أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض بدر - العشاء الأخير














المزيد.....

العشاء الأخير


رياض بدر
كاتب وباحث مستقل

(Riyad Badr)


الحوار المتمدن-العدد: 2077 - 2007 / 10 / 23 - 10:43
المحور: الادب والفن
    



قتلوكْ ....
وماقتلوكَ يا أخر الأطهار
فبلادي نزعتْ عن وجهها الحياء
وصارتْ تنامُ بلا رداء
وطن يا أكل كل يوم نخلة
ويدعي انه بستان العُقلاء

***

وطن يرتعُ بينَ اضلاعهِ الرُعاعْ
يغتصبُ المُقل
ويفتتُ الأحلامَ قهراً
بِلا إستحياء

***

كذبٌ ...
كذبٌ ...
كذبٌ ...
كل ماقيل عنْ الوطنْ
انهُ يحبُ الأبناء
ورأيتهُ يرقصُ فرِحاً
بموتِ أشرس الزعماء
عفوا يا وطني
إنهُ عشائكَ الأخير
عِندَ حضرة السيدِ
وصاحبُ الزمانْ
تقدّسَ سِرهُ ( الفُطير )

***

قتلوكْ ...
وهذه هي عادة الأنبياء
فتواهم محصورة
بين شَعرّ العانة
وحَرم الخصيانْ
لادينَ عندهُمْ
ويبحثونَ عن سِرّ الهذيانْ

***

إغتالوا الشوارعَ
قتلوا الأنهارَ
إقتلعوا المنصور
وأتهموا الرصافي
وشردوا العصافيرَ والأزهارْ
وجهوا تُهمة إلى كُلِ عراقي
بانهُ صفق يوماً عندَ كلِ بيانْ

***

يا أُمة صفراء
ولدتْ اُمة خضراء
لاتركعُ إلا سفالة
ولا تأكلُ إلا غيلة
أراكِ بدمنا تتسلين !
وعلى رقابنا ترقدين !

***

اراكِ ترقُصينَ عارية
عندَ حضرة العم سامْ !

***

يا أخر الأممْ
واقبح الأممْ
يغسلُ وجهكِ العِهرُ
مدفون بين ظهرانيها الغدرُ
كضلعٍ أعوجْ

***

قتلوكَ ...
يا سيدَ الشباب
وماقتلوكَ نصراً
لكن المعممين بالجهالة ينعمونْ

***

أدُورُ منهكاً ... يا ئساً
بين شوارع بغداد
وأركضُ خلف ظلال بصماتنا
على الحياطين
على ساحات الترابْ
وأسترقُ السمعَ مِنْ اشجارها
عل ضحكة منهُ لازالتْ ترقدُ بحياء !

***

يا أمة تتسول كسرة حُرية
او ملعقة أمل
مِنْ تُجار الدكتاتورياتْ
يا أمة تلهث منذُ ألفِ عام
على قتيلها الثملْ
كي تسيرَ بهِ بين معاول العمائم
وعصيّ الجُهال

***

يا أمة ثكلها ابنائها
ولازالت تلبس ثوباً يقصُرُ كلَ يومٍ شبراً
وتحيل نفسها مِنْ قِبلة إلى قِبلة
حسبَ توجيهِ سيد العاهراتْ

***

كفاكِ سجوداً مُذلاً
لايغني عنْ موتٍ
ولايسمنُ مِنْ حُرية
شَعبُكِ قُتلَ كلهُ بفتوى عمياء
أحالتهُ بلحظة
إلى مستنقع للأغبياء
لايرقص فيه أحد
إلا وهو يلبس الأغلال



#رياض_بدر (هاشتاغ)       Riyad_Badr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَقتل حُلمْ
- سيرة النسيان
- هل سقط جدار برلين حقا ! - الجزء الثالث
- هل سقطَ جدار برلين حقاً ! - الجزء الثاني
- هل سقط جدار برلين حقا ! - الجزء الأول
- حتى الأيتام في بلدي يكرههم الله
- قبليني
- نهاية حلم فوكوياما ام بدايته - الكابوس الرابع
- نهاية حلم فوكوياما ام بدايته- الكابوس الثالث
- نهاية حلم فوكوياما ام بدايته - الكابوس الثاني
- نهاية حلم فوكوياما ام بدايته !
- اول ضحايا القرن الواحد والعشرين – المشهد الأخير
- اول ضحايا القرن الواحد والعشرين - المشهد ماقبل الاخير
- برلمان ام هرلمان ام بال......هيمان
- (السماحة ) في ( الأسلام)
- من هو مولاي
- عقدة شهريار
- صفحات ناصعة السواد
- تراتيل الفروض العشقية
- وعدتيني


المزيد.....




- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض بدر - العشاء الأخير