أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - الهمس بصوت مسموع_ثرثرة














المزيد.....

الهمس بصوت مسموع_ثرثرة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2091 - 2007 / 11 / 6 - 11:17
المحور: الادب والفن
    


....اسمي حسين يا سيدي.
_بلمح البصر تصير مثلي.
تلك المحادثة العابرة, بين فتى يلهو بالزمن ولا يدركه,مع عجوز يحمل صنوف الدهر فوق جبينه وملامحه...أتذكّرها كلما وقفت أمام المرآة,وكأنها تحدث للتو.
.
.
أحاول كتابة ,ما كنت أرغب وأريد قراءته, التلصّص إلى المكبوت والمنتحي جانبا.
تلك اللحظات الخاصّة,ما يسمونها حميميّة أو حياة شخصية,أكثر ما يستقطب اهتمامي, أفتح الجريدة أو استمع إلى التلفزيون,...كلها تنويعات على خطبة واحدة....إعلاء الشأن الذاتي, تحقير الخصم أو المختلف....جمل مشتركة هي فوق الحياة ومنفصلة عنها.
_كيف تعرف كل هذه الأنواع والأشكال من العقد النفسية والانحرافات, والمهارات؟
...فقط أتأمل حياتي من الخارج,كما ترى بعيون قريبة, وأستعرض أخطائي وخطواتي, بسرعة تمتلئ الصفحات بصفاتي الشخصية. والعكس....أتأمل ما ينقصني, بسرعة أكبر تمتلئ الصفحات....هي قطع مكدّسة من حياتي الفردية والمشتركة هنا والآن.
*
لماذا ترغب في السفر! هل جرّبت وحشة الغربة وحين يعضّك الجوع والتعب؟
_حياة سهلة ومضجره_وآمنة إلى حدّ كبير_ يملأها الكسل والخمول,أو حياة مغامرة تستهلك جهد وطاقة وتحتاج إلى تركيز,وفي طيّاتها...المعرفة والجديد والمدهش ربما.
خطّ الأمان يعاكس خطّ الإثارة منذ الأزل وإلى الأبد. يستحق الشفقة من يحاول جمعها في حزمة وسلوك...ومواقف...تضحكني كلمات موقف ومبدأ,خاصّة بصيغتها السورية.
فتى وعجوز في عجينة واحدة. وفيّ وخائن كلّ لحظة وفي كلّ فكرة...هل تشبهني!
*
ذات يوم أقف أمام الموت وجها لوجه...هل سأصارع أم أستسلم أم أنكفئ على نفسي!
هل سيكون خلفي ما أحزن على فراقه!
هل سيكون في مشاعري ما أندم على فعلته!
هل سأمضي ضاحكا,خائفا,صامتا,ضاجّا,تائبا,مجدّفا....هل سأكون منتبها أنها حشرجتي ولحظاتي الأخيرة! هل سأرغب بسيجارة أم كأس أم وداع...أم غفران!
هل أصحو في القبر,والتراب يدخل فمي وعيوني!
.
.
_لا هذه ولا تلك, كأس وضحكة عاشقة,...والموت لعبة من الخارج.
*
التنافس كلمة مخفّفة للصراع,اندفاع العدوانية والشره بلا مقاومات أو حدود,تكديس الدفاعات أو سباق التسلّح....
أين تقف؟ ماذا ترى؟
......في هذه اللحظة يتّصل نضال جديد المهندس الروائي.
ألا تقدّم الحياة الفعلية, جديلة الحلول والمشكلات الجديدة, معا وفي كل لحظة, في الكتابة كما في العيش الواقعي المعتم والثقيل!
_ماذا لو طلبت من الصديق تكملة هذه الصفحة بالطريقة التي يريد؟
....مرحبا نضال,تفضّل...
الكرة في ملعبك:أخشى ,انتبه من خشيتي يا حسين ,ألا نقابل الموت واقفين0 الوقوف مدعاة لشك أصحاب مؤسسة الموت بشخصية الضحية ,في هذه الحالة قد يتجيّر الموت المفاجئ ,الرحيم ,إلى انتظار أبدي يطولك حتى وأنت مغطىً بلحافٍ سميكٍ من تراب وطنك0



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سراب المعنى_ثرثرة
- رحلة قصيرة بالفعل_ثرثرة
- خريف يتباطئ_ثرثرة
- وجوه وأقنعة_ثرثرة
- مجزرة كتب وزجاج_ثرثرة
- ليلة الأمس_ثرثرة
- صيف ثاني_ثرثرة
- المصنّف...لكلّ كتابه الأول_ثرثرة
- بعد نهار لعين في اللاذقية_ثرثرة
- ما اسهل أن يكون المرء شاعرا_ثرثرة
- في سفينة زكريا_ثرثرة
- دعوة إلى مهرجان لودليف الشعري_ثرثرة
- بعد العيد
- باب الحارة يخاطب الحاجات القاهرة,وينجح_ثرثرة
- يوم في تشرين_ثرثرة
- أدونيس وجائزة نوبل_ثرثرة
- جدران عالية_ثرثرة
- نور الدين بدران وسلمى...في حديقة الغياب_ثرثرة
- قصيدة نثر_ثرثرة
- ذهاب أيلول_ثرثرة


المزيد.....




-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - الهمس بصوت مسموع_ثرثرة