أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض بدر - صفحات ناصعة السواد














المزيد.....

صفحات ناصعة السواد


رياض بدر
كاتب وباحث مستقل

(Riyad Badr)


الحوار المتمدن-العدد: 1638 - 2006 / 8 / 10 - 10:13
المحور: الادب والفن
    


تعال ياولدي ...
آخُذكَ في نزهة وطنية
واملؤها لكَ شعارات ...
وخطب ...
وأهازيجَ قومية
أوصتْ بِها خُرافاتُنا
وأوليئنا
وكل دراويش عهود الجَلدِ
وحفلات الزار
وختنْ العذراواتْ
حتى يصير لهنْ هوية
***
ياولدي ...
لاتقفْ عِندَ باب القوم
فهُمْ سيبقون نيام
ولازالو يلعقون حِبر التاريخ بلسانهم
فوق نون النسوة
فكلُ شيء في تاريخهم
مِنْ بطولات وقوة
لم يكن سوى افلام
***
ياولدي ...
الغارق في مُحيطِ اوهامنا
لنْ تاتيكَ السماءُ بطوق نجاة
فالسماء أحكمتْ قبضتها على مخُيلتنا
وانتزعتْ مابقي فيها
مِنْ أغصان
وزهور حياة
ومفرداتْ الحياء
وصادرتْ ملابسنا العشقية
ورمتنا في ورطة صحراوية
***
يا أمةً تحكُمها الخرافة بمعول السماء
كُفي عني
فحرُوفنا كُلها مزورة
مِن الألفِ إلى الياء
***
تعال ياولدي
أخُذكَ إلى مسرح العُميان
سأريكَ كيفَ يرقصون
وكيف يهتفون
إذا ماسمِعوا خُطبْ سيد الهذيان
***
ياولدي ...
هؤلاء قوم كُلَ يومٍ لهم عُنوان
وفي كُل معركة لهم انتصار
وفي كُل سماءٍ لهم نجوم
ويوم القيامة
سينسى الله خَلقهُ كلهم
ويصفق للقوم
وياخذهم بالأحضان
***
ياقوم ...
يابني هذيان
هل أتاكُم حديثُ ساسوكي والسندباد ؟
هل شاهد احدكم افعال ماجد وكرندايزر
والأشرار من عصابة علي بابا حرامي بغداد ؟
أني ادعوكم لتاخذوا قسطا من الراحة
على شرف كل ماورثناه
مِنْ جَهلةٍ
وأتقياء
وأنبياء
وعلى شرفِ كُل القتلى
مِنْ مخمورين
وأصحاء
وأدعوكم إلى اغلاق ملفاتْ تاريخنا
ففيهِ عوارتنا
ومغامراتنا
واقذر ملابسنا
***
فلنبدء كتابة لُغةٍ
حرُوفها تُشبهُ النوم في جزيرة العراة
وصوتها يشبه الغناء وسط غابة مِنْ نساء
***
لماذا كل تاريخنا تُسطِرهُ الأنتصاراتْ ؟
ونحن نتنفس الهزائم
ونعدُ لهم ما استطعنا
مِنْ خُطب
وقصائد
ونثر
واتهاماتْ
ونخوض معاركنا
بالشتائم والمقالات ؟



#رياض_بدر (هاشتاغ)       Riyad_Badr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تراتيل الفروض العشقية
- وعدتيني
- بني هذيان
- البحثُ عَنْ مجهولة
- 2 عامُ النسّيانْ
- مَنْ أنتِ ؟
- عام النسيان
- بغداد
- فيضان الروح
- رسالة
- لوحات
- صوفية العشق
- أرتكاب حُلُمْ
- نثيث سعف منجرد
- قارئة الأقدار
- تداعيات
- مابعد الهجرة العشقية
- قراءة سريعة لجريدة محظورة
- كاذبة
- ليلة صيف رعدية


المزيد.....




- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض بدر - صفحات ناصعة السواد