أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دريسي مولاي عبد الرحمان - روح كينونة














المزيد.....

روح كينونة


دريسي مولاي عبد الرحمان

الحوار المتمدن-العدد: 2114 - 2007 / 11 / 29 - 10:17
المحور: الادب والفن
    


روحها تقطنني عمقا
تصرخ في داخلي شوقا
تشعرني بلذة طافحة
بنفحة إيمان طاهرة

روحها تسكنني غورا
تسبح في قرارتي سبرا
تحسني برعشة راجفة
بوصمة إحسان ظاهرة

صباحاتها انهار دافقة
صرخاتها نبضات خافقة
نبراتها الحان صاعقة
وكلماتها أشعار خارقة

لذتها تعتريني وخزا
تخرفي جوفي عوزا
ترميني في لجة الأعماق
بلوعة سحر العشاق

شهوتها تكتبني شعرا
تنشر في عظمي كفرا
ترتقي بي إلى قمة الأفاق
بلذة مكر الفسق

قطرات نداها باردة
وشذرات شعرها شاردة
جنات حبها خالدة
وشوشات صوتها نافذة

رقتها تسكرني نشوة
تبعث في خلوتي شهوة
تفنيني حقيقة أزلية
بمجرد لمسة سحرية

عرفا نيتها تبحر بي إشراقا
تجرف في هوامشي إشفاقا
تلبسني حلة زاهية
ببسمة خد واهية

لومها لغة قاسية
نفسها نسمة عاتية
أصولها أغوار خابية
وأنوثتها درر غالية

حبها خبز وخمر معتقة
وثدياها لظى جمر متقدة
وجنتاها شظايا مرايا مكسرة
تعكس روح جسدي المدمرة



شرعت اهمس لها مناجاتي
بصوت صبوح.بلحن صدوح
ساكتب هذه الكلمات وشما
على جسدك المقدس رسما

تكتكة.تكتكة.سأصعد
إلى مدارج سمواتك.ثمة سأرقد
فنان إنا ومادتي حبر
انحت خيالي وعدتي صبر

ملعون ملعون إيمانك
شامخ شامخ إيحاؤك
أذوب حسرة بلهيبك
وأجمد كمدا بجليدك

سأسكب كل غيضي بعطش زائد
على ضفتي أردافك بتخشع عابد
وسأهطل دموعي بسخاء فاقد
بين ساقيك بتدفق نبع شاهد

سأصرخ بإشارة يدي في وجهك ملوحا
بتحسسي لكينونتك موشحا
قائل الك
صباحك خير محقق






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هوس الخربشة
- النقد عند هيجل1
- نجيب محفوظ.الاحتفاء والتجاوز التاريخي
- اسطورة الحب
- السياسة.المرأة.الحب.اية علاقة
- رحلة صوفية
- زيارة خاصة
- مأساة
- الفكر اليومي العربي ومازقه التاريخي
- في حضرة الرائحة
- مونولوج داخلي


المزيد.....




- نيكيتا ميخالكوف ينتقد عرض فيلم -المترجم- لغاي ريتشي في روسيا ...
- وفد من المثقفين والمؤسسات الدينية والشخصيات السياسية والثقاف ...
- الحكم على الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني بالسجن وغرامة مالي ...
- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دريسي مولاي عبد الرحمان - روح كينونة