|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: خضير حسين السعداوي |
مكرمة الرئيس
لا اعرف اوطانا ابتلت شعوبها بحكامها كما ابتلي الشعب العربي بهذه الافة التي اكلت الاخضر واليابس من حقوق وحريات هذا الشعب الذي يتربع على ارث حضاريا يمتد لالاف السنين فمن هذه الارض انطلقت ابجدية التحضر بما تعني هذه الكلمة من معنى، من هنا خط اول حرف ودونت القوانين وظهرت المباني وانتشرت المدن ، من هذه الارض انطلق انبياء الله يدعون الى الحق والعدل والحرية فيها السومريون والاراميون والفينيقيون والمصريون القدماء والذين اذهلوا العالم المتحضر في الوقت الحاضر بانجازتهم الحضارية الرائعة والتي تعتبر سرا من الاسرار التي لم يضاهيها اي شعب على هذه البسيطة هذا الشعب الذي احبه الله بهذه العبقرية الفذه والتي توجت بظهور الاسلام ليحمل مشعل التوحيد الى مشارق الارض ومغاربها هذا الشعب انطفا مشعله الحضاري ليعيش في دوامات الانظمة الدكتاتورية ويرجع الى المربع الاول قبائل متصارعة تحكمها مشايخ مزمنه ادمنت الجلوس على كرسي الرئاسة ، كل امم الارض توحدت ولملمت شعثها واتجهت نحو التطور والرقي الا امة العرب فشكرا لقادتنا و شكرا لهم اضاعوا فلسطين بعنترياتهم الفارغة . منذ بداية التنافس الاستعماري على الوطن العربي ومحاولة الدول الاستعمارية الحصول على المستعمرات بحثا عن الاسواق والمواد الاولية للانتاج الصناعي الهائل الذي اعقب الثورة الصناعية في اوربا كانت مصر من ضمن الاقطار التي تعرضت للغزو الفرنسي عام 1798ونقرا في تاريخنا اننا كعرب ومسلمين قاومنا هذا الاحتلال وساعدت ثوراتنا في فشل الغزو وانسحاب الفرنسيين مدحورين الا اننا نقرا كذلك ان لهذا الغزو فوائد مهمه كانت اساسا لنهضة مصر المبكرة ومن ضمن هذه الفوائد وصول المطابع الى مصر وظهور الصحف والمجلات والكتب واتصال المصريين بالحضارة الاوربية المتطورة في ذلك الوقت عن طريق البعثات التي ارسلت الى فرنسا على يد محمد علي باشا وظهور الاف مؤلفة من العباقرة والمبدعين في الفكر والشعر والفن والثقافة واصبحت المقولة
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||