أقوال في السعادة


حسين علوان حسين
الحوار المتمدن - العدد: 8874 - 2026 / 10 / 30 - 10:01
المحور: قضايا ثقافية     

في الغابة القديمة، اجتمعت الكائنات لمناقشة موضوع السعادة، فعبّروا عن هذه الآراء:
- أسعد الكائنات هو الذي يُسعِدُ أكبر عدد منهم.
- السعيد هو من يحكم على الآخرين من خلال محدوديات تجربته ونقص وعيه، لكي يستطيع الاستمتاع بمجامعته لحماقته.
- جوهر السعادة هو مراكمة رأس المال لكي تستطيع أن تحصل على كل ما تريد، وأن تتلاعب بكل شيء لمصلحتك.
- ألسعادة هي فن اللعب مثلما تريد بنثر المال لمن يُشبِعُ كل حاجاتك من سكات.
- ألسعادة هي التفنن بالتلفيق عبر الأستشهاد بأقوال شعيط ومعيط وجرار الخيط - بلا أدنى ربط - بغية تضبيط التخريط.
- ألسعادة تكمن في تعلم الترحيب بمصاحبة الذات والتكامل معها.
- ألسعادة هي الاقتدار على عمل كل ما تريد.
- ألسعادة هي السعي وراء القداسة والطاعة والانسجام مع إرادة الرب .
- ألسعادة هي في تسريح كل موظف كفوء نزيه عن العمل.
- السعادة هي ذلك الواجب المقدس في السعي وراء القداسة والطاعة والانسجام مع الكائنات المزقططة المربربة.
- ألسعادة تكمن في تحقيق كمال الذات والعمل الحر المبدع لتحويل العالم وللتعبير عن الإمكانات الشخصية الفريدة.
- ألسعادة الحقيقية العظيمة تكمن في الفوز ببطولات الابادات الجماعية المنفذة عبر الضرب عن بعد لكل من لا يقبل بالعبودية لنا نحن رهط إبستين المقدس وسلبنا لأوطانهم ولثرواتهم ولإنسانيتهم.
- ألسعادة تكمن في العمل من أجل الصالح العام ووحدة الفرد والمجتمع لكون الرفاه الشخصي لا ينفصل عن الرفاه المجتمعي.
- ألسعادة منبعها هو الاشتغال مثل التورنادو لامتصاص آخر فلس من جيوب الآخرين.
- ألسعادة هي في ممارسة شعائر هذا الدين الجميل الذي قوامه الايمان بمبدأ واحد فقط: الطمع بكل شيء والاستحواذ عليه.
- أسعد السعداء هم من يشتغل بمنصب رئيس القوادين لتجنيد المطبطبين على كتفه وتحويل جرائمه إلى بطولات خارقة ومناقب تقطر شرفاً ..
- ألسعادة الحقيقية تتطلب إلغاء أنظمة الاستغلال لتمكين التعاون بدلاً من التناحر.
- ألسعادة لا تتطلب سوى الفوز بالمُتع وتجنب الألم.
- السعادة الحقيقية تتطلب مواجهة وإزالة الظروف الأرضية للمعاناة بدلاً من انتظار الراحة الروحية.
- أسعد السعادة هو قيامي - أنا المجرم الفاجر - بتبييض جرائمي عن طريق رميها على عاتق أشرف الشرفاء ليصبح كل الناس مثلي.
- األسعادة هي في الالتزام بالفضائل وفي تحمل المشاق.
- ألسعادة الحقيقية تتطلب الإنقطاع عن العالم بغية سبر أغوار الذات.