أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - موعد ثاني في قصيدة نثر.......ذكر النحل_ثرثرة














المزيد.....

موعد ثاني في قصيدة نثر.......ذكر النحل_ثرثرة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2354 - 2008 / 7 / 26 - 09:24
المحور: الادب والفن
    



في أقّل من سنة,صارت قصيدة نثر معلما أساسيا في اللاذقية.
كلنا مررنا من هنا.
بريء ورامي مع حيوية الشباب وفاعليّته.
وبدأ الكسل في الظهور على الجدران,ولا تستره القصائد القديمة ولا القصاصات العشوائية_شبه المكتبة تزاحمها صور ورسوم غير مدهشة.
تبقى قصيدة نثر,ملتقى الأصدقاء_هواة الثرثرة والقراءة ....والكتابة.
وجوه كثيرة مألوفة ومعروفة,وتسقط الأسماء في الزحمة.
.
.
كومة من قناني البيرة_كأس بكأس وسيجارة بسيجارة.
_أقرأ وأكتب بالانكليزية,أرتاح أكثر مع سهولة أكبر في التعبير.
.
.
كيف جمعت كلّ هذا الحزن والأحلام والمهارة معا,في 21 سنة فقط!
*
من يرفض دعوة دلال إلى البيرة في قصيدة نثر.
_نعم,مساء نكرع البيرة ونثرثر.
.
.
سيأتي الجميع ويغادرون تباعا...ديمة حسام دلال ريتا نضال علي منذر عادل عيسى والعاشقة ثانيا ورابعا ....نسيت اسمك يا باسمة,العتب على النظر_خرف متأخر.
*
فقط ذلك الشيء أو العضو أو.....سميّه ما تشاء,ما يربطك بالبلد والذاكرة. هي المشكلة الأساسية هنا في أمريكا. يذكّر حسام الشاعر والمحبّ,بما يفتقده في اللاذقية.
_ ألأمر محسوم يا صاحبي.
ركوب الطائرة والعبور فوق المحيط....تستحقّ.
تجربة فضاء مختلف ....تستحق
الثرثرة من الجهة المقابلة ....تستحق.
أن تحمل فريدة السعيدة_التذكرة الخضراء_تستحق وأكثر.
الأمر محسوم والباقي تفصيلات.
.
.
فعلا ماذا سأفعل في أمريكا؟
*
على دوّار الزراعة قبل منتصف الليل,نحسم الأمر_دلال ونضال.
إلى صلنفة وصديقنا الجديد عادل محمود.
يوم جميل في صلنفة,سهرة وردية,كأس وضحك ....وشجون.
.
.
في قصيدة نثر هالا محمد وديوانها الأخير:كأنني ....أدقّ بابي.
هالا الهامسة,الباطنية,الحانية على الكلمات والصوت,كأنها تتمرن على الصراخ.
اكسري الباب يا هالا....لا أحد بمقدوره الإصغاء.
نضال حمارنة تفتح باب الشعر ولا تفارق الحكاية.
الأنوثة الجريحة ومحاولات قلب الصيغة(المرأة) بالمعنى الثقافي كما تردد.
مفاعل حسيّ. عنوان يتوازى مع اسم نضال الشاعرة والقاصّة.
.
.
الكلّ وقوفا.
سوزان من جديد.
كل الطرق
تؤدي
إلى صلاح سالم
.
.
نسخ واهداءات وأصدقاء جدد.
بذخ شعري
بذخ عاطفي
بذخ...وفرة....مواسم على مائدة.
.
.
وبعد قليل باسمة كيلو....وعاشقة أيضا-أحببت هذا التأكيد.
ولا أستطيع البقاء لسماع باسمة_أعذروني.....ما سمعته ليس شعرا ولا يحتمل.
*
ما الذي يحدث اليوم....
ما الذي يحدث غدا.....
.
.
ذكر نحل في بسنادا ووادي الأحمر
ذكر نحل في أمريكا,ربما....
من يعرف؟
*
عدو الكتابة وخائنها أنا.
لا اكتب ولا أتذكّر الكتابة إلا في حالات ضعفي.
في وضع المهجور والمهمل أكتب.
.
.
خنت الورقة والقلم.
وأخون الكمبيوتر اليوم.
لا أكتب ولا أتكلم_لا أعرف التعبير إلا في آخر رمق.
الكتابة والحب_الكتابة مع الفرح ما ينقصني.
.
.
ليكن اسمك
مبارك صوتك
مباركة يداك
خلف السور ينتظر
هلا أخرجته ثانية من هذا العدم!
لأنك قوة الأشياء
ولأنك
أول ما نحب أن نراه
مبارك اسمك
وأنت تمهدين الغياب....د.....ي......م.....ة.......
*
لو أنك لا تأتين
لو أن الطريق يغير اتجاهه كل لحظة
.
.
لا قمر هذا اليوم
ولا نجوم
أعرف من ارتعاشات أصابعك
*
يقول صديقي علي الشيخ الفنان(ونحن في بيته)_لا تخجّلني أمام ضيوفك
يا إلهي......لا أستحق واحد في المئة من محبتكم.
.
.
وأنا كعادتي_أتكلم في الوقت الخطأ
وأصمت في الوقت الخطأ.
أنتظر الغد بلا نوافذ
وأعيش في اليوم بلا نوافذ
كنت هنا قبل الموعد
أول الغائبين وأكثرهم ضجيجا
.
.
بلا ندم
أعمى اللاذقية وثرثارها
*
اعتذارك غير مقبول
*
مر اليوم والبارحة والأمس
الدائرة لا تتوقف
كنت هنا وكنت هناك
وأعرف.........
لست هنا ولا هناك
.
.
لا تلتفتي إلى الخلف صغيرتي
الخاسرون
لا يبشّرون إلا بالخسارة.
*
ذكر نحل
أعرف وأعترف
تلفظه أمي بالدال وتسقط النقط والحروف
.
.
هكذا خلقني الله
جملة اعتراضية.....ولا محلّ لها.
.
.
أسرع مما توقّعت
لم نعد نحتمل بعضنا.



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بقية العمر_ثرثرة
- أيضا يوم لعين في جبلة_ثرثرة
- مراوغة وتسويف_ثرثرة
- لاصباح بدون قهوة أزدشير _ ثرثرة
- هل قلت وداعا لللاذقية التي تحب_ثرثرة
- لماذا لا أسافر_ثرثرة
- مكاني ماذا تفعل_ثرثرة
- فترة كمون_ثرثرة
- أصحو على صوت الواقع وحركاته_ثرثرة
- أجمل ما رايت_ثرثرة
- حسام جيفي يعبر المحيط شاعرا_ثرثرة
- الحياة....لا شيء_ثرثرة
- موضوع الحبّ....وذاته_ثرثرة
- سيدي أيها الحب_ثرثرة
- في العالم الواقعي_ثرثرة
- قابليّة الإيحاء والشحن العاطفي_ثرثرة
- في ليل وحيد-ثرثره
- شعور الحزن الجميل_ثرثرة
- يوم السبت الحزين_ثرثرة
- الحبّ المستحيل_ثرثرة


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - موعد ثاني في قصيدة نثر.......ذكر النحل_ثرثرة