أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - يوم آخر_ثرثرة














المزيد.....

يوم آخر_ثرثرة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2358 - 2008 / 7 / 30 - 09:49
المحور: الادب والفن
    



أنا أيضا أعرف الكتمان,ما لا أجرؤ على الاعتراف به حتى لنفسي.
هي الحياة....على من تتلو مزاميرك يا داؤود؟
.
.
لست سعيدا في حياتي_هذه هي الحقيقة الناقصة.
لا أعرف ماذا أريد.
.....طقّة الظهر...."طقّة الظهر"...سأسمعها وأحبها.
هذه طقّة ظهر 28 تموز 2008 يحدث لمرة واحدة
.
.
استحممت. تناولت فطوري بيضة مسلوقة مع نصف قرص بندروة ورشّة ملح ورشّة فلفل أحمر. وظننت نفسي سعيدا.
_عدّة مرات فكّرت؟ هل أذهب لإحضار القهوة....هل أبدأ بالكأس الصباحي؟
منذ زمن بعيد لا أشرب نهارا. في حالات النشوة أفعلها,في الشغف....العشق؟
هل أنت عاشق يا حسين؟
.
.
كأس دبل مزدوج من الويسكي.
*
ما هو المسكوت عنه في ثرثرتي؟
أولا المكبوت ثم المهمل وبعده خارج الوعي ليأتي دور المسكوت عنه_بيت المعنى.
.
.
لا اعرف كيف يعيش الآخرون حياتهم الحميمية. أقصد أكثر من يهمني أمرهم.
*
كيف تعرف إن كنت عاشقا أو معشوقا؟
.
.
أحبّ صوتك
أحبّ شكلك
أحبّ طريقة كلامك
وأفكّر فيك في اللحظة التي تغادرين.
هل أحبّك؟
*
هل الحبّ_موجود أو يوجد أو نسبة تحقيقه_ في العلاقات الزوجية أم خارجها؟
لا أعرف.
.
.
سأشرب كأسي
وأتبعه بآخر
وأشرب الكأس الجديد
ولن أصل....سأكرر وأقامر وأغامر....وأتخيّل وأحلم وأكذب وأثرثر و....في العمق جرح ودمعة_في العمق ...وحتى في الاقتراب خطوة ما يخيفني.
ماذا بعد؟.
.
.
بدأت أسكر.....ولا يلومنّني أحد,لا حبيبة ولا صديق.
*
عشرات الأصوات في رأسي.
رأسي الكبير المتعب. رأسي الأبيض علامتي الفارقة.
أهرب من الحبّ. أهرب وأهرب ورب الهروب أنا.
.
.
لا أحد يشبهك ولا تشبهين أحدا. لكنني شبيه ومثلهم_فضائي صندوق مغلق.
*
صارت أمريكا حكاية أشهر,
أكثر الأشياء حزنا
أن تصل إلى ما كنت تريد.
.
.
على باب السفارة الأمريكية تذكّرت.... مناجاة وفاء سلطان_لحظة خروجها من سوريا كما كتبتها,أيضا تذكّرت ممدوح عدوان على لسان شخصية الهندي في صحراء العرب وكما أخرجها حاتم علي.
قبل أن استلم الفيزا إلى أمريكا....التقيت بأجمل ما رأيت.
مكاني ماذا تفعلين؟
مكاني ماذا تفعل؟
*
أنت شخص أناني بشكل مخيف؟
صحيح.
.
.
كل لحظة يتغيّر العالم.
*
صرصار يغني بقربي.
الحمامة واليمام وعصافير الدوري....بعيدة منذ أيام.
هل وقعت كلها في المصيدة؟
لا أعرف.
*
هذا يوم آخر
يمكن أن يصير جديد ونوعي
ويمكن أن يمر بلا ملامح,
حتى مجرّد ذكرى صغيرة.....أليست الأيام كلها متشابهة؟
ألسنا كلنا متشابهين؟
.
.
كل الخوف أن يكون الجواب الذي أعرفه....وأحاول نسيانه.
*
بعد محاولات متكررة في الدخول على شبكة الأنترنيت تذكّرت,يوم نتائج الإعدادية.
ضغط كبير على الشبكة. يوم مصيري في حياة كثر.
.
.
أنا أيضا مررت في يوم شبيه,لا أذكر منه سوى عديد الأقلام التي حملتها.
بالطبع القلق وصعوبة النوم....حتى جاء الأكثر منها مدعاة للخوف والقلق.
لا أحد بمقدوره الإصغاء.
لا أحد بمقدوره التعبير .
لا أحد هنا.
لا أحد هناك.
28 تموز 2008.
يوم آخر وصل بفعل العطالة والدفع الذاتي.
.
.
يوم جميل في .....ا...ن....ت...ظ.....ا...ر...
يوم سيمضي بسرعة,كأنه لم يمر أبدا.



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لست بقارئ_ثرثرة
- موعد ثاني في قصيدة نثر.......ذكر النحل_ثرثرة
- بقية العمر_ثرثرة
- أيضا يوم لعين في جبلة_ثرثرة
- مراوغة وتسويف_ثرثرة
- لاصباح بدون قهوة أزدشير _ ثرثرة
- هل قلت وداعا لللاذقية التي تحب_ثرثرة
- لماذا لا أسافر_ثرثرة
- مكاني ماذا تفعل_ثرثرة
- فترة كمون_ثرثرة
- أصحو على صوت الواقع وحركاته_ثرثرة
- أجمل ما رايت_ثرثرة
- حسام جيفي يعبر المحيط شاعرا_ثرثرة
- الحياة....لا شيء_ثرثرة
- موضوع الحبّ....وذاته_ثرثرة
- سيدي أيها الحب_ثرثرة
- في العالم الواقعي_ثرثرة
- قابليّة الإيحاء والشحن العاطفي_ثرثرة
- في ليل وحيد-ثرثره
- شعور الحزن الجميل_ثرثرة


المزيد.....




- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نحو استعادة زمن الحياة
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- تضارب الروايات حول زيارة نتنياهو للإمارات: حدود التنسيق الأم ...
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- مهرجان كان: المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب ع ...
- مهرجان كان السينمائي: جون ترافولتا يعود إلى الكروازيت مع فيل ...
- الجامعة العربية: الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية إحدى ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - يوم آخر_ثرثرة