|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: خضير حسين السعداوي |
التعليم الحكومي والتعليم الاهلي والتمايز الطبقي
منذ أن انتقل التعليم في العراق من التعليم الخاص التعليم الملائي و ظهور المدارس الحديثة في العراق والدولة هي المسؤولة عن التعليم وبكل مفرداته من بناء المدارس إلى تعيين الكوادر التعليمية إلى الكتاب المدرسي الذي يعبر عن فلسفة الدولة التربوية وأصبح التعليم يمد الدولة الحديثة بما تحتاجه من الكفاات العلمية وفي شتى الاختصاصات وبقي هذا الرافد يمد الدولة بالموظف والطبيب والمهندس وطلاب الكلية العسكرية والشرطة وغيرها من مفاصل الحياة العصرية المختلفة بالرغم من أن التعليم قبل ثورة 14 تموز العام 1958 كان يقتصر وبشكل كبير على أبناء العوائل الثرية والمترفة وأبناء ملاكي الأراضي ولم يسجل أبناء الطبقات الكادحة في المدن و الريف العراقي حضورا ملموسا في المدارس لحالة الفقر فيها والسيطرة الإقطاعية على الفلاحين وأبناءهم في الريف حيث كان قدرهم أن يكونوا جزء من الأرض التي يكدحون فيها لتذهب حاصلات الإنتاج في نهاية السنة الزراعية إلى جيوب الإقطاعيين مع العلم أن بعض ملاك الأراضي منع فتح المدارس في مناطقهم خشية الوعي الذي يرافق التعليم .
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||