أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الكريم العامري - من ملفات الاعلام العراقي














المزيد.....

من ملفات الاعلام العراقي


عبد الكريم العامري

الحوار المتمدن-العدد: 2107 - 2007 / 11 / 22 - 10:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(4)
العلاسة!

قد يبدو غريباً أن ابدأ الجزء الرابع من سلسلة ملفات الاعلام العراقي بهذه المفردة (السخيفة) والدخيلة على مجتمعنا.. لكن الذي لم يعرف العراق اليوم، ولم يشتغل في حقله الاعلامي الجديد لا يعرف ما الذي تعنيه مفردة (العلاسة) في قاموسنا الاجتماعي عامة والاعلامي على وجه الخصوص..
العلاسة تعني الايقاع بالمرء بغية ايقاف كل حياته وهي جريمة يحاسب عليها القانون العراقي ويعتبر (العلاس) (بتشديد اللام الوسطى) شريكا في الجريمة وربما ركنا اساسيا في الجريمة التي تقع.. واعتقد ان كثير من الناس راحوا ضحية هذه الطريقة غير الانسانية والتي تعبر عن مدى الكره والحقد الذي يكنه (العلاس) للحياة.. وكثير من الاعلاميين قضوا بسبب الايقاع بهم من قبل أفراد طارئين على الوسط بغية افساح المجال لهم للعمل فوجود المهنيين الحريصين على عملهم والعارفين بعملهم بما يمتلكون من معرفة وموهبة يشكلون خطرا جسيما على استمرار (ارباع) الصحفيين واشباههم!
نعرف جيدا ان هناك من يكتب، وهناك من له حق الرد في الصحافة العراقية وهذا امر معمول به منذ ان ارسى الصحفيون العراقيون اسس صحافتهم في العراق.. لكننا لم نكن نرى في السابق من يرد على الكتابة او الابداع بطريقة همجية تصل الى ازهاق الأرواح وتهديد ارواح المهنيين.. هذا ما يحدث اليوم في حقلنا الاعلامي الواسع وللأسف الشديد.. ولهذا فرغت كثير من وسائلنا الاعلامية من المبدعين المنتجين واضحى يرعى فيها المتطفلون والطارئون والباحثون عن المال بطرق ابتزازية ووصولية لا تمت بصلة لاعلامنا العراقي العريق النزيه.
(العلاسون) كثر في مجتمعنا وهم يعيشون بيننا بضمائر ميتة وقلوب حجر.. يصلون الى اعلى المراكز لكنهم لا يعلمون ان طريقهم قصيرة، وأيام زهوهم أقصر منها!
على مسؤولي الوسائل الاعلامية في العراق ان ينتبهوا لأولئك الذين يأتوا بما هو باطل وان يتريثوا باتخاذ قرارات قد تصل الى حد الاجحاف بحق هذا المهني الجيد او ذاك بسبب فتنة بثها المتصيد بمياه ضحلة من أجل افراغ المكان له ولأمثاله من الأغبياء..
كثير من الاعلاميين العراقيين دفعوا حياتهم ثمناً لعملهم المهني وأغلبهم بسبب (علاسة)فلان الفلانيوعلينا ان ننتبه جيداً والا فأننا سنصبح في وسط غابة يديرها أولئك العلاسون.



#عبد_الكريم_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من ملفات الاعلام العراقي (2)
- من ملفات الاعلام العراقي (1) الطارئون
- الى قاتلي مع الخزي!
- هل نسى المربديون نازك الملائكة؟!
- الرابعة ومشتقاتها
- العراق أولاً وأخيراً..
- ستراتيجية بوش الجديدة
- هل يتخلى الوطن عن مبدعيه؟
- هل تنتظرون موتكم أيها الأدباء؟
- لماذا يا كفاح حبيب؟
- الفيحاء تاج الإعلام العربي
- ليلة القبض على الكهرباء
- الى متى نبقى على التل؟
- نجيب محفوظ.. موت واقعي
- قانا.. الدم العربي المبارك
- عجيب أمور.. غريب قضية 2
- أليس لدمنا حق عليكم
- فتنة طائفية
- من جلباب الديكتاتورية... إلى جينز الاحتلال
- هل نقول وداعاً لعوني كرومي؟


المزيد.....




- مع بداية العام الجديد.. ترامب يشن هجومًا لاذعًا على إلهان عم ...
- هذا الرجل يزور دولًا بعيدة في رحلات خاطفة ليوم واحد.. اكتشف ...
- ممداني بخطاب تنصيبه: إذا كنتَ من سكان نيويورك فأنا عمدة مدين ...
- ذعر وصراخ داخل حانة في سويسرا.. فيديو يوثق لحظات الرعب الأول ...
- ناجون أنقذتهم منظمة إس أو إس المتوسط يستقبلون العام الجديد ب ...
- في محاولة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.. زيلينسكي يكشف عن خططه ل ...
- السلطات السويسرية تعمل على تحديد هوية ضحايا حريق مميت ليلة ر ...
- عملية عسكرية للحكومة اليمنية بهدف استعادة المعسكرات.. والمجل ...
- ألمانيا تدعو لإصلاح مجلس الأمن الدولي وتعزيز دور الجنوب العا ...
- كأس أمم أفريقيا: المغرب ضد الجزائر أو مصر - تونس في نصف النه ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الكريم العامري - من ملفات الاعلام العراقي