أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى السماوي - لوحة لحياة جامدة














المزيد.....

لوحة لحياة جامدة


يحيى السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 2020 - 2007 / 8 / 27 - 11:08
المحور: الادب والفن
    



صباحٌ شاحبُ الأحداقِ خلفَ البابْ

يُطِلُّ على شـتاء ٍ مـُوحِـش ٍ ..

تجثو على الشبّاك ِ فاختة ٌ مُـبَلـلة ٌ

وتحت شجيرة ِ اللبلابْ

طـيرٌ لستُ أعرفُ ما اسـمُه ُ..

فوق الزجاج ِ ندىً خفيف ٌ

والدروبُ ضـبابْ

سـأمْكـث ُ ـ قلتُ في نفسي ـ

أُرَتـِّبُ كهف َ ذاكرتي

وأسـقي بالدموع ِ زهورَ أمي

أو

أُسـَيِّجُ بالضلوع ِ بقيَّـةَ الأحبابْ

..................
......................
...........................

مـسـاءٌ مُـطـْفـَاُ الأقمار ِ خلفَ البابْ

يُـطِـلُّ على خريف ِ العمر ِ مُـنـْكـَفِـئا ً

سـأسْـدِلُ ـ قلت في نفسي ـ

على عينيَّ جـَفـنا ٌ مُـجْـهَـدا ً

وسَـتائِرَ الأهدابْ

لـعـلَّ حـدائقَ الأحبابْ

سـتفـتحُ ليْ أزاهرَها

ويغسِـلُ كهفَ ذاكرتي الشـذا

فـَتـُضاحِكُ الأعشابْ

رمالَ كهولتي .. ويقومُ نهرُ شـبابْ

لـعـلَّ هـوادجَ الأحلام ِ

تختصِرُ المسافة َ بينَ جفني و " السماوة ِ "

بين جذري والغصون ِ

فـيَـسـتعيد صُـداحَـه ُ " زريابْ "

..................
.....................
........................

غفوتُ مُـدَثـَّرا ً بالرعب ِ

تحْت الجفن ِ تابوتٌ

وطـيرٌ صِرتُ أعرفُ ما اسمهُ

طيرٌ بلا نبض ٍ

يُـدَثـِّـرُه ُُ نديفُ الثلج ِ

تحت شجيرة اللبلابْ

**



#يحيى_السماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمنيات قتيلة
- يا معالي مستشار الأمن الوطني
- لكي تزكي المقاومة الوطنية نفسها
- شاهدة قبر من دموع الكلمات - الى روح أمي طيّب الله ثراها -
- يا كافرا بعذابات الملايين الى عبد الرزاق عبد الواحد
- دفعا للإلتباس
- حين أصبح شقيقي شبه الأميّ مفكرا ودكتوراه فلسفة
- حيرة المتسائل
- يا ولاة أمرنا : إتخذوا من منتخبنا لكرة القدم قدوة لكم
- هل هذه بغداد ؟
- روضة ٌ من قُبل
- صراخ خفيّ
- كفى عتبا*
- حكاية في ليل بهيّ
- ليالينا عقيمات ... ولكن
- توغّل
- مهاتفة من امرأة مجهولة
- شبيه الياسمين يدا وخدا
- نتوءات
- حطام ..


المزيد.....




- عمان وإيران تواصلان مباحثاتهما الفنية والسياسية بشأن الملاحة ...
- بين فيس مرشح كوميدي لمقعد في البرلمان البريطاني، هل يخلق الم ...
- وكالة أنباء عمان: عمان وإيران اتفقتا على مواصلة المباحثات ال ...
- -رولينغ ستونز- تطلق ألبومها الـ25 بمشاركة بول مكارتني ونجوم ...
- من السقا وياسمين إلى العوضي ومي.. هل البطولة المشتركة رهان آ ...
- رئيس الوزراء اللبناني يشكر أردوغان على إهدائه الترجمة التركي ...
- الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت ...
- -كنت العين التي قاومت المخرز-.. نقيب الفنانين السوريين مازن ...
- من النزوح إلى المسرح.. كيف تحولت حكايات الناجين من غزة ولبنا ...
- الروايات الإعلامية تجبر على نقل مشهد مختلف من إيران


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى السماوي - لوحة لحياة جامدة