نقدية أمريكية من ضمير أمريكي افتراضي .. بل راكموا محفزات ذلك : بتعظيم كلفة السياسات الأمريكية المتبعة حيال جنوب شرق آسيا ..
* ويزحط الاعتدال العربي على تلاوينه أيضاً الى موقع الهبل السياسي. قشرة الموز التي يتزلج عليها هي : النقدية الخافته التي تبديها بعض الأوساط داخل النخبة السياسية الأمريكية للصيغ المنوه عنها في المقطع السابق لإدارة المصالح ..لايرى الاعتدال العربي مابين يديه من محفزات لهذه النقدية" نفط ومال ومخانق مواصلات, ومصاطب بإطلالات استراتيجية على القوى العظمى المتنافسة " , إذا ما جرى تفعيله فسيغير المشهد العربي الراهن .." عنف وعقمالوجيا ودوران بالمكان "
بين الموقفين : تقعد الحكمة المطلوبة عربيا في هذا المقطع من التاريخ..
وهي حكمة أولى مهماتها تعظيم كلفة السياسات الأمريكية المتبعة حيال ملفات المنطقة في إطار صيغ للضغط المرن على المصالح ..لم تتراكم في أي منطقة من العالم كمية من المصالح الأمريكية كما تراكمت في العالم العربي . مع ذلك ليس هنالك في أي بقعة من العالم مايوازي " الإستضراط " الممارس أمريكيا حيال هموم ومشاكل المنطقة العربية .. جولة بوش الأخيرة وما حملته حيال ملفي فلسطين والمشروع النووي الإيراني ,فصل جديد عنوانه " التذاكي " من هذا الإستضراط الأمريكي الطويل - بالإذن من زياد الرحباني - للنخب العربية على تلاوينها السياسية والأيديولوجية ..



#سامي_العباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيروز خميرة لنضجنا
- البديل عن الدولة هو : ماقبلها
- بنازير بوتو: هل هي ضحية المواجهة مع الإسلاميين أم ضحية التنا ...
- إلى رشا عمران في معطفها الأحمر
- نبوءة ابن خلدون :
- إذا فسد الملح بماذا نملح؟
- في ضرورة خوض المعركة الأيديولوجية
- هل نشد الأحزمة: استعداداً للهبوط في جهنم ؟
- نجوم ليبرالية تسعودت:
- لكي نوِّجع جنبلاط وجعجع : لنضرب طه حسين وأدونيس
- الدولة المدنية
- بين عور الحداثة وعمى التخلف الكحل أفضل من العمى
- العلمانية المطعون في شرفها
- مخنقنا الراهن : بين تسييس الدين ومشيخة السياسة
- قنبلة الاسلام السياسي
- جذور عميقة لتمايزات مضللة
- عقدة التحول الى الديمقراطية
- قمة الرياض..النظام السياسي العربي يتنفس الصعداء .
- رئيس ومحامي اتحاد الكتاب العرب يحاجران سعدالله ونوس والهدف ا ...
- ليتولى علمانيوا كل طائفة ضبط سفهائها


المزيد.....




- تحدّى إعاقته وجاب القارات السبع.. إليك قصة مسافر لا يعرف الم ...
- احتجاجات بنغلاديش تهدد إمدادات الملابس في أوروبا
- ترامب ينفي نيته استبدال هيغسيث
- الحوثيون: لا نستهدف المدينة المنورة وعملياتنا تقتصر على الأه ...
- خسارة ترامب الانتخابية تقرّب ميلوني من أوروبا
- السودان.. معارك طاحنة بين الجيش والدعم السريع في كردفان
- عبد العاطي وفيصل بن فرحان يبحثان جهود التهدئة في الشرق الأوس ...
- نصائح لحماية الطفل من الإدمان على الشاشات
- الملابس الداخلية الضيقة قد تهدد خصوبة الرجال
- -ترامب للشرق الأوسط: عليكم أنفسكم!- – مقال في وول ستريت جورن ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي العباس - المشهد العربي : عنف وعقما لوجيا ودوران بالمكان