أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - اناشيد الى 31 اذار














المزيد.....

اناشيد الى 31 اذار


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 792 - 2004 / 4 / 2 - 09:50
المحور: الادب والفن
    


-1-
 كنا نعد
اوراق التقويم
فنتوجسٌ خيبةً بعد خيبه
والأنتظارُ طويل
نتحسسُ شهيق الجنون
عبابَ الأهوال
وبطىْ الخطى
فيعقلنا همسك للريح
بأن تظم صدورنا
فينقلبُ النائمَ منا
في حلم اليقظه
على بصيص بريق
في تلك الحلكه
اذ يخلقُ
للدرب
.... رنين
-2-
 
اذارُ
وقعُ مندلق
في الذاكره
بخفة الظلّ
قوق عشب صيفي
سلّمُّ يرتقي به الطيبون
الى نزهةِ
في حقول الأبديه
اذارُ
هو العمل المجهد
في المطارق
هو المنجل ضاحكا
بخطى الواثق
لقطافِ
.... السنبله
 
-3-
 
اذارنا
ماذا نقول
ويومكَ عيد
عيد الودًّ والسلأم
وعلى امتداد الفرحه
وفوق اقاصي الشموخ
تشاطرنا الدمعه
تذكرنا
كيف مات الأبطال
كالشموع  عشقاَ
لمرايا نورٍِِ قصائدك
وافكارك التي
اعطتكَ
عمرَ
... الكون
 
-4-
 
انا الشيوعي
انتحرتُ
مراراً
في احضانك
وبين جناحيك
تاخذني الى امتداد
الأفق
وتلفظني
اسقط  بحشرجتي
ولم اكن اعرف
بانك تلتقي
... روحي
 
-5-
 
انت الذي
اذهلتني فوق شرفةِ
بيتي
وريح شماليه
تحملٌ نكهةَ حبات
القمح
اتيةً منك
ترسمُ لي
دفئ حنان الأم
اتوسدُ ظلّي
واقتفي اثري
واراك حصانُ ابيض
صوب
... الريح
 
-6-
 
لأطلألِ يدركَ
هذا العام
دهشتي
تتجذ لها
دمٌّ معطاء
من رحيق
حروفك
المرسومةِ
في جباه
... اطفالي
 
 
-7-
 
حبك يربكني
يمطرُ
في خارطةِ
قلبي
فرحاَ يمتدَّ
الى
... الأبد
 
 
-8-
 
وانتَ
تقرؤني
وانا اقرؤك
على مرّ السنين
يكلّ هذا الأنسجام
فتمنحني
روح
... الدوام
 
-9-
 
في عميقِ الوجدان
توغلتَ
حد الوجع
ولأزلتَ  في حدقتيّ
كنخلةِ
يشتلها البستاني
على املِ
ان تنتصبَ
في الشموخ
وادورُ اليك
كي امسح
لحظاتي الثكلى
حين يخضرُّ
ضفاف الوجود
ويداي ترفعُ
شعارك
الذي
بلونِ
... الأمل
 
 هاتف بشبوش/ دنمارك




#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذكراك أقساط ُّ أبديه - الى الشهيد الشيوعي جمال وناس السماوي


المزيد.....




- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - اناشيد الى 31 اذار