أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - تيَمُّم بماء الزنجبيل














المزيد.....

تيَمُّم بماء الزنجبيل


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 2331 - 2008 / 7 / 3 - 10:32
المحور: الادب والفن
    



بقايا الليل, ومنْ جاءتْ بخصلةٍ مشاكسةٍ
فوق عينين ِ من سلوى
الاضواءُ القزحيةِ قد جغرفتْ وجهها الفاتن
يبدو من محّياها, لايكفيها خليل
القتْ بالتحيةِ واسترسلتْ بالود
وبما يليق"
سَحبتْ كاسَ صديقي
الذي جانبني, في الطاولةِ الخماسية الانفاس
واتخذتْ لها كرسياً بمحاذاة ممر الرقص
وبين منْ اجتمعوا كعادتهم
يملئون بطونهم بالراح ولايثملون"
أراقها الغليان الثائر في الحديث المهيض بقصدير أقاصي
الدم المراق, بذخيرةالتراتيل العشرة الوهمية
وبحزن ٍ شفيفٍ اشعلتْ سيجارتها من الشمعة المضاءة بيننا
وقالتْ "
جبين الصباح, زمرد يشعشع في عقود مصائرنا
تهاويل السماء السحيقة داء ابي العضال
الكنائس القريبة منا كعشيقةٍ منسيةٍ لسجلها الشائن
الحوريات باثداءٍ محنطةٍ مجرد ايقونات لصكوك الشهوة
دبيبُ النساء المزدان باللذة والنبيذ ورقص شكيرا
صار اليوم ثالوثا مفتوحا من نافذة البار
فوق ضريح جان دارك""
القطوفُ الدانيةِ تحت سرتي, مشهدُ عرس ٍ لزمان ٍ مضى
عقاربُ وجنتاي في بحر هياجهما, وزندي المبسوطةِِ
ولون شعري المطري, الازرق , نشيدُ بلادي
اراجيح طفولتنا لاتتوجس خيفة ً ايام عيد الفصح
المباهجُ ترمي عصافيرها لخريف الازل
والطريق الى الفردوس يمر من كاس ٍ مدفوع الحساب
ناهيك.. أنّ عزرائيل هنا في بلد العجائز كثير التريث
و[سربروس] اليوم أليفُّ يلعقُ في الصحون
................
وضعتْ أشياءها في حقيبتها
لتبـُدي
انّ اللقاءَ انتهى ...............


هاتف بشبوش/عراق/دنمارك



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موتُّ ممغنط*
- مفترق ُ المجهول
- حديث أبا الانس
- أشياءُّ للموت
- الادب في مواجهة بشاعة الحياة وغدرها المستمر
- ديوان [ الشمس تأتي من دفء مخدعكِ]
- الاكفانُ آخر موضةٍ في بلدي
- تحت شفق ٍ وثني
- ألشعر في عمق التأريخ
- بأرجاء ِنهريكَ الباقيات
- الموت على اسفلت بغداد
- قربَ بحيرة فارسو
- كي يشتدّ عودي
- لا أكترث بجلبابهم
- يومُّ عراقي
- أستحمامُّ بأرقٍِِ ألعودةِ
- الراقصة ُ الجوداء
- قصيدتان
- وئيداَ أتأملُ في غابة العدم
- أبجديات من دفتر الرسم


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - تيَمُّم بماء الزنجبيل