|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: خضير حسين السعداوي |
القانون المدني والسنن العشائرية البقاء لمن ؟
لا نختلف اذا قلنا ان المجتمع العراقي من المجتمعات التي قادتها وتقودها السنن والقوانين القبلية وهذا لم يات من فراغ اذ ان اغلب المجتمع الحضري في مدن العراق له وشائج قويه مع الريف الذي نزح منه لشتى الاسباب و نقل هذه المفاهيم حيث يعيش، صحيح ان العيش في المدن خفف من وطأة التاثير العشائري في المجتمعات الحضرية ولكن هذا التاثير بقي بين المد والجزر تبعا للهزات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي رافقت المجتمع العراقي منذ تاسيس الدولة العراقية والى اللحظة الحاضرة هنالك مقوله للدكتور المرحوم علي الوردي يقول فيها انه كلما زادت قوة الدولة والقانون كلما انحسرت الأعراف والتقاليد العشائرية في القرى والأرياف، وكلما ضعفت الدولة والقانون كلما زحفت التقاليد والأعراف إلى المدن بصالحها وطالحها وهذا القول باعتقادي صحيح حيث نلمسه واضحا مما نشاهده الان في مجتمعنا فلم تكن النهوة والفصلية والزواج بالاكراه ودفع الديه و (الكوامات) والمجالس العشائرية التي اخذت على عاتقها حل النزاعات والخلافات داخل المدن حينما كانت تقتصر على الريف فقط، من هذه المقدمة اريد ان اتوصل الى سؤال يطرح نفسه وهو هل ان جميع السنن والقوانين العشائرية سيئة وخاصة في هذه المرحلة التي يعيشها المجتمع العراقي وان جميع القوانين المدنية هي جيدة .
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||