أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - لا أكترث بجلبابهم














المزيد.....

لا أكترث بجلبابهم


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 1715 - 2006 / 10 / 26 - 11:02
المحور: الادب والفن
    


_1_

من الرقص ِ
على الطبول ِ وربُّ هند
من حطب البكاء ِ
ذاك الذي لم يجفْ
الاّ...........
والف أرملة ٍ تنوح مع الخنساء
الى تلاويح
الراية الملقاة على الطريق
بلا يد ٍ او نبؤه
…………………….
شربوا السؤال بكفّ الفأل
وعلى سدة الصبح بيأس الماضين
الى رتل الجحيم
يقعُ النشيد من اقاصي الالم
غمامُّ من السأم المخمور يضحك ملء الحطام
خزائن الافواه وقهوتها النرجسيةِ
في غابات النفوس سيدة الشتول
مزاحم تشفير واقفال خرساء
نهرُّ يجر نفسه الى عرش مصبه
فتنةُّ غسلت سرّ خلودها باصداء الضحايا
ارضُّ تفترش العظام وظل من مضغوا الموت
أنثيالات أزمنة والعراف صريحا وخرقته العمياء
لاتكشف ابخرة الهول
رهان جليد ٍ وثوب الماء
جرعةُّ من رحيل الموج
افرطتْ من حولي
كلّ من تحذلقوا كالنبلاء
……………………
ادوّنُ انفاسي فوق رماد
من استراحو في رحاب الردى
أقتصّ من كنانتي مايشير لشعاع سيف
أقطف من ريش الطيور ارتعاشة قحطٍ
يكفيني اذا ما صاحبي علّني كأسا ً
أنْ أكون مزهوا ًوعليهم اله
وما من دواع ٍ لان اشحذ فطنتي
وانا على سفح الوعود
التي جرفتْ تفاحة الهديل
لكني ازدرد وجعا ًً
يستدل على الثاليل
التي طفحت
من عدّي للنجم البعيد




_2_

حسنا
قلت لي لم يتغيرمكان
ولا تاريخ تلك الطاولة
التي هناك
انها ماتزال مليئة بالكؤوس
واحاديث الاصدقاء
وانا قلت ان الطلاء الجديد
لغة ثقيلة
لايتماسك فيها الموت والميلاد
تشاجرنا عى ان نشرب الانخاب
ولكن علينا ان نبدا
من جديد



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يومُّ عراقي
- أستحمامُّ بأرقٍِِ ألعودةِ
- الراقصة ُ الجوداء
- قصيدتان
- وئيداَ أتأملُ في غابة العدم
- أبجديات من دفتر الرسم
- الشمس تأتي من دفئ مخدعك
- لم يحن وقت الوداع
- قصه قصيره -حدث في المنفى
- جسدُّ يعبقُ بالخوف
- قصيده
- يكتنزكَ اللهيبُ وأنت عابراً
- الغدُ الغجريُ
- دمعتين لقلب الزنبقة
- منْ يكون
- العزف الاخير
- حينما تهرمُ الاخطاء
- هوامشُ الفصول الموحله
- نصوص بمناسبة الملف الخاص بشهداء التحرر والاشتراكيه
- اناشيد الى 31 اذار


المزيد.....




- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...
- «قساطل».. سينما لبنانية ترصد صراع البقاء والوحدة في قرية منس ...
- برئاسة نعومي كواسي.. مهرجان الدوحة يكشف لجنة تحكيم الأفلام ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - لا أكترث بجلبابهم