أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد يسر سرميني - الإخوان والنظام و(دهس القرآن) في سجن صيد نايا














المزيد.....

الإخوان والنظام و(دهس القرآن) في سجن صيد نايا


محمد يسر سرميني

الحوار المتمدن-العدد: 2337 - 2008 / 7 / 9 - 10:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بغض النظر عن كيفية بداية الأحداث في سجن صيد نايا التي نسج حولها الكثير من الروايات التي تصلح لأفلام الأكشن في هوليوود.
كل هذا لا يهم عند الكثيرين من الشعب السوري في شيء المهم في سوريا رسالة هذا النظام لشعب سوريا و طريقة قمعه لهذه الأحداث وكيفية استغلال بعض أطراف المعارضة لتلك الأحداث ولو كان هذا الاستغلال على حساب (القرآن).
من (حافظ ورفعت الأسد) إلى (بشار وماهر الأسد) التاريخ يعيد نفسه والرسالة واضحة وهي إن هذا النظام لن يخرج عن الأسس التي وضعها (حافظ ورفعت الأسد) وهو أن لا حوار مع الشعب السوري إلا عن طريق المجازر وان هذا النظام مستعد أن يعيد ويكرر كل المجازر التي ارتكبها من قبله (حافظ ورفعت الأسد) وما هو أكثر منها فما مجزرة سجن صيد نايا إلا نموذج مصغر عن مجزرة تدمر.
والاهم من كل هذا إن الشعب السوري لا بواكي له لا من الأمة العربية ولا من الأمة الإسلامية ولا من القوى الديمقراطية ولا من علماء المسلمين ولا من اليساريين العرب ولا من القوميين.
وهذا يجب إن يكون درس لكل السوريين درس لا يجب إن ينسوه وهو إنهم وحدهم في مواجهة هذا النظام الدكتاتوري الذي يقوده (( هذا الولد الأخرق بشار الأسد)) .
ويجب علينا نحن شعب سوريا أن نعتمد على أنفسنا إذا أردنا إن نتخلص من هذا النظام المجرم.
أما عن قضية (دهس القرآن) في سجن صيدنايا من قبل حراس السجن حسب قول البيانوني كبير الاخوان في سوريا.
إن كان هذا الخبر كذب فهو مصيبة وان كان صحيح فالمصيبة أعظم وطريقة استغلاله من اكبر المصائب .
عندما نقول إن لا قدسية (للقرآن) عند الإسلاميين المنظمين وعلى رأسهم الاخوان المسلمين الكثير منهم يعترض ويكذب ويتهمنا بالتجني على الإسلاميين.
ولكن الأيام والأحداث تؤكد على صدق كل كلمة نقولها والآن لنرى كيف تعامل الإسلاميين مع خبر (دهس القرآن) في سجن صيدنايا من قبل حراس السجن.
لقد قلنا إن كان هذا الخبر كاذب ولا صحة له فهو مصيبة لماذا؟
لان المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني قال هذا الكلام في وسائل الإعلام.
فهذا الأمر مصيبة إن يخرج علينا مراقب الاخوان ويكذب علينا ولا يرد عليه احد ولا يقول له احد ممن يسمون أنفسهم علماء للمسلمين كفاك كذب ولا يسمح لك باستخدام القرآن مطية لأحلامك في الوصول إلى الحكم وهذا الكلام الذي تقوله:( يا سيد بيانو ني) يجب أن يكون موثق ومؤكد ولا يستخدم في المماحكة السياسية لان (دهس القرآن) ليس لعبة يستخدمها كل من لا يحترم (القرآن) لغاياته الشخصية ولكي لا تذهب (هيبة القرآن وقدسيته) بفم السفهاء وأصحاب المصالح.
يعني هذا إن كل الأحزاب الإسلامية لا مانع عندها في الكذب واستخدام حتى كرامة (القرآن) في الوصول لغاياتهم ولهذا لم يردوا عليه .
أما إن كان الخبر الذي قاله البيانو ني عن (دهس القرآن) في سجن صيدنا يا صحيح فالمصيبة أعظم.
لأنه كان المطلوب من كل علماء المسلمين وعلى رأسهم الاخوان إن يهبوا للدفاع عن (القرآن) واقصد هنا كل الإخوان وكل الإسلاميين من حماس إلى الجهاد إلى المرشد العام للإخوان المسلمين.
هذا (القرآن) الذي يقولون أنهم يؤمنون به ومستعدون للدفاع عنه بأرواحهم فكيف يسكتون عن (دهس القرآن) من قبل حكام سوريا وهذا يعني أن (القرآن) لا كرامة له عندهم مقابل مصالحهم وغاياتهم.
أما شعب سوريا فله الله لكي ينقذه من هذا النظام المجرم القاتل وهذه المعارضة الكاذبة المنافقة ولشهدائه الجنة ولأهلهم الصبر ولسجنائه الحرية.



#محمد_يسر_سرميني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إذا كانت التشريعات إلهية فهل تكون يوماً حلال و آخر حرام
- حكام السعودية يدفعون الثمن
- إن الله أنتصر في بيروت
- خدام- رفعت- بيانوني
- صديقي و الحكام والحمير
- المقاطعة بين الدانمرك و الجزيرة
- لا للقمة وأحرار سورية في السجون
- وزراء الإعلام العرب ووثيقة السفاهة والتفاهة
- هذا كلام طائفي عن سوريا ولبنان
- إلى أين يا أسامة بن لادن ؟
- من أجل سوريا وفلسطين رد على الأستاذ زهير سالم
- المرأة شرف لمن لا شرف لهُ
- الإسلام بين قتل المرتد و فتح الغرب
- هل يحتاج حزب الله لحرب أهلية
- دكتاتور سوريا و الإسلاميين في تركيا و الأكراد
- عندما يصبح الوطن مزرعة و المواطن عبد
- المضل العام للإخوان المسلمين في غزة
- الأخوان و البعث و الأكراد و المسيحييون و الآخرون في سوريا
- خطباء المساجد وقود المتطرفين
- الأخوان المسلمون الإعلام الكاذب


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية علي أكبر ولاي ...
-  السلطات في النجف الأشرف تستقبل وفوداً عربية وإسلامية من الط ...
- مراسل العالم: العتبة العباسية تجهز المواكب في مدينة كربلاء ا ...
- مراسل العالم: رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي يصل إلى ا ...
- الشيخ الخطيب: صمود إيران في هذه المعركة شكّل مظلة حماية للعا ...
- بعد سنوات من الحظر.. تونس تواصل تفكيك إرث -أنصار الشريعة-
- -المسجد طوق النجاة الوحيد-.. رسالة إيمانية من لاعب منتخب الب ...
- جموعٌ غفيرة من محبي قائد الثورة الإسلامية الشهيد تشارك في م ...
- شخصيات سياسية وعسكرية إيرانية تشارك في مراسم تشييع قائد الثو ...
- اختتام المراسم التاريخية والحاشدة لتشييع قائد الثورة الإسلام ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد يسر سرميني - الإخوان والنظام و(دهس القرآن) في سجن صيد نايا