|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: خضير حسين السعداوي |
العراق من النفوذ السوفيتي إلى الهيمنة الأمريكية
يعتبر سقوط النظام الملكي في العراق العام 1958واعلان النظام الجمهوري البداية الحقيقية للعلاقة بين العراق والاتحاد السوفيتي السابق فالتوجهات الاشتراكية التي أعلنتها الثورة في مجال الزراعة بإصدار قانون الإصلاح الزراعي وإصدار قانون رقم 80 الخاص بشركات النفط وغيرها من منجزات الثورة والتي تصب في المحصلة النهائية في السير نحو البناء الاشتراكي إضافة إلى الجهد الفعال للحزب الشيوعي العراقي في تهيئة الجماهير وترويجه للأفكار الاشتراكية والتوجه نحو المنظومة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي حتى أن احد الشعارات التي رفعها الحزب الشيوعي العراقي وقتها هو(( اتحاد فدرالي وصداقة سوفيتية)) ردا على الشعارات القومية في وقتها والتي تدعو إلى الوحدة الفورية مع الجمهورية العربية المتحدة كل هذه الأمور دفعت القيادة السوفيتية أن تخطو خطوات كبيرة باتجاه نظام الحكم الجديد خاصة وان هذا النظام فك الحصار المضروب على الاتحاد السوفيتي بإعلانه الانسحاب من حلف بغداد فبدأت الشركات والخبراء الروس يتوافدون على العراق وتم تسليح الجيش العراقي بأحدث الأسلحة السوفيتية وخاصة طائرات الميغ وأنواع من الدبابات المتطورة بدل الأسلحة الانكليزية التي كان الجيش العراقي يمتلكها إضافة إلى الجوانب الاقتصادية المهمة تحت شتى الواجهات بحيث أصبح العراق منطقة نفوذ للسوفيت بعد الجمهورية العربية المتحدة وتعتبر فترة حكم المرحوم الزعيم عبد الكريم قاسم من أهم الفترات التي ازدهرت فيها العلاقات العراقية السوفيتية إلا أن انتكاس ثورة تموز عقب انقلاب 8شباط العام 1963 انتكست معه هذه العلاقات ولو مؤقتا وخلال فترة حكم الأخوين عبد السلام محمد عارف وعبد الرحمن أيضا كانت العلاقات بين العراق والسوفيت بأحسن حال خاصة بعد زيارة الرئيس الروسي خروشوف إلى مصر والتقاءه بالرئيس العراقي عبد السلام عارف ....... وسجل وصول البعثيين إلى السلطة عام 1968 بداية لنمو العلاقات مرة أخري بين العراق والسوفييت وقد استطاع البعثيون بدهاء عبر الجبهة الوطنية التي أعلنوها مع الحزب الشيوعي العراقي العام 1973 إن يجعلوا السوفيت يلقوا بثقلهم إلى جانب حكم البعث ضننا منهم انه نظام وطني معاد للامبريالية حسب ما صورته قيادة الحزب الشيوعي العراقي في ذلك الوقت للقيادة السوفيتية عن علم أو عن غير علم علما أن كارثة شباط لازالت مرارتها في حلق الشيوعيين العراقيين فعاد الخبراء والشركات الروسية وخاصة في مجال النفط واخذوا دورهم الريادي في حفر وتطوير الحقول النفطية العراقية وخاصة حقول الرميلة وكذلك في مجال الكهرباء فقد كان للشركات الروسية الدور الكبير في تطوير وإنشاء العديد من محطات الطاقة الكهربائية في العراق وكذلك في المجال الصناعي والزراعي أما في المجال العسكري فقد زود الجيش العراقي بأحدث الأسلحة والمعدات فمن طائرات الميغ المتطورة إلى صواريخ سام إضافة إلى صواريخ ارض ارض ودبابات T72 وتم عقد المعاهدة العراقية السوفيتية وهي معاهدة إستراتيجية مهمة ....
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||