أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دريسي مولاي عبد الرحمان - هل تحبينني؟














المزيد.....

هل تحبينني؟


دريسي مولاي عبد الرحمان

الحوار المتمدن-العدد: 2194 - 2008 / 2 / 17 - 08:39
المحور: الادب والفن
    


-في مواجهة التفوق الكبير للاخر ما من دواء سوى الحب- غوته

بفرط توجسك تواريت
خلف غمام الشك
عانقت برودة الألم
فتحسرت لفجوة العدم
قديستي تمهلي للحظة
واحضنيني بين هياكل معبدك
غطيني ببخور لياليك الضارية
زجي بي إلى مسابح ساحاتك الفسيحة
وعريني من كل قطرة تلصق بي
من كل حسرة تعلق بي
ارحميني لمرة واحدة
وافتكي بي للحظات ازلية
خدي بيدي نحو تعاليم عقائدك
علميني أخلاق الحب العظيمة
وحطمي في نفسي أوهام الفضيلة
ناسك أنا في تعبدي لك
صاغر أمام هيبتك
فأرجوك أن لا تصبي لعناتك علي جزافا
ما زلت أريد التحليق بعيدا
كطير يعود إلى عشه ليلا
ليسكن بين عينيك دهرا
حتى العصافير تعود إلى أعشاشها
حتى الشمس تؤوب إلى مغربها
سيدتي,كلماتي سأجعلها أصباغا
بحمرة أرجوانية سأطلي أبواب مدينتك الفاضلة
نزيفها سيصبغ جدرانك بالحمرة الطاغية
تزينها بؤرة سوداء على مشارفها
فمهما أوصدت الأبواب في وجهي
أنا ماكث بأغلالي قبالتها,انتظر
أن تفتحي رتاجها وتشرعيها أمامي
أريد قلبك مأواي يسمع الحاني
أريد عيناك جسرا تعبره الواني
مداهماتك الليلية تكسر منطقي
ببطء تتوغلين كلوثة إلى فكري
تملئين مقلي دموعا
وتشعلي حبك شموعا
تحرقني بحمرتها في لجة الليل الحالكة
بظلالها ترفرف في دروبي العالقة
اعذريني معبودتي كلماتي غامضة
دققيها فهي واضحة مشوشة
بحجاب فكري كتبتها لك
وأنا مستلق في عينك الوسطى
آلهتي أنت بسطوتك القصوى
اردد بصدى الشامخات العظمى
هل تحبينني؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دين ايماني
- رقصة المطر
- صرخة الليل
- همس الريح
- لحظة عابرة
- تيه في احضان الحقيقة
- روح كينونة
- هوس الخربشة
- النقد عند هيجل1
- نجيب محفوظ.الاحتفاء والتجاوز التاريخي
- اسطورة الحب
- السياسة.المرأة.الحب.اية علاقة
- رحلة صوفية
- زيارة خاصة
- مأساة
- الفكر اليومي العربي ومازقه التاريخي
- في حضرة الرائحة
- مونولوج داخلي


المزيد.....




- التعليم العالي:جامعة القاهرة تطلق منصة رقمية للملكية الفكرية ...
- احتجاجات في مدن مغربية رفضاً لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي م ...
- من وراء الشاشات إلى المتاحف.. كيف تخطط عصابات الجريمة لسرقة ...
- موسيقي روسي: زوار روسيا يكتشفون حقيقة مختلفة بعيدا عن الصور ...
- -رسائل ممنوعة-.. رواية سعيد أبو غزة عن الحب في وجه الموت وال ...
- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
- خبيرة روسية تسلط الضوء على جهود صون التراث الثقافي غير الماد ...
- استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام ...
- تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دريسي مولاي عبد الرحمان - هل تحبينني؟