أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - تحت شفق ٍ وثني














المزيد.....

تحت شفق ٍ وثني


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 2100 - 2007 / 11 / 15 - 07:50
المحور: الادب والفن
    



عشرتها الاصابع لاتبصم على الجبين الخاسر
ولاتمسح ابواباَ بالحناء حُشرتْ بها عظام المنتحرات
قهر اللوياثان يتسلل بين لحاف الحشمةِ, فيفوح الدفء شبقا ً برائحة الكوابيس
في المانفيستو اذ تتعلق ابتسامتك بمزاج مبهج
فتتسع خلاصة الذهول من ضوءٍ لامعٍ ٍ وموضةٍ تستحق الصلاة
الغرام الكئيب وكوى العالم الضيق بالوانه المتناثرة
تحرضنا على انجاب الهزائم في طريق تخطيناه الى الكهولة
لعبة الاغراء وسيل الدهشة من حولنا ترتمي في وجد المتاهات
فاستعرضي بالايماء وبالجهر ذاتك المترعة بالحزن في ليل القفازات السوداء


ايتها الممعنة في عزاء الفقد المؤجل
وفي خدرها السرمد
نبض الغواية والارتجاف
تعالي
نتشيأُ في دم ٍعلى عقارب القلب
اتوشحُ بالزمرد تهيباً لعينيكِ المدللتين
تعالي
كما قرأناكِ في الاساطير, بدهاء الريح
بديدن البحر , بدوحكِ الاخضر
أو بأكسيرالسراب, لافرق
تعالي
نحيكُ فصولنا برسائلٍ تخمرتْ في صباحات السنديان
نهياُ حفلا ً لاحفاد السرير
نطلق الوقت الشقي على ما يشاء في مديات الرغبة
ولا تتحدثي عن النبل المرصّعِ فوق راسك
كي نكون اشد اصالة من الشهوة وانشودة هالتك
تعالي
مثلما أنشدنَ في جزر الكناري
في غدوةٍ وصيفهنّ يرجو الهوى
على ساحل المشاعةِ
وارخبيلٍ لم يفهمهُ الشرق
فانتِ كما النهر اوسعُ قرب المحيط
تعالي
كظلّ مراهقةٍ بدموع الوله القليلة
او بوقار الخجل المنصاع
بذراعي سلطانةٍ من نواحي القرنفل
وحريق زهرة الشمس, بذرةُّ في التربة الشقراء
باسمائكِ الخطايا او الشفاعةِ, بامواجكِ الخبيئة ِ
التي ادمنْتُها عبر سرادق الزمن
تعالي
بكل التفاصيل التي لاتنام
على طفح العناق وسراج نهدين
يتربعان بروضة اضلعي
بروح ٍ من حرائر الارق الذي لن يحيا بدوني

ربما لم نحتمي تحت اضطراب السكون ليوم اخر
وحين يحتضر الحلم بدثار خلاصنا
دعينا نقطف اية فكرة تافهةٍ , نمد وشوشوشة الزوال الى سرة هيوم وبوذا
نصهلُ من فرط اللهفة بعيدا عن خيبةِ اخر النبلاء, برقصتهِ البوفارية

اعدكِ
أنّ القهوة َ لانشربها, كما الانكليز
الشاي, وعطرك, وضم عنيف
اعصرُ خمرَ الاولمب
على انغام تينا جارلس
و اللحظاتُ مصلوبة ُّ فوق زفيركِ المحموم
وانا أغرسُ فيك ِ
دماً وروحاً ومساكناً
بلا حدود

هاتف بشبوش/ عراق/ جزر الكناري
[email protected]



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألشعر في عمق التأريخ
- بأرجاء ِنهريكَ الباقيات
- الموت على اسفلت بغداد
- قربَ بحيرة فارسو
- كي يشتدّ عودي
- لا أكترث بجلبابهم
- يومُّ عراقي
- أستحمامُّ بأرقٍِِ ألعودةِ
- الراقصة ُ الجوداء
- قصيدتان
- وئيداَ أتأملُ في غابة العدم
- أبجديات من دفتر الرسم
- الشمس تأتي من دفئ مخدعك
- لم يحن وقت الوداع
- قصه قصيره -حدث في المنفى
- جسدُّ يعبقُ بالخوف
- قصيده
- يكتنزكَ اللهيبُ وأنت عابراً
- الغدُ الغجريُ
- دمعتين لقلب الزنبقة


المزيد.....




- بنسق روائي يبدأ من الموت لينتهي بالولادة.. رامي طعامنة يفوز ...
- من سيتوج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2026؟ ...
- آلاف القطع المنهوبة تعود.. دمشق تعرض آثارها المستردة
- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
- الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم ...
- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - تحت شفق ٍ وثني