أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد الحريزي - من يغيث أشجار البرتقال؟؟؟














المزيد.....

من يغيث أشجار البرتقال؟؟؟


حميد الحريزي
اديب

(Hameed Alhorazy)


الحوار المتمدن-العدد: 2173 - 2008 / 1 / 27 - 10:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتوال الكثير من الأخبار عن عصابات تهريب المخدرات ومن دول ومصادر مختلفة ليكون العراق ممرا مهما على خط تهريب المخدرات من أفغانستان فإيران إلى العراق عبورا إلى دول الخليج وما جاورها وقد تعددت وتنوعت أساليب التهريب وتعريق هذه المادة الخطرة على حياة الإفراد والشعوب , والتي تديرها مافيات متخصصة ومتطورة وطويلة الأذرع ونافذة الصلات واسعة العلاقات على نطاق العالم جعلت الكثير من دول العالم شبه عاجزة عن استئصال وإيقاف نشاطها رغم تخصيص الملايين من الدولارات وأكثر الأجهزة التقنية تقدما في الكشف والمتابعة ... فهي كعثة الأرض حينما تستوطن دارا أو أثاثا لا يمكن القضاء عليها إلا بإحراقها تماما فما اكبر خطرها لو انتشرت في بلد من بلدان الأرض.
لا شك ان العراق كان أنظف الدول وأكثرها منعة ضد مثل هذه التجارة أو تعاطي هذه المواد المخدرة سواء للحصانة الفردية التي يوفرها المجتمع وثقافته وقيمه للشخص أو قوانين الدولة التي تتعامل بقسوة متناهية ضد مروجي ومهربي والمتعاملين والمتعاطين مع مثل هذه المخدرات إلى درجة قد تصل الإعدام .
هذا فيما يخص المتاجرة بمثل هذه المواد المخدرة , إما بالنسبة لزراعة (الخشخاش)في ارض العراق فهو أمر لا يخطر على بال احد من العراقيين ان يصل الأمر من الانفلات الأمني وتخلخل العرف الاجتماعي ليصل الأمر إلى حد زراعة وتنمية هذا النبات الخطير مورد الشر والشرر وقد تناقلت الإنباء عن وجود مثل هذه المزارع في العمارة والبصرة والديوانية وأخيرا في ديالى لتستقر هذه الشتلات الشريرة أمنه مزدهرة مدنسة أحضان أشجار الليمون والبرتقال وأحضان عمتنا الشريفة النظيفة النخلة في ديالى و غيرها , فبعد ان عاثت يد الإرهاب والتخريب والفساد في امن وسلامة واستقرار سكان هذه المحافظة وجز الرؤوس وإرهاب النفوس أخذت تمتد أياديهم ألاثمة ألان لتندس بساتين البرتقال والرمان والليمون بشجيراتهم الشيطانية القاتلة مقتدين برموزهم الطالبانية ليمولوا(( جهادهم الأكبر)) ضد قوى الاستكبار والاستعمار، فان يكونوا هؤلاء إرهابا زائلا فان خشخاشهم إرهابا دائما فاقتلعوه يرحمكم الله قبل فوات الأوان!!!!.
لله درك يا عراق لله درك يا شعب العراق يتربص بك الشر الدوائر وتترصدك قوى القهر والغدر في الأرض والماء والهواء .... كلامنا نداءا من اجل إغاثة أشجار النخيل والبرتقال لتخليصها من أيادي القتل والختل والدنس .وتخليص وحماية شعبنا وأبنائنا وأرضنا وأشجارنا من هذه الآفة الخطيرة والإرهاب الذي يخلف عاهات مستديمة توهن الأجساد وتخرب العقول.
إننا لنواجه مثل هذا التحدي الخطير لايجب ان نغمض العيون ونصم الآذان شعبا وسلطة؛مما يستوجب ان تستنفر القوى الأمنية وخصوصا المتخصصة لمكافحة تعاطي وزراعة وتجارة وحيازة مثل هذه السموم القاتلة وبالتعاون مع الأجهزة العالمية ذات الاهتمام بهذا الموضوع ،واضرب بقوة على مثل هذه الأيدي ألاثمة المجرمة، والعمل على بث الوعي الصحي والاجتماعي الذي تسببه مثل هذه المخدرات وخصوصا بالنسبة للشباب.، فلا ينبغي لنا ان ترك مثل هذه السراطانات حتى تستفحل كما حصل للقوى الإرهابية والمليشيات الطائفية حتى أصبحت عصية على العلاج والاستئصال ،وان تمكنا منها فبالتأكيد بدفع خسائر كبيرة في والأرواح والأموال والوقت دون مبرر.
يجب ان نتمكن من حصول صحوة صحية في حواضن هذه الظواهر ليتكفل المجتمع الأهلي بمحاربة ومقاومة ومحاربة مثل هذه الظواهر وبالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الحكومية الأمنية والعلمية والصحية ومنظمات المجتمع المدني والقوى الدينية وحسب منهج واضح وخطة علمية مدروسة.



#حميد_الحريزي (هاشتاغ)       Hameed_Alhorazy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لكي لاتجنح أجهزتنا الامنية صوب الديكتاتورية
- كيف نرفع الإرهاب عن أجيالنا؟؟؟
- من ينتصر للفلسفة؟؟؟
- هل نكذب ماركس؟؟؟
- صدق (ماركس)وكذب الحاكمون!!
- لن نموت قاعدين
- نداء من اجل الحرية والسلام
- مخاتير (الديمقراطية)
- واقع المرأة العراقية في الماضي والحاضر
- من حكم ودروس المستبدين!!!
- (كاوه الاهوار)
- وسائل ترويض الشخصية العراقية من قبل السلطات الاستبدادية
- ياحضرة النابل see
- رؤية من أجل ِ تحالف قوى اليسار ِ العراقيّ
- متى يدرك الصباح الوطن المستباح؟؟؟؟
- سياحة أم وقاحة !!
- تسليع العارف وتجريف المعروف!!!
- هل من أمل في وثيقة موحدة صادقة مصدقة؟؟؟
- ذكاء (قرود)العولمة!!!
- ذكاء(قرود العولمة)!!!!!


المزيد.....




- تأجيل حفل للمغني الأردني -الأخرس- بعد انفجار دمشق
- فون دير لاين تكشف مبادرات دعم كبرى من الاتحاد الأوروبي في زي ...
- -خوري هيوا-: من هي المجموعة الكردية الجديدة التي تقف وراء هج ...
- فريق الأكروبات الجوي الفرنسي يحلق فوق نيويورك في ذكرى استقلا ...
- رؤى جديدة عن نمرود
- تقرير رسمي: الجيش الأمريكي يواجه مشكلات تؤخر تطوير أولى منظو ...
- تفاهم مصري تركي على الاستفادة من الممرات المائية
- الخارجية الروسية: استدعاء سفير السويد في موسكو بعد هجوم بمسي ...
- نفتالي بينيت يهاجم نتنياهو
- الناتو: أوروبا عوضت نقص القوات بعد تراجع المساهمة الأمريكية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد الحريزي - من يغيث أشجار البرتقال؟؟؟