أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الكريم العامري - قصيدتان














المزيد.....

قصيدتان


عبد الكريم العامري

الحوار المتمدن-العدد: 2249 - 2008 / 4 / 12 - 08:58
المحور: الادب والفن
    



(1)
دورةُ المقاهي

كرويةُ المقهي تشير الي العالم.
العالم لا يبدأ بباب ولا ينتهي..
لو استثنينا الباب، وشطبنا النوافذ الزجاج
والمراوح الحديد والأرائك الخشب
لا يبقي إلا فراغ.
عميقٌ ثقبُ الأوزون:
يمتد..
يمتد..
يمتد.
مثل سيخٍ طويل،
يقلّبنا ذات اليمين وذات اليسار.
عارضات (ستريبتيز) يتمطيْنَ علي محورٍ
نصف دائري
يميناً ويساراً..
يكشفنَ عالماً جديداً..
منفيٌّ أنتَ في عالمكَ المقهوي!
تحتَ غيمة دخان
تمشّطُ عذاباتكَ
ولحي أتباعك.
فراغٌ دبقٌ، قططٌ ومجانين ومتسولون..
ممسوسٌ أنتَ أيضاً..
لا تبارحكَ المخاوف
بهيٌّ ليلكَ، ليل الرقباء،
مثل رأسٍ في مقصلة.
أرقّ من عصفور
وأضعف من بقّةٍ
أنتَ...
تدورُ من مقهى، الي مقهى..
تبتلعك مقهى، وتلفظك أخرى..
ومن واحدةٍ.... الى أخرى
مقهى..
مقهي..
مقــ.....
متى تنتهي دورةُ المقاهي ؟


(2)
ما قدح لمبسمه أفق

طرفان متقابلان: يشدانني
الى خلفٍ
وأمام.
أدورُ فتبهرني السقوف، سقوف بيوتنا
قلتها مرّةً: دونكَ السقوف الناصية
خوذٌ لجنودٌ تركوك
لم تحمنا: السقوف..
لم تحمنا: حميناها، فأنزلقَ البيتُ من يديك
إنزلقنا ــ نحن ــ من صلبك..
وانزلقت ــ أنتَ ــ في لحظةِ احتضار.
ما زلنا متّهمين بعطرِ الوردةِ والآس.
يجبرنا النعاسُ أن نمتطي حُلُماً
بلا سروج.
الزمانُ يمتطينا.
مطيّةُ الزمانِ نحن..
لم يأتِ الغدُ
وما قدحَ لمبسمهِ أفقُ
تعالَ ننام/أهلوكَ في الكهفِ نائمون
نمْ واقفاً تحتَ مظلّةٍ مثقوبةٍ
أو سقفٍ يهزأُ بك.
لا فرقَ.
فالقبورُ محطات انتظار
ونهاركَ يُمْطُرُكَ بوابل زخارفه
وزخّات مراياه.



#عبد_الكريم_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلام خُذ!
- عوالم
- من ملفات الاعلام العراقي
- من ملفات الاعلام العراقي (2)
- من ملفات الاعلام العراقي (1) الطارئون
- الى قاتلي مع الخزي!
- هل نسى المربديون نازك الملائكة؟!
- الرابعة ومشتقاتها
- العراق أولاً وأخيراً..
- ستراتيجية بوش الجديدة
- هل يتخلى الوطن عن مبدعيه؟
- هل تنتظرون موتكم أيها الأدباء؟
- لماذا يا كفاح حبيب؟
- الفيحاء تاج الإعلام العربي
- ليلة القبض على الكهرباء
- الى متى نبقى على التل؟
- نجيب محفوظ.. موت واقعي
- قانا.. الدم العربي المبارك
- عجيب أمور.. غريب قضية 2
- أليس لدمنا حق عليكم


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الكريم العامري - قصيدتان